Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/

السويديون قلقون من ازدياد دفء المناخ

وقت النشر tisdag 2 december 2014 kl 12.39
Foto: Henrik Montgomery/TT.
Foto: Henrik Montgomery/TT.

اعتاد السويديون في السابق على حالة الطقس الباردة في معظم فصول السنة. إلا أن ما تشهده البلاد لغاية اللحظة الآنية من مناخ خريفي دافئ وغياب الشتاء الأبيض عن أجزاء عدة من البلاد، يثير التساؤلات عن مدى استمرارية حالة الطقس غير المعتادة في المستقبل.

هذه التساؤلات أجاب عنها تقرير مشترك صادر عن معهد الأرصاد الجوية، وكالة حماية البيئة وسلطة الطاقة. التقرير أكد بالفعل تغيير المناخ السويدي تماشياً مع زيادة متوسط درجات الحرارة العالمية.

- لقد لاحظنا التغيير بسبب المناخ الأكثر دفئاً و بسبب زيادة الأمطار. لكن أيضاً يعود السبب الى أن موسم الثلوج أصبح أقصر في أجزاء كثيرة من البلاد، كما هو الحال بالنسبة لفترة نمو النباتات في السويد. هذا ما يقوله إريك كيالستروم، الباحث في شؤون المناخ في معهد الأرصاد الجوية.

عندما قام المعهد المذكور بالتعاون مع كلّ من وكالة حماية البيئة وسلطة الطاقة بمقارنة حالة الطقس في العشرين سنة الماضية مع الثلاثين عاما التي سبقتها، وجدوا أن درجة الحرارة قد زادت بما يقرب من درجة واحدة بالاضافة الى زيادة في معدل هطول الأمطار.

هذا ومما يمكن ملاحظته أيضاً من تغييرات المناخ في السويد هو أن درجة الحرارة منذ أكثر من مئة عام مضت قد تضاعفت مقارنة بمتوسط زيادة درجات الحرارة العالمية. يعود ذلك جزئياً الى موقع البلاد الجغرافي وقربه من القطب الشمالي، حيث التغييرات المناخية في درجات الحرارة تعتبر الأكثر وضوحاً.

لكن كيف سيكون حال المناخ في المستقبل، الاجابة تعتمد كلياً على مدى التأثير البشري على المناخ، هذا ما يراه إريك كيالستروم، من معهد الأرصاد الجوية ويضيف:

- بالنسبة الى السويد، فان أسوأ سيناريو يمكن ان يحصل هو ازدياد متوسط درجات الحرارة السنوية ما بين 4 و 6 درجات. أما السيناريو المعتدل فهو ان تراوح الزيادة بين درجة واحدة اودرجتين. يقول إريك كيالستروم.

وهو يرى ان ما هو مطلوب لوقف تلك الزيادات في درجات الحرارة هو تقليل الانبعاثات المناخية في العالم. حيث أنه لا بد من تخفيضها بنسبة تتراوح بين الـ40 والـ70 في المئة، وذلك لعام 2050.

- المراد من التقرير هو القيام بشيء. ما نقوله هو أن ما يجري يتطلب جهوداً كبيرة جداً، وهناك حاجة الى جهود على الصعيد العالمي. أيّ أنه يتطلب تعاون دوليّ تساهم فيه جميع الدول في العالم. يقول إريك كيالستروم، الباحث في شؤون المناخ في معهد الأرصاد الجوية.

بدورها كانت المفوضية الأوربية قد اقترحت في وقت قريب، أن يجري خفض الأنبعاثات حتى عام 2030 بنسبة 40% مقارنة بما كان عليه عام 1990. وأن تبلغ نسبة مصادر الطاقة المتجددة المستخدمة في أنتاج الطاقة الكهربائية 27%. كما أن ينخفض أستخدام الطاقة بنسبة 30%.

هذه الاقتراحات سيجري مناقشتها في مؤتمر الأمم المتحدة المزمع عقده في باريس في العام المقبل، والذي سيهدف إلى وضع خطة عالمية بعيدة المدى لمواجهة التحديات المناخية حتى عام 2050 للحيلولة دون أرتفاع معدل درجة الحرارة في الكرة الأرضية لأكثر من درجتين مئويتين، وهو الأمر الذي يستلزم خفض الأنبعاثات بنسبة 85%، على الأقل، مقارنة بما كان عليه عام 1990.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".