Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

ادانة واسعة للهجوم الارهابي ضد صحيفة " شارلي إيبدو" الفرنسية

وقت النشر torsdag 8 januari 2015 kl 13.50
"جريمة ارهابية مروعة، موجهة ايضا ضد الكلمة الحرة"
(6:43 min)
عدسة:وكالة الانباء الفرنسية / فيليب دوبيرات / وكالة الانباء السويدية ت ت
عدسة:وكالة الانباء الفرنسية / فيليب دوبيرات / وكالة الانباء السويدية ت ت

تواصلت ردود الافعال ازاء الهجوم الدموي، الذي تعرضت له صحيفة "شارلي إيبدو" في باريس، امس الاربعاء، وراح ضحيته 12 شخصاً، فيما تواصل الشرطة الفرنسية مطاردة شخصين، نشرت صورتيهما، في وسائل الاعلام، يشتبه ضلوعهما في ارتكاب الجريمة، بعد ان سلم ثالث يبلغ من العمر 18 عاما نفسه الى الشرطة.

في تعليق نصي له عبر رئيس وزراء السويد ستيفان لوفين عن ادانته للهجوم الدموي ضد صحيفة " شارلي ايبدو" الكاريكاتيرية الساخرة، والذي راح ضحيته، ظهر يوم امس، عشرة من العاملين في الصحيفة بينهم اربعة من رسامي الكاريكاتير، بالاضافة الى شرطيين. واشار لوفين الى " ان هذا يعد هجوما مقيتا ضد اسس الديمقراطية، مما يعزز من مسؤوليتنا في الوقوف مع حرية التعبير وحرية الصحافة".

وفي حديثها مع التلفزيون السويدي ادانت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم الهجوم الدموي مشيرة الى ان جريمة الاعتداء تعد تهديداً لحرية الكلمة:

- ان هذه جريمة ارهابية مروعة، موجهة ايضا ضد الكلمة الحرة. افكارنا، في المقام الاول، تذهب الى اولئك الذي تعرضوا للهجوم، الى ذويهم وزملائهم في العمل، الى الذين قدموا حياتهم.

وحسب الوزيرة السويدية، ان من الصعب للمرء حماية نفسه، تماما، من مثل هذا الهجوم الذي تعرضت له اسرة تحرير المجلة الفرنسية:

من الصعب جدا القول مائة بالمائة ان بامكاننا ايقافها، وهذا يكمن في طبيعة الهجمات الارهابية، التي من غير الممكن معرفة اين ستحدث، وكيف يمكن للمرء ان يحتاط 100 بالمائة منها. ولكن يجب علينا العمل سياسيا للقيام ما بوسعنا منع الارهاب ان ينتشر في العالم. ومن ثم خلق افضل الشروط والامكانات للصحفيين ان يقوموا بعملهم، ونحن علينا، ربما، مساعدتهم وحمايتهم بطريقة اكثر فاعلية.

قالت الوزيرة مارغوت فالستروم، مشيرة الى ان تداعيات مثل هذه الجريمة الدموية، يجب ان تناقش على صعيد الاتحاد الاوروبي، وما تترتب عليها من تأثيرات على الديمقراطية.

من جانبه عبر اندش كاسمان،  مدير العمليات في جهاز شرطة الشرطة السرية السويدية سيبو، عن ادانته للهجوم الدموي ضد صحيفة " شارلي ايبدو" في باريس، مشيرا الى امكانية وجود خطورة من ان تتعرض السويد الى شئ جدي، ولكن ليس اليوم ثمة وضع ما يشبه ما حدث في فرنسا، امس:

- هناك تهديد في السويد، وقد قمنا برفع درجة خطورة التهديد. ولكن ليس لدينا في وضع، اليوم، يشبه ما جرى في فرنسا.

يتحدث كاسمان من ان التهديدات ضد وسائل الاعلام ترافق ما ينشر، وما يفهم عنه بانه اهانة للبعض، تزيد من درجة خطورة التهديد، وفي نفس الوقت من المهم جدا حماية حرية التعبير، قال مدير العمليات في جهاز الشرطة السرية السويدية.

هذا وقد جرت تكهنات حول هوية منفذي الهجوم، ورجح ان تكون لهم علاقة بتنظيمات ارهابية كبيرة، كالقاعدة، او تنظيم الدولة الاسلامية. لكن لحد الآن لم تعلن اية جهة مسؤليتها عن الهجوم. ومدير العمليات في سيبو اندش كاسمان يقول ان الامر قد يتعلق بتطرف ذات طابع عنفي، ولكن من المهم ان نكون حذرين من التسرع في الاستنتاج، ولكن هناك كثير من المؤشرات التي تدل على ذلك:

ردود افعال كثيرة جاءت من قبل جهات مختلفة، تدين الاعتداء الدموي على صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية ومقتل عدد من الصحفيين فيها. حيث عبر يوناس نودلينغ، رئيس اتحاد الصحفيين في السويد عن قلقه من نتائج هذه الاعتداءات بالقول:

- انا قلق، ربما، في المقام الاول من ان نكون في وضع  نمارس فيه رقابه ذاتية اكثر، بأن نقوم بتحديد عملناصورة اكبر، انطلاقا من الخوف مما يشكل تهديد متزايد. نحن نرى هذا المنحى عند زملاء يقولون انهم يتركون تغطية الاخبار في المناطق، بسبب تعرضهم الى ضغوط وتهديدات، يقول يوناس نوردلينغ.

يذكر انه في العام الماضي لقي 118 صحفيا مصرعه، في انحاء عديدة من العالم، حسب معطيات الاتحاد العالمي للصحفيين، اغلبهم في الباكستان وسوريا. لكن هجوما منظما يحدث في قلب باريس، امر مقلق للغاية، يقول رئيس اتحاد الصحفيين السويديين، معتقدا انه يلقي بتأثيراته على الصحافة السويدية:

- كما هو على الدوام سيكون ثمة تفكير بزيادة الامن اكثر في ادارات التحرير، بسبب ذلك. وفي نفس الوقت، فان من الصعب التفكير بالكيفية التي يمكن بها ان يدافع المرء عن نفسه ازاء هجوم مسلح منظم، مثل هذا النوع، دون ان يبني بنفسه قوة مسلحة، وهذا ليس المجتمع الصحيح الذي اود ان اعيش فيه، يقول يوناس نوردلينغ، رئيس اتحاد الصحفيين في السويد لأذاعتنا.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".