Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

وفاة الرجل الذي اطلقت عليه الشرطة النار لثنية عن طعن امرأة بسكين

وقت النشر onsdag 7 januari 2015 kl 12.59
زيادة في عدد الذين يقتلون برصاص الشرطة
(5:13 min)
عدسة: هنريك سنيغ / القناة الرابعة في الاذاعة السويدي خوهيراد

توفي رجل بعد ان اطلقت الشرطة عليه النار، يوم امس، في شقة بمنطقة يلستاد القريبة من بوروس، غرب السويد، وذلك بعد محاولاتها، بطرق اخرى لثنيه عن طعن امرأة بسكين. وقد تم نقل الاثنين الى المستشفى، الرجل فارق الحياة متأثرا بجراحه، والمرأة في حالة خطرة، نتيجة تلقيها طعنات من الجاني.

الساعة كانت حوالي السابعة من مساء امس الثلاثاء، حين وصل الى الشرطة بلاغ عن عراك كان يجري بين رجل وامرأة في شقة بيلستاد، القريبة من بوروس في غرب البلاد، حسب يواكيم هانسون، نائب قائد شرطة غرب يوتالاند:

- عندما وصلت دورية الشرطة الى المكان شاهد افرادها، من خلال النافذة ان هناك عراكا يجري، رجلا يهاجم امرأة بسكين. الشرطة تدخلت في الامر لفض العراك، مستخدمة الهراوة، لكن دون نتيجة، حيث استمر الجاني بالاعتداء على المرأة بطعنها بالسكين، مما حدى بالشرطة الى اطلاق النار على الرجل الذي اصيب في بطنه، وتم نقله الى المستشفى، سوية مع المرأة التي تلقت منه طعنات سكين بالظهر والرقبة. الرجل توفي في ساعة متأخرة من ليلة امس، والمرأة مازالت تعالج في المستشفى، حالتها خطرة ولكنها مستقرة، يقول يواكيم هانسون للقناة الرابعة في الاذاعة السويدية، في خوهيراد.

 حسب افادة الشرطة انهم اضطروا الى اطلاق النار على الرجل، من اجل انقاذ المرأة من طعنات سكينه. وعلى سؤال في ما اذا كانت هناك امكانية لتجنب خطورة ان تكون الاصابة قاتلة؟ تجيب لينا ماييتس، مديرة شرطة منطقة الفسبوري بالقول:

- من الصعوبة ان يتم اطلاق النار في مثل هذه الحالة، التي يجري فيها طعن ضحية بالسكين، في الوقت الذي تحاول الشرطة وقف الاعتداء. عندها تضطر الشرطة الى اطلاق النار بطريقة تجنب بها اصابة المجنى عليها.

تقول لينا ماييتس، مجيبة على سؤال قسم الاخبار في الاذاعة السويدية فيما اذا كانت ثمة علاقة بين الرجل والمرأة، قالت انهما كانا على علاقة ثم انتهت:

كما ان هناك دعوى قدمت العام الماضي تتعلق بمشكلة بين الاثنين لكنها لم تصل الى القضاء. تقول مديرة شرطة الفيسبوري لينا ماييتس.

من جانبه لايرى يرسي سارينسكي، بروفيسور في علم الجريمة، بجامعة ستوكهولم ان ثمة مبررا لاستخدام الشرطة السلاح، اذا لم تكن هي قد اضطرت لذلك:

- ان من الصعب التعليق على مثل هذه الحالة، وبالتأكيد سيتم اجراء تحقيق فيها، ولكن الى ان تظهر نتيجة التحقيق، ليس ثمة ما يدعو الى الشك في اضطرار الشرطة الى هذا الامر.

يذكر ان السويد شهدت ومنذ العام 2002 مقتل 19 شخصا على يد الشرطة، وهو عدد كبير جدا ، مقارنة بالنرويج التي تم فيها قتل اثنين، وفلندا شخص واحد. ويعلل استاذ علم الجريمة في جامعة ستوكهولم السبب، هو ان السويد اكبر من كل من النرويج و فلندا ولكن ايضا هناك عوامل اخرى:

 

- ان عدد حالات اطلاق النار، من قبل الشرطة، ازدادت في الفترة الاخيرة، بشكل ملحوظ، مما شكل قتل كثيرين على يد الشرطة منحى ما. ان ثمة شيئاً قد حدث في هذا لاطار، وان هناك تفاوتاً ما بين هذه البلدان، وقد يتعلق الامر جزئيا بالطريقة التي تتسلح بها الشرطة، واي سلاح يحمله الشرطي.

يقول سارنسكي مواصلا القول بان المقارنة الافضل تكون ما بين السويد وانجلترا، حيث الشرطة العادية فيها غير مسلحة، ولذلك ليس لديهم امكانية لاطلاق النار، اذ ان هناك وحدة شرطة خاصة مسلحة.

 

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".