Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/
تورفالدسون:

الأنتخابات الإستثنائية تضر بالعمل والإقتصاد لكنها خيار لابد منه

وقت النشر tisdag 16 december 2014 kl 17.42
رئيس اتحاد النقابات LO كارل بيتر تورفالدسون
رئيس اتحاد النقابات LO كارل بيتر تورفالدسون

 تتواصل ردود الفعل على قرار الحكومة إجراء أنتخابات إستثنائية في شهر آذار ـ مارس المقبل، آخر هذه الردود جاء من رئيس اتحاد النقابات LO كارل ـ بيتر تورفالدسون الذي رأى أنه كان من الأفضل عدم اللجوء إلى مثل هذا التدبير لتأثيراته السلبية على قطاعي العمل والاقتصاد. مشيرا إلى أن رئيس الوزراء ستيفان لوفين حاول تفادي ذلك من خلال الدعوة التي وجهها إلى تحالف المعارضة إلى التعاون، لكن دعوته لم تقابل باستجابة:

ـ كان من الأفضل حل المشكلة من أجل السويد ومن أجل إقتصادنا. لكن الأفاق كانت مسدودة، ولم يكن ممكنا تلمس طريق آخر غير الأنتخابات الأستثنائية.

تورفالدسون أعتبر ان عجز الحكومة عن الحصول على أغلبية برلمانية تدعم مشروعها يتعبر فشلا، لكن العلاقات بين الأحزاب مغلقة، وهي لا تريد دعوة بعضها إلى حوار جدي، ولذلك لا مناص من التوجه إلى أنتخابات جديدة، نتطلع إلى الفوز بها.

وكان تورفالدسون قد دعا الأسبوع الماضي الحزب الإشتراكي الديمقراطي إلى خوض الأنتخابات المقبلة منفردا وعدم الألتزام ببرنامج أنتخابي مشترك مع حليفه الراهن حزب البيئة. أمر قوبل بالاستجابة من جانب الحزب الذي يستند إلى اتحاد النقابات LO كأحد أهم قواعده الإنتخابية.

حكومة الأقلية المكونة من حزبي الإشتراكي الديمقراطي والبيئة كانت قد دعت إلى انتخابات عامة إستثنائية بعد فشلها في تمرير مشروع الميزانية الذي تقدمت به إلى البرلمان أمام مشروع التحالف البرجوازي المعارض الذي حظي بدعم حزب "ديمقراطيي السويد" غير المنتمي إلى أي من الكتلتين السياسيتين الرئيسيتين، أمر كان يفرض عليها الألتزام بمشروع كتلة المعارضة.

وكان هذا التطور من الحالات النادرة التي تضطر فيها الحكومة في السويد إلى مثل هذا الإجراء، الذي ارتبط بوجود حزب يمثل دور قبة الميزان في البرلمان، أمر كشف عن الحاجة إلى توافق، بين ما يطلق عليها بالأحزاب الراسخة، على تسوية تحول دون أستغلال حزب صغير لهذا الدور في عرقلة عمل الحكومة. ودعا قادة التحالف البرجوازي المعارض في مقال مشترك نشروه الأسبوع الماضي إلى التوصل إلى مثل هذه التسوية قبل الأنتخابات، بما يحول دون مواجهة الحكومة التي ستنبثق عن الأنتخابات المقبلة لمثل هذا الوضع من جديد.

الحكومة فضلت التريث في الرد على دعوة المعارضة لكن الخبير في السياسية والشؤون الدستورية أولوف روين رأى في تصريحات لأذاعتنا أن من غير المناسب الإسراع في إبرام مثل هذه التسوية التي تستدعي تعديلا دستوريا:

ـ أن لدى السويد تقليدا فيما يتعلق بالتعديلات الدستورية تقضي بتوفر أكبر أجماع حولها، وأنا لا أعتقد أن هناك حاجة إلى الإسراع بذلك في هذا الوضع المعطوب.

قادة المعارضة ذكروا في مقالهم انه ليست ثمة حاجة إلى تعاون عابر للكتل، بل إلى توافق بين الكتلتين الرئيسيتين قبل الأنتخابات يسمح للكتلة التي تحصل على أغلبية نسبية حتى وان كانت أقلية برلمانية بتمرير ميزانيتها، عبر تعديل في قواعد عمل البرلمان، التي تحتل في السويد موقعا وسطا بين الدستور والقانون العادي.

القواعد المعتمدة في البرلمان حاليا فيما يتعلق بعمليات التصويت على مشاريع الميزانية تقضي بالتصويت أولا على الميزانية الأقل دعما، حتى لا يتبقى سوى مشروع المعارضة في مواجهة المشروع الحكومي، وحسب العرف غير المكتوب فان النائب يصوت لصالح مشروع حزبه أو كتلته السياسية ويمتنع عن التصويت مع أو ضد المشاريع الأخرى. لكن حزب "ديمقراطيي السويد خرق هذا العرف وصوت إلى جانب مشروع التحالف البرجوازي المعارض مما رجحه على المشروع الحكومي، وأضطر الحكومة إلى الدعوة إلى أنتخابات عامة إستثنائية لكي لا تجبر على الألتزام بميزانية لا تتفق مع خياراتها ووعودها لناخبيها.

التغيير المقترح هو التصويت على كل المشاريع دفعة واحدة، بحيث لا يمكن للنائب ان يصوت لأكثر من مرة، وعندها يفوز المشروع الذي يحظى بأغلبية نسبية. وهذا يستدعي تغييرا في قواعد عمل البرلمان، أمر لا يحبذ أولوف روين الإقدام عليه قبل الأنتخابات ويقترح التريث في بحثه إلى ما بعدها، وهو يرى أن الأهم هو أن تخرج الأحزاب البرلمانية من حالة التخندق في كتلها السياسية:

ـ لا يمكن المحافظة على صيغة الكتل في نظام الأحزاب البرلمانية الثمان. أنها مشكلة أبتعاد الأحزاب عن بعضها. يتعين أن يكون هناك قدرا أكبر من المرونة، أو كحل أخير أن يتوصل الحزبان الكبيران الإشتراكي الديمقراطي والمحافظين إلى اتفاق.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".