Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
وزير الداخلية السويدي

مراقبة السفر ستحد من الإرهاب

وقت النشر måndag 12 januari 2015 kl 12.40
القانون لا يمنع السفر من أجل القتال في مناطق النزاع
(5:25 min)
أندرش إيغيمان / صورة ماريا ريبيتش من الإذاعة السويدية
أندرش إيغيمان / صورة ماريا ريبيتش من الإذاعة السويدية

يسعى وزير الداخلية السويدي أندرش إيغيمان إلى قيام السلطات بتسجيل جميع الرحلات في العامين المقبلين بهدف الوصول إلى الأشخاص الذين يسافرون للمشاركة في الحروب، وبالتالي الحد من العمليات الإرهابية

إيغيمان كان حاضراً يوم أمس في لقاء وزراء الداخلية في الإتحاد الأوروبي بباريس، لمناقشة عدة تدابير للحد من الإرهاب، بعد الهجوم الذي تعرضت إليه صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية. وقال في هذا الصدد "إن وزراء الداخلية في الإتحاد الأوروبي إتفقوا على خلق تواصل أفضل بين دول الإتحاد لتبادل المعلومات الإستخباراتية. لقد إتفقنا على تبادل بيانات المسافرين، ومراقبة الرحلات الجوية، للحد من سفر الأفراد للقتال في بلدان أخرى، لكي نتمكن من ملاحقة المتورطين بكل سهولة عند عودتهم من السفر".

هذا وستحاول السلطات تعزيز عمليات مراقبة الوجهة التي يقصدها المسافر. وقال إيغيمان "بالفعل سيتم مراقبة الأشخاص خصوصاً أولئك الذين لهم نوايا سيئة، لضمان نجاح الإجراءات التي سنتخذها لمراقبة الناس". ولإنجاج هذه العملية ستقوم السلطات بمراقبة جميع الرحلات في العامين المقبلين، عن طريق ملاحقة جميع المسافرين بغرض القتال، مباشرة بعد عودتهم من مناطق الحروب، يقول وزيرة الداخلية.

لكن عمليات تعزيز المراقبة تعرضت لإنتقادات شديدة من طرف العديد من الجهات من بيها البرلمان الأوروبي، خصوصاً أنها تتعدى على خصوصية الأفراد. أندرش إيغيمان قلل من شأن ذلك بالقول "إن سجل البينات الحالي هو نفسه الذي تستخدمه الشرطة السويدية، وهو نفس السجل الذي يلتجأ إليه عمال مطار أرلاندا عند الحاجة. وفي حالة حصولنا على المزيد من مثل هذه البيانات وإستخدامها بشكل أفضل، سنتمكن من الحد بشكل كبير من السفر بهدف القتال في سوريا أو أوكرانيا على سبيل المثال.

من جانب آخر أكد وزير الداخلية السويدي عن عدم إعتماد خاصية مراقبة الشبكة العنكبوتية الإنترنت، وذلك وفقاً القوانين المعمول بها في السويد، على الرغم من مراقبة بعض الدول للإنترنت، لكن ليست هناك أية خطة لتغيير التشريعات السويدية، يقول إيغيمان.

الهجوم الذي تعرضت إليه جريدة "شارلي إيبدو" الفرنسية، يمكن أن يدفع العديد من دول الإتحاد الأوروبي إلى تغيير أو تعديل أو تشديد القوانين المتعلقة بسياسة المراقبة والتنصت. وقال أندرش إيغيمان "هناك خطر دائم يهدد الديمقراطية، في حالة مراقبة الأفراد، لكن يجب علينا دائماً حماية الديمقراطية والنموذج السويدي، ومن طبيعة الحال فمراقبة الأفراد تهدد كل هذه المبادئ".

من جهة أخرى ستكثف السلطات مراقبتها للرحلات الجوية القادمة من خارج دول الإتحاد الأوروبي، وذلك لمنع الناس من السفر بهدف القيام بأعمال إرهابية في منطقة "شنغن". كما سيتم تجريم كل الرحلات بهدف القتال في مناطق أخرى. وحالياً تم فتح تحقيق سريع للوقوف على الإجراءات المتاحة لتجريم السفر بهدف المشاركة في الحرب. وفي تعقيبه على هذا المشروع القانون قال إيغيمان "سيتم تجريم تنظيم الرحلات وتجنيد الأشخاص للقتال بموجب القانون، وهذا يعني تراجع عدد كبير من الأشخاص عن المشاركة في الحرب في سوريا على سبيل المثال. كما ستسهل هذه التشريعات محاكمة كل من شارك في القتال بمناطق النزاع، مباشرة بعد عودتهم إلى السويد".

هذا ويؤيد وزير الداخلية الإنتقادات الموجهة لخطط السويد في مواجهة التطرف، وقال في هذا الصدد "الإجراءات الأمنية قليلة جداً، والتشريعات القانونية تبقى غير كافية في هذا الجانب، فلا زال السفر من أجل القتال في مناطق النزاع غير ممنوع بموجب القانون، وأعتقد أن هذا خطأ".

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".