Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/
مينا نجيب:

ناشط سياسي في مصر وعضو حزب اليسار في السويد

وقت النشر måndag 29 december 2014 kl 13.40
صورة: مينا نجيب
صورة: مينا نجيب

ينحدر عدد كبير من السياسيين السويديين ذوي الاصول الاجنبية  من خلفيات سياسية في بلدانهم الام، مثل عضو حزب الوسط عبير السهلاني ومراد ارتين من حزب اليسار. ومنذ فترة وجيزة قرر الناشط السياسي المصري السويدي مينا نجيب الانضمام الى حزب اليسار السويدي رغم وجوده في السويد منذ اربع سنوات فقط. سمر هدروس من القسم العربي في الاذاعة السويدية التقت مينا لمعرفة ما الذي جذبه الى ان يصبح عضواً في حزب معين، الامر الذي كان يرفض القيام به في مصر.

تعرفت على مينا نجيب منذ اربع سنوات، منذ أن كان ناشطاً على مدونته  وصفحات التواصل الاجتماعي ضد نظام حسني مبارك، في وقت كان يخشى فيه المصريون التعبير عن استيائهم  تجاه قمع وفساد الدولة البوليسية وانعدام العدالة الاجتماعية في مصر.

مينا نجيب احد من يطلق عليهم شباب ثورة يناير، الشباب الذي كسر حاجز الخوف الذي هيمن على الشعب منذ عقود ونزل الى الشوارع والساحات يطالب بإصلاحات من ثم بإسقاط النظام. ورغم انتقال مينا الى السويد لدراسة الماجستير لدى المعهد الملكي لعلوم التكنولوجيا KTH، الا انه استمر بعملة  كناشط  سياسي من السويد قبل ان يأخذ خطوة الانخراط  في العمل السياسي السويدي.

 هنالك فرق شاسع في المناخ الاجتماعي السياسي بين مصر والسويد، وما تبدوا من البديهيات هنا، قد تكون مطالب بعيدة المنال بالنسبة  للشباب في مصر. لكن هذا لا يؤثر على نشاط مينا ان كان على صعيد السويد او مصر.

 بعد ان حكم مبارك مصر على مدى ثلاثين عاماً، حصلت البلاد منذ يناير 2011 على اربعة رؤساء مختلفين، اخرهم عبد الفتاح السيسي، الذي يبدوا بعيدا كل البعد عن المطالب التي خرج بها مينا وزملائه في بداية الثورة، وعدم تحقيق اهداف ثورة يناير قد يصيب مينا بالإحباط، لكنه في نفس الوقت مدرك ان تغير المجتمعات لا يتم في ليلة وضحاها. ورغم تراجع حرية التعبير في مصر والاعتقالات التعسفية التي يقوم بها النظام العسكري هناك، إلا ان كسر حاجز الخوف يبقى المكسب الاول بالنسبة لشباب مصر، بحسب مينا نجيب المقنع بانه يجب ان يعمل من اجل المكان الذي يعيش فيه، ففقدانه للديمقراطية  والعدالة الاجتماعية في مصر، يجعله حريصاً على ان تحافظ السويد على سمعتها كبلد يعني بحقوق الانسان والعدالة الاجتماعية.

 أما عن اختياره لحزب اليسار بالذات، فالسبب يعود بحسب مينا الى ان حزب اليسار هو الحزب البرلماني الاوحد الذي يطالب بعدم جني الارباح من قطاعات الرفاه الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

 تعرض مينا منذ اكثر من عام للضرب على يد احد العنصريين المتطرفين، الامر الذي جعله يرى السويد في شكل جديد كما يقول، وما زاد اصراره على الانخراط  في العمل السياسي في السويد، رغم تردده من تبني برنامج حزب بأكمله، هي الازمة الحكومية التي تواجهها حكومة ستيفان لوفين بعد أن اسقط حزب ديمقراطي السويد ميزانية  كتلة الحمر والخضر الحاكمة بصفته ثالث اكبر حزب وقبة الميزان داخل البرلمان السويدي.

  

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".