Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

الإنتخابات الإضافية ستكلف البلديات الملايين

وقت النشر måndag 22 december 2014 kl 12.26
الإنتخابات الإضافية ستثقل كاهل البلديات
(4:37 min)
Vallokal. Foto: TT

الإنتخابات الإضافية المزمع إجراؤها في شهر مارس/ آذار المقبل يمكن أن تكلف بلديات محافظة فيستيربوتين الكثير. ففي بلديتي أوميو وشيليفتيو، من المتوقع إنفاق ما مجموعه 7 ملايين كرون. ومن المنتظر أن تعلن الحكومة عن إجراء إنتخابات إضافية في السويد، بصفة رسمية، الإثنين المقبل. 

وهناك إشارات واضحة على أن هذه العملية ستثقل كاهل البلديات، وليس فقط الدولة وسلطة الإنتخابات. حيث ستعمل البلديات من جديد على إنشاء مراكز للإقتراع، وتنظيم عمليات التصويت المبكر وتعيين مسؤولين عن العملية الإنتخابية. فبلدية أوميو، على سبيل المثال، ستكلفها الإستحقاقات الإضافية السويدية 4 ملايين.

وقال توردلَيف هانسون مندوب في مكتب الإنتخابات في أوميو "الإنتخابات تتطلب فتح مراكز للإقتراع، وهو ما يعني توظيف أشخاص للعمل في هذا الظرف. وبالعودة لتكلفة الإنتخابات الماضية، تتضح لنا النفقات التي نحتاجها في الإنتخابات الإضافية المقبلة، يقول توردلَيف هانسون.

قسم P4 للإذاعة السويدية في فيستيربوتين إتصل بكل البلديات في المحافظة، والتي يصل عددها 15، لمعرفة تقديراتهم حول تكلفة الإنتخابات الإضافية. فتبين أن بلدية شيليفتيو، ستحتاج لثلاث ملايين كرون لتغطية هذه الإستحقاقات. وحتى البلديات الصغيرة تحتاج أيضاً لمبالغ مالية كبيرة لإجراء هذه الإنتخابات. ففي بلديتي نوردمالين وروبيرتسفورش من المتوقع أن تتراوح التكلفة ما بين 120 ألف و150 ألف كرون سويدي. أما بلدية فيناس فتحتاج لحوالي 235 ألف كرون سويدي.

وعن كيفية تدبير هذه المبالغ المالية، قال توردلَيف هانسون عن مكتب الإنتخابات في أوميو، أنهم سيستعينون بجزء من الميزانية المخصصة لبعض المجالات الأخرى كالبريد، خصوصاً أنهم لا يتوفرون على موارد مالية كافية في الميزانية العادية.

ومن المتوقع أن تعتمد البلديات، في تمويل الإنتخابات الإضافية، على إعانات معينة من الدولة. لكن يُجهل حتى الآن حجم هذه الإعانات، وعلى العموم، فإنها لن تسد كل النفقات. أما في الإنتخابات العادية، التي تُجرى كل أربع سنوات في السويد، فغالباً ما تُغطي منحة الدولة حوالي 50% من ميزانية العملية الإنتخابية في كل بلديات البلاد.

وفي حالة إجراء إنتخابات إضافية، ستكون بذلك السويد على موعد مع ثالث إستحقاقات في أقل من عام واحد، بعد إنتخابات البرلمان الأوروبي في مايو/ آيار، وإنتخابات البرلمان السويدي في شهر سبتمبر/أيلول‏ 2014. والإنتخابات الإضافية المُزمع إجراؤها في 22 من شهر مارس/ آذار المقبل. وكان البرلمان السويدي (ريكسداغ) صوت لصالح ميزانية التحالف البورجوازي، حيث حصل مقترح الحكومة على 153 صوتاً، فيما صوت 182 عضواً لمقترح التحالف البورجوازي، وبالتالي إسقاط ميزانية حكومة الحمر والخضر بقيادة ستيفان لوفين.

هذا ومن المتوقع أن تعلن الحكومة الحالية، بصفة رسمية، عن إجراء إنتخابات إضافية الإثنين المقبل، وهو الأمر الذي سيشكل تحدياً كبيراً بالنسبة للجان الإنتخابات في البلديات. وفي هذا الصدد قال توردلَيف هانسون، أنهم بالكاد تخلصوا من ضغط وتعب الإنتخابات السابقة، لكن الآن ما عليهم سوى الإستعداد والعمل بقوة لتغطية الإستحقاقات المقبلة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".