Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

قضية فساد تُجبر شركة "سكانسكا" للبناء على مغادرة البرازيل

وقت النشر fredag 28 november 2014 kl 14.05
الشرطة البرازيلية ذكرت أطرافاً سويدية في التحقيقات
(4:32 min)
Skanska is now preparing to leave the entire continent. Foto: TT/Ekot

أفاد قسم الأخبار في الإذاعة السويدية (إيكوت) أن هناك شبهات حول شركاء لشركة "سكانسكا" السويدية للبناء في البرازيل، دفعوا رشاوى بالملايين للفوز بعقد لبناء خط أنابيب الغاز في منطقة الأمازون. وتم القبض على عشرين رئيساً من قادة الشركة البرازيلية. وعلى إثر ذلك قررت "سكانسكا" السويدية مغادرة القارة الأمريكية. ووفقاً لقسم الأخبار فلقد دفع شركاء "سكانسكا" حوالي 5,58 مليون كرون سويدي كرشوة للفوز بالصفقة.

يوان هنريكسون رئيس الشركة في أمريكا اللاتينية علق على ذلك بالقول "إن ظروف العمل في أمريكا الجنوبية صعبة جداً، بسبب الفساد المالي الذي تتخبط فيه المنطقة". وبناءً على هذه الفضيحة المالية قررت الشركة مغادرة أمريكا اللاتينية، كما إعترف ما لا يقل عن إثنين من الشركاء البرازيليين بدفعهم رشاوى لشركة النفط الحكومية "بتروبراس"، لتمرير عقد تبلغ قيمته المليارات، لإنشاء مصاف وخطوط أنابيب للغاز، ساهمت شركة "سكانسكا" في بنائها.

ومن بين الصفقات المشبوهة هي تلك المتعلقة ببناء خط أنابيب للغاز في منطقة الأمازون، قامت ببنائه شركة "سكانسكا"، بالإشتراك مع شركة البناء البرازيلية (Camargo Corrêa). وإعترف ممثل عن الشركة البرازيلية، أثناء تحقيقات الشرطة، أنهم دفعوا حوالي ستة ملايين كرون سويدي كرشوة للظفر بصفقة بناء خط أنابيب الغاز، التي بلغت قيمتها حوالي مليار ونصف مليار كرون سويدي أثناء إمضاء العقد سنة 2006. وقال يوان هنريكسون أنه لا يتوفر على معلومات حول هذه الرشاوى، في حين فتحت شركة "سكانسكا" تحقيقاً داخلياً حول ملابسات هذه القضية".

الشركة البرازيلية يُشتبه أيضاً في تقديمها رشاوى في صفقة بناء خط أنابيب للغاز في مدينة ماناوس عاصمة ولاية الأمازون. ويوان هنريكسون لم يخف علمه بهذه الشبهات. وقال في هذا الصد "بالفعل هذا صحيح، وهذه الإدعاءات جاءت في بيان توصل به مدير في الشركة من أحد الشركاء، ونحن لم نر أي شيء من هذا الفساد، لكن من البديهي أن ننظر في حيثيات هذه القضية لأخذ إحتياطاتنا، رغم أنها ليست القضية الأساسية".

لكن، هل بالفعل هذه المعلومات تعتبر إدعاءات فقط؟ وإن كان الأمر كذلك، فما هي المكاسب التي يمكن أن يجنيها هذا الشريك من وراء إعترافه بدفعهم لرشاوى؟ يوان هنريكسون عقب على ذلك بالقول "لا أعرف لماذا قام بذلك، وحسب معلوماتي فلقد ألقي القبض على الشخص المعني، لكن مجريات التحقيق، ومصداقيتهم أثناء التحقيق من عدمها، فلا علم لي بها".

وكما سبقت الإشارة، فلقد ألقت الشرطة البرازيلية القبض على 20 من قادة شركة (Camargo Corrêa) في الأيام القليلة الماضية. وإعترف عدد من المعتقلين أثناء التحقيق بدفعهم لرشاوى لشركة النفط "بتروبراس"، من حسابات مصرفية في سويسرا وأوروغواي، عبر شركات لعب دور الواجهة في هذه العملية.

وتبلغ الرشاوى في هذه القضية حوالي 2% أو 3% من إجمالي مبلغ الصفقة. وذكرت الشرطة أثناء التحقيقات أسماء ممثلي الشركة السويدية في البرازيل، وذُكر إسم "سكانسكا"، بإعتبارها طرفاً من الأطراف المشتركة في العقد وفي دفع رشاوى لشركة "بتروبراس". لكن لم يتم إلقاء القبض على أي رئيس من شركة "سكانسكا"، حتى الآن.

إيلدو ساوير شغل منصب أكبر رؤساء شركة النفط "بتروبراس" سابقاً، وهو من كان وراء طلب إنشاء خط أنابيب الغاز في منطقة الأمازون، دافع عن نفسه في هذه القضية وقال لقسم الأخبار في الإذاعة السويدية "لا علاقة لي بهذه الرشاوى، وشركة سويدية مثل "سكانسكا" يجب أن تكون مثالاً يُحتذى به، عوض المساهمة في عمليات الفساد المالي التي تعتبر مشكلاً كبيراً لازم البرازيل منذ سنوات".

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".