Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

بلدية نوربري تطالب مصلحة الهجرة ببناء مساكن للاجئين

وقت النشر tisdag 23 december 2014 kl 16.18
Planer på nytt boende i Bispgården.
Foto: Maja Susslin/TT.

تتعالى الاصوات التي تطالب بأن تتحمل مصلحة الهجرة مسؤولية بناء مساكن جديدة لطالبي اللجوء، وهذا ما تقوم كل من مصلحة الهجرة، الحكومة والبلديات بمناقشته، ومن المنتظر ان ينجم عن تلك المناقشات مقترحات عملية في المدى القصير. من بين المؤيدين للمقترح، عضو مجلس بلدية نوربري عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي أوسا ايريكسون، التي رحبت في لقاء مع راديو السويد بتولي مصلحة الهجرة بمهمة بناء مساكن لاستقبال 200 طالب لجوء في بلدية نوربري. قائلة بأنها ستكون سعيدة في حال تخلصت البلدية من عقد اتفاقيات وشراء خدمات سريعة من السماسرة واصحاب العقارات للحصول على مساكن للاجئين، مما يجعل البلدية عاجزة عن التحقق من جودة تلك المساكن لضيق الوقت، تقول أوسا ايريكسون.

استقبلت بلدية نوربري خلال فترة وجيزة حوالي 750 طالب لجوء، ويمثل هذا العدد 12 % من سكان البلدية الصغيرة. ففي حال تم توزيع طالبي اللجوء بشكل متناسب على البلديات فمن المفترض ان تستقبل بلدية صغيرة كبلدية نوربري من 20 الى 30 شخصاً.

تواجه بلدية نوربري مشاكل مادية، فميزانيتها السنوية لعام 2015 التي تصل الى 310 ملايين كرون، لا تكفي لتوفير كل ما يحتاجه اللاجئين الجدد من مساكن وأماكن شاغرة لأطفالهم، ان كان في المدارس او الحضانات. وشرحت اوسا ايريكسون المصاعب التي تواجهها البلدية فيما يتعلق بتوفير اماكن للأطفال، حيث ستقوم البلدية خلال شهر كانون ثاني - يناير القادم بافتتاح قسم جديد في احدى الحضانات، كما ان البلدية اقرت توسيع حضانة أخرى لكي تتسع لأعداد اكبر من اطفال اللاجئين. لكن رغم هذا الا ان الطلب اكثر بكثير من العرض.

- للأسف ليس لدينا الوقت والمال الكافي لاستثماره في بناء حضانات جديدة تقول عضو مجلس بلدية نوربري عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي اوسا ايريكسون.

 تتكلف بلدية نوربري  كغيرها من البلديات التي توجد فيها مساكن مؤقتة لطالبي اللجوء اموالا اضافية لتوفير كل ما يحتاجه السكان الجدد من مساكن، مدارس، حضانات ومقرات لتقضيه أوقات الفراغ، والمصاريف الاضافية لا تعوض كلياً من قبل الحكومة، الامر الذي  يثقل كاهل  بلدية صغيرة كبلدية نوربري التي يسكن فيها  5600  مواطن، عندما تستقبل حوالي 750 مقيماً جديداً ، 200 منهم من الطلبة  الذين يحتاجون الى مقاعد دراسية في مدارس نوربري التي تتسع فقط لـ 500 تلميذ.

تروي اوسا ايريكسون بأن موقف اهالي نوربري من اللاجئين الجدد تغير للأسوأ، حيث رحب الاهالي بهم عندما كانوا يشكلون فقط 3% من اعداد سكان البلدية. أما الآن فمن الواضح أن كثرة اللاجئين والضغط المادي على البلدية غير من نظرتهم تجاه  استقبال المزيد من طالبي اللجوء، الامر الذي بات واضحاً في نتائج الانتخابات الماضية، حيث صوت جزء لا يستهان به لحزب مناهض للهجرة واللجوء.

اكدت ايريكسون أهمية ان يعبر الناس عن رفضهم لمنظومة معينة، فالمشكلة تكمن في المنظومة وليس في الناس، بحسب اوسا ايريكسون المناهضة لتدخل الشركات الخاصة في توفير مساكن للاجئين، ولذلك تؤيد وبشدة ان تقوم مصلحة الهجرة ببناء مساكن لاستقبال اللاجئين بدلاً من استجارها من افراد او شركات خاصة. وتقول ايريكسون بأن بلدية نوربري قامت بتقديم قطعة أرض لكي تبني عليها مصلحة الهجرة مساكن جديدة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".