Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

اطفال المهاجرين غالبا ما يتعرضون الى الاضطهاد النفسي

وقت النشر torsdag 18 december 2014 kl 13.17
"يجب مراجعة الوضع في كل مدرسة"
(5:17 min)
Mobbning.
يتعرض الاطفال المهاجرين الى الاضطهاد النفسي ثلاثة اضعاف اكثر من اقرانهم الموودين في السويد، عدسة: يانيريك هنريكسون / وكالة الانباء السويدية ت ت

يتعرض اطفال المهاجرين الى السويد للاضطهاد النفسي "mobbning" بصورة اكبر مما يتعرض له اقرانهم الاخرين، هذا ما خلصت اليه دراسة اجريت في جامعة يتبوري. منظمة مكافحة الاضطهاد "فريندز" ليست متفاجئة لكنها تعتبر الامر جدي للغاية.

- نحن لسنا متفاجئين بهذا الامر، اذ يوجد هناك تمييز في المجتمع، بالطبع يجب العمل اكثر ازاء هذه القضايا. نحن نفسر هذا البحث على ان ثمة ضرورة لزيادة المعلومات في المدرسة، على سبيل المثال، حول كيفية العمل للحيلولة  دون حصول مثل حالات الاضطهاد، او التمييز، الذي ربما يكون على اساس اثني. ثمة حاجة الى دعم اكبر لهذا العمل،  تقول يوهانا فيلكينس، المسؤولية الصحفية في منظمة فريندز.

بنيت الدراسة على اجوبة اولياء امور لـ 7000 طفلاً في بلدان الشمال، اجابوا على سؤال فيما اذا كان اطفالهم قد تعرضوا الى اضطهاد نفسي ام لا. فتبين ان 9 بالمائة من الاطفال المولودين في السويد، تعرضوا الى اضطهاد. فيما نسبة الاطفال المولودين خارج السويد وتعرضوا الى اضطهاد بلغت 28 في المائة، أي بثلاثة اضعاف اقرانهم المولودين في السويد.

والامر لا يقتصر على السويد فقط، بل والنرويج ايضا، حيث يتعرض اطفال المهاجرين هناك الى اضطهاد بدرجات عالية. هذا فيما يبدو ان نسبة تعرض اطفال الى اضطهاد على اساس خلفياتهم الاثنية، ضئيلة جداً.

الباحثة ايلفا بيرلد، المشاركة في هذه الدراسة تشير الى ان ما توصل اليه ابحث في ما يتعلق بالسويد امر مفاجيء، لأننا، على العموم في بلد نجح بصورة جيدة في مكافحة الاضطهاد النفسي بين الاطفال:

 - اذا ما نظرنا الى حالات الاضطهاد النفسي، بشكل عام، فهي الادنى في السويد. ولكن فيما يتعلق بالاطفال من اصول مهاجرة، فهي على ذات المستوى الموجود في بقية دول الشمال. ولذا فأن المسألة ليست ان النسبة ازدادت في السويد، ولكن، لأن نسبة التعرض للاضطهاد بين الاطفال المولودين في السويد، بشكل عام قليلة، اصبح الفارق كبيراً، تقول ايلفا بيرلد، من جامعة يتبوري.

لكن لماذا تكون نتيجة البحث فيما يخص الجانب السويدي، بهذه الصورة؟ ليس لدى الباحثين جوابا مناسبا لذلك. ولكنهم يؤكدون على ان هناك معرفة منذ السابق بأن الاطفال المختلفين بالشكل واللفظ، يتعرضون للاضطهاد النفسي اكثر من غيرهم.

والامر مختلف من بلدية الى اخرى، ومن مدرسة الى اخرى، تقول يوهانا فيلكينس، من منظمة فريندز التي تعمل على محاربة الاضطهاد النفسي ضد الاطفال:

- من المهم ان يجرى مسح للوضع، في كل في مدرسة على حده، للوقوف على مقدار حجم المشكلة فيما يتعلق بالتمييز او الاهانات، ومدى علاقة ذلك بالخلفية الاثنية. ومن ثم، بطبيعة الحال، تركيز الجهود عليها، ولكن من المهم ان يكون هناك عمل اساسي ضد الاضطهاد، للحيلولة عن دون حدوثة، ومعالجته ان حدث في المكان. تقول يوهانا فيلكينس، من منظمة فريندز. 

المنظمة ستستخدم نتائج الدراسة لتطوير طرق محاربتها للاضطهاد، ولكن في المقام الاول تريد التواصل مع المدارس التي تتمتع بدور اساسي في العمل الوقائي:

- نحن نأمل ان تقوم المدارس بالاستفادة من نتائج هذه الدراسة، لمراجعة ما يجري في المدرسة. تقول يوهانا فيلكينس.

ومن الجدير بالذكر فأن الباحثين قاموا بدراسة حالات الاضطهاد النفسي ضد الاطفال مرتين، الاولى عام 1996 والثانية عام 2011، و وجدوا بأن خطط بلدان الشمال في محاربة هذه الظاهرة، كانت ناجحة، حيث هبطت النسبة من 22 الى 19 في المائة، تقول ايلفا بيرلد، ولكن هذا لا يشمل الجميع، فبالنسبة للاطفال المهاجرين، مازالت النسبة ذاتها، ولم تنجح ستراتيجاتها في محاربة الاضطهاد النفسي من الوصول الى الهدف المطلوب.

 

اولغيتسا ليندكفست، طالب عبد الأمير

الإذاعة السويدية

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".