Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/
الاذاعة السويدية تكشف

الشرطة تحتفظ بسجل سري حول النساء المعنفات

وقت النشر tisdag 16 december 2014 kl 06.00
باحثون ينتقدون سجل النساء
(7:49 min)
Kvinnoregister, Christian Agdur, Gun Heimer
1 av 3
غون هايمر، بروفيسورة لدى المركز الوطني لسلام النساء، وكريستيان اغدور، رئيس قسم شرطة منطقة جنوب ستوكهولم، عدسة: وكالة الانباء السويدية ت ت
بناية الشرطة في فليمينغسبيري وانغريد هلميوس باحثة في شؤون الشرطة، عدسة الاذاعة السويدية
2 av 3
بناية الشرطة في فليمينغسبيري وانغريد هلميوس باحثة في شؤون الشرطة، عدسة الاذاعة السويدية
Незаконная регистрация пострадавших женщин шведской полицией
3 av 3
سجل النساء، قاعدة البيانات / غرافيك الاذاعة السويدية

على مدى عشر سنوات دونت شرطة ستوكهولم  معلومات حول الاف النساء اللواتي ابلغن عن تعرضهن الى عنف او تهديد. هذا ما كشف عنه اليوم قسم الاخبار في الاذاعة السويدية ايكوت. هذا السجل السري للبوليس مليء بمعلومات حساسة وتقييمات مهينة حول النساء.

الحقوقية نيغار ابراهيم تتحدث الى راديو السويد. استمعوا ايضا الى عايشة موسى من خفارة "سمية" للنساء والفتيات المعنفات في بث اليوم تمام الساعة 14.30 بتوقيت ستوكهولم.

تدوين معلومات عن الناس بهذه الطريقة غير قانوني، تقول انغريد هلميوس دكتوراه في القانون العام، تعمل لدى جامعة ابسالا، ولها بحوث في مجال الشرطة السويدية:

- هذا الامر يبين بوضوح ان من دون السجل ليس لدية اطلاع على القوانين السارية. اضافة الى ذلك كان يجب ان يتعارض هذا الامر مع التفكير السليم، والشعور بالاخلاق اساسا. تقول انغريد هلميوس.

خلال سنوات دونت شرطة ستوكهولم عن بعض النساء معلومات من قبيل " المجني عليها معاقة ذهنيا، من الرومر". " المرأة تبدو وكانها تعاني من اضطرابات نفسية، حسب فهمي". المدعية غريبة جدا، هناك احساس وكأن المشتبه به هو الضحية". وهناك الكثير من هذه الامثلة.

بعد ما يقرب من العام على الكشف عن ما عرف بسجل الرومر، كشف قسم الاخبار في الاذاعة ايكوت اليوم عن سجل آخر للشرطة مثير للجدل. والامر يتعلق هذه المرة بقاعدة بيانات عن نساء ابلغن الشرطة بأنهن تعرضن للعنف او الى التهديد من قبل اقارب.

كثير من الواردة اسمائهن في السجن يقيمين ايضا على اساس اثني وديني، من قبيل: "هي من ارتريا ومؤمنة جداً". " الزوجان مسلمان سني وشيعي".

هذا السجل السري يقع خارج نظام البلاغات الاعتيادي. بالاضافة الى ذلك تنقصه الموافقة، وحسب الحقوقيين فان مضمونه غير شرعي.

هذا السجل انشأته مجموعة الشرطة الخاصة بضحايا الاجرام في قسم شرطة  جنوب ستوكهولم وخلال عشر سنوات قام بتسجيل معلومات عن ما بين 2000 الى 3000 امرأة تعرضن للعنف،

لين احدى النساء تبلغ من العمر 28 عاما شخصها سجل الشرطة بانها ذات"اضطراب بالعواطف" و"ذات قطبين". ومدون عنها انها تعرضت في طفولتها الى اعتداء من قبل بيدوفيل:

- أي شيطان، عفوا على الكلمة، يعطيهم الحق ان يفعلوا هذا ضد انسان. ان هذه اهانة كبيرة. تقول لين.

 

 وبالرغم من اتصالات صحفيي ايكوت الذين قاما بمتابعة الموضوع، بالشرطة بالاضافة الى ان لين ذاتها اتصلت بعدد من افراد الشرطة الضالعين في قضية السجل، للاستفسار عن وجوده. جاءت الأجوبةالنفي.

- لا، يا الهي، خالقي. لم اسمع بهذا ابدا. يقول احد افراد الشرطة

- لا ليس لدي اية معرفة بالامر، يقول شرطي آخر.

- اشعر بأن هذا الامر غريب جدا، يقول ثالث.

وعلى سؤال مباشر حول ان كان هذا السجل غير صحيح اجاب نفس  الشرطي:

- يمكن ان اقول باطمئنان بأن هذا الامر غريب بالنسبة لي.

بعض الامثلة الاخرى حول ما تدونه الشرطة حول النساء المعنفات في السجل، يتعلق بالخلفية الاثنية والى اي دين تنتمي. اذ يورد مثلا ان المرأة " من ارتريا ومؤمنة جداً"، او ان "الزوجين مسلمان سني وشيعي"، او ان "المدعية مصابة بمرض الكذب".

وبالاضافة الى بيانات ومعلومات عن النساء يحتوي السجل ايضاً،على معلومات عن اطفال واقارب لهن، وحتى اصدقاء ابنائهن وبناتهن.

وأخيرا، وبعد عدة اشهر من الانكار اعترفت الشرطة بوجود قاعدة البيانات هذه. حيث يقولون بأنهم لم يفهموا عن أي سجل يجري الحديث.

الشرطة تزعم بأنها من خلال جمع كم من المعلومات حول النساء المعنفات، يكون بمستطاعها مساعدتهم بطريقة افضل، كما يقول كريستيان اغدور رئيس قسم في شرطة المنطقة الجنوبية المسؤول عن السجل.

وزعم كريستيان اغدور في المقابلة الاولى مع قسم الاخبار في الاذاعة السويدية ايكوت بان لديهم رخصة في انشاء السجل. لكن تبين ان هذا غير صحيح.

وحين ووجه بأن الرخصة تتعلق بالمدعى عليهم، وليس بسجل النساء المعنفات، وان مفعولها انتهى عام 2010 . اجاب رئيس قسم الشرطة على سؤال الاذاعة عن كيفية الزعم بان لديهم رخصة بسجل حول النساء، بالرغم من انهم لا يملكونها؟ قال " ما اسمعه يبدو بأن الامر جدي" .

على خلفية ذلك قال رولف غرانر، باحث في شؤون الشرطة من فيكخو بانه متفاجئ من تجروء الشرطة على الاحتفاظ بمثل هكذا سجل، بعد قضية سجل الرومر:

- تصورت ان الشرطة سوف لاتحتفظ بمثل هذا النوع من السجلات. ولكنني لست متفاجئا تماما، اذ يوجد هناك قصور لدى بعض افراد الشرطة بمعرفة العالم المحيط، كما ان هناك موقف سائد بأن ما هو داخلي يبقى داخلي.

اما غون هايمر، استاذة في مركز سلام المرأة في ابسالا فتنتقد الشرطة بشدة على هذا السجل:

- على عاتق الشرطة مسؤوليتان، اولهما التحقيق في الجريمة وثانيهما حماية الضحية. على ما يبدو مما سمعناه فجر اليوم من الاذاعة ان ثمة قصور في هذا الجانب. انا طبيبة ومتفاجئة نوعا ما من ان الشرطة تعطي تشخيصات للناس، هذا امر شنيع، تقول غون هايمر.   

 

الاذاعة السويدية ايكوت
الاذاعة السويدية بالعربي 

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".