Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

عدم احتراس الكبار في زيارة المواقع الألكترونية قد يلحق أذى بأطفالهم

وقت النشر onsdag 7 januari 2015 kl 14.09
إبحار الكبار غير المحترس في الإنترنيت قد يلحق الأذى بالأطفال
إبحار الكبار غير المحترس في الإنترنيت قد يلحق الأذى بالأطفال

الإبحار غير المحترس في الإنترنيت من جانب  الوالدين أو الأشخاص الكبار في العائلة قد يلحق أذى بالأطفال. هذا ما حذر منه خبراء بالمواد الإعلانية الترويجية على مواقع الإنترنيت.

يحفل الأنترنيت بمواد إعلانية ترتبط طبيعتها بطريقة استخدامنا للشبكة العالمية. أذ تقوم الشبكة برصد أهتماماتنا من خلال رصد المواقع التي نقوم بتصفحها، فاذا كنا نزور مواقع ثقافية مثلا، فستأتينا إعلانات تتعلق بالنشاطات الثقافية وكذلك الحال بالنسبة للمواقع الأخرى على أختلاف مواضيعها. فإن زار المستخدم مواقع إلعاب المقامرة الألكترونية أو كرر عمليات شراء مواد كحولية عبر الأنترنيت، أو قام بتصفح مواقع إباحية فان الجهاز سيستقبل إعلانات ترويجية للكحول والمواد الإباحية، أو لمواقع المقامرة. أمر يلحق أذى بأطفالنا عند قيامهم باستخدام الأنترنيت عبر تعرضهم لأعلانات من هذا القبيل. فريدريك آلفرين أحد أبرز الخبراء السويديين في إعلانات الإنترنيت يقول:

ـ ترغب الشركات في قيام أكبر عدد ممكن من الأشخاص بالضغط على أحدى إعلاناتها، ومنها شركة فيسبوك على سبيل المثال.

من أجل أن يكون الإعلان مناسبا للزائر تقوم مواقع الإنترنيت بتسجيل قائمة للمواضيع التي يبحث عنها، أمر يمكنها من أن تبعث لك إعلانات عن سلع وخدمات تتوافق من اهتماماتك التي رصدتها عبر تسجيل المواضيع التي تبحث عنها.

لكن حفظ المعلومات عن الزوار لا يقتصر على مواقع التواصل الإجتماعي، فكل المواقع التي تنشر اعلانات ترويجية تقوم بهذه العمليية من أجل أن ترسل لكل زائر الإعلان الذي يلائمه. وكان محرك البحث غوغل قد بدأ منذ سنوات بحفظ المعلومات عن الزائر لتعرض له عند البحث المواقع الأقرب لأهتماماته. ولهذا يمكن لغوغل ان يقدم لشخصين يبحثان عن موضوع واحد عناوين ومواقع مختلفة إرتباطا برصدها لإهتمامات كل واحد منهما، كما يقول آلفيرين:

لهذا فان عدم أحتراس إفراد العائلة الكبار عند إبحارهم في للأنترنيت، و وبحثهم عن أو زيارتهم لمواقع غير ملائمة للأطفال يمكن أن تقود أطفالهم عند استخدام ذات الجهاز إلى زيارة تلك المواقع، أو تلقي إعلانات عن بضائع وخدمات غير ملائمة لهم أو غير مرغوب بها من جانبهم. وفي حديثها عن ردود فعل الأطفال على مصادفة مثل تلك المواقع قالت هيلينا ساندبري أستاذة مشاركة في جامعة لوند وتقوم حاليا بإجراء بحث عن الموضوع:

ـ يمكن أن يفاجأ طفل أو طفلة في التاسعة من العمر يحاول زيارة موقع لألعاب الأطفال بين السابعة والحادية عشرة، بإعلانات عن الحكول أو عن مواقع إباحية. والكثير من الأطفال يشعرون بعدم الإرتياح والأنزعاج من هذا النوع من الإعلانات التي تتدفق عليهم بأشكال مختلفة.

في السويد يبدأ إستخدام الأنترنيت في أعمار مبكرة، وبعض الصغار يبدأون بالتعامل مع الإنترنيت منذ إكمال عامهم الثالث، كما قالت بعض الأمهات. وليست فقط الأعلانات غير الملائمة وغير الموجهة للأطفال لمشاهدة الأطفال يمكن أن تشكل خطرا عليهم، بل أن الإعلانات الموجهة في الأساس للأطفال يمكن ان تضر بهم وبوالديهم تضيف ساندبري:

ـ هناك أبحاث تشير إلى أن مشاهدة الصغار للكثير من الإعلانات، يمكن أن تخلق لديهم كثيرا من التطلب، وتتوجد لديهم أهتماما بالمواد المعلن عنها، ويبدأون بالأعتقاد بان السعادة ييمكن ان تنشأ عن طريق المال.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".