Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/

"غرفة جلوس ثقافية" هي الفكرة وراء بيت الثقافة

وقت النشر fredag 28 november 2014 kl 15.57
Kulturhuset på sergels torg i Stockholm. Foto: Ingrid Forsberg/SR.
1 av 2
بيت الثقافة اليوم في ساحة سيرغلزتوري وسط العاصمة ستوكهولم. صورة الاذاعة السويدية
Arkitekten Peter Celsing framför platsen där Kulturhuset skulle byggas. Foto: Carl Johan De Geer.
2 av 2
المهندس بيتر سيلسينغ يقف في المنطقة التي سيشيد فيها بيت الثقافة. صورة كارل يوهان ده غير

يحتفل نهار غد السبت 29 تشرين ثاني نوفمبر بمناسبة مرور 40 عاما على افتتاح بيت الثقافة Kulturhuset في ستوكهولم. الفكرة وراء بناء بيت الثقافة كانت اقامة صرح يقف بوجه الاعمار التجاري الذي بدأ يسود وسط العاصمة ستوكهولم بعد هدم منطقة كلارا كفارتيرين، كما قالت شارلوت غاتو، مسؤولة البرامج في بيت الثقافة.

- الهدف كان بناء ستوكهولم جديدة وبهندسة معمارية حديثة، فقاموا بهدم الابنية القديمة وشيدوا مكانها عمارات مرتفعة ومراكز تجارية. بيت الثقافة بني ليظهر صورة مغايرة للعمران التجاري وليقدم الثقافة لستوكهولم، قالت غاتو.

افتتح بيت الثقافة عام 1974 في ساحة سيرغلزتوري وسط العاصمة ولكن الفكرة كانت موجودة منذ وقت طويل، منذ العام 1965 حين اصبح بمستطاع الجميع المشاركة في مسابقة وضع هندسة للبيت. عملية هدم كلارا كفارتيرين وسط العاصمة خلفت وراءها حفرة ضخمة اثارت فضول الجميع، خاصة بعد اختيار بيتر سيلسينغ كفائز بمسابقة هندسة الصرح الجديد.

بيتر سيلسينغ هو الذي اخترع مصطلح بيت الثقافة الذي لم يكن موجودا في السابق، وفكرته من هذا الصرح كانت تشييد بيت يكون مفتوحا للجميع ليصبح بمثابة "غرفة جلوس ثقافية" كما قالت شارلوت غاتو
- لم يكن يريد ان يبني ابوابا بل اراده بيتا مفتوحا لجميع الناس. اراد بيتا شفافا، ومن هنا فكرة الواجهة الزجاجية العملاقة لبيت الثقافة، حيث باستطاعة من يقف في الخارج رؤية ما يدور داخل البيت. فكرته كانت بناء بيت متغير ومتجدد ومنفتح على جميع الناس بالاضافة الى مكان عمل يجذب الناس اليه، تابعت شارلوت غاتو.

عندما انتهى تشييد القسم الاول من بيت الثقافة عام 1971 تبين ان المال المخصص للبناء لم يعد يكفي لانهاء المشروع، ولكن تغييرا طرأ على البرلمان السويدي، الذي تحول من مكان يضم قاعتين برلمانيتين الى برلمان ذو قاعة واحدة، ادى الى اتخاذ قرار باعادة اعمار البرلمان السويدي. نواب البرلمان باتوا بحاجة الى مكان يجتمعون فيه خلال تلك الفترة، وهذا ما انعكس مباشرة على مستقبل بيت الثقافة
- موظف في بلدية ستوكهولم طرح الفكرة الرائعة بأن ينتقل النواب الى بيت الثقافة، الذي اصبح وبصورة مؤقتة مكانا لنواب البرلمان السويدي ومسرحه اصبح قاعة البرلمان. وبذلك استطاع القائمون على بناء بيت الثقافة الاستمرار في عملية التشييد، تابعت غاتو.

في 15 تشرين اول اوكتوبر 1974 افتتح بيت الثقافة رسميا، ومتتبعو قسم الاخبار ايكوت في الاذاعة السويدية استمعوا الى هذا الخبر
- بعد 7 سنوات عجاف افتتح بيت الثقافة الذي كلف تشييده الملايين وتشغيله سيكلف ايضا كثيرا، ولكنه بناء عظيم وفريد من نوعه على الصعيد الدولي. المحافظ يالمار مير افتتح بيت الثقافة، وهو مشروعه المفضل منذ ان كان مسؤولا عن الملف المالي في ستوكهولم. في بيت الثقافة اليوم شخصيات ثقافية ورقص وغناء واستعراضات" جاء في قسم الاخبار عام 1974.

مسرح المدينة انتقل الى بيت الثقافة عام 1983، الى القاعة الكبيرة التي استخدمها نواب البرلمان السويدي قاعة لجلساتهم قبل سنوات قليلة. بيت الثقافة تطور كثيرا منذ تلك الايام وبات الان يضم 6 مكتبات مختلفة، 9 مسارح ومعارض كما واصبح مكانا للموسيقى والادب والفن والرقص والنقاش، وبات يجذب اليه عددا اكبرا وجمهورا اوسعا من الزائرين، كما قالت شارلوت غاتو
- لقد اصبح مكانا لجميع الفنون، تماما كما كانت الفكرة منذ البداية. اذا ما تجولت في بيت الثقافة فستستطيع ان تقابل اناس من مختلف الاعمار. انه خليط واسع من الناس يشعر الزائر بالسعادة والدفئ تماما كما نشعر اليوم، قالت شارلوت غاتو، مسؤولة البرامج في بيت الثقافة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".