Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

مسعى لنقل حركة بيغيدا المناهضة للإسلام إلى السويد وسكندنافيا

وقت النشر tisdag 13 januari 2015 kl 16.01
من تظاهرات حركة بيغيدا المناهضة للإسلام في ألمانيا
من تظاهرات حركة بيغيدا المناهضة للإسلام في ألمانيا

بدأ في السويد مسعى لتنظيم حملة مناهضة للإسلام على غرار الحملة التي بدأت في ألمانيا منذ الخريف الماضي، المسماة Pegida بيغيدا، والتي ترفع شعارات العمل ضد ما تسميه أسلمة ألمانيا وأوربا، وتنظم مظاهرات لهذا الغرض في المدن الألمانية.

المساعي لأطلاق مثل هذه الحملة في السويد بدأت عبر إطلاق صفحة على موقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك. لكن دانييل بول مدير المؤسسة المناهضة للعنصرية أيكسبو يقول ان من المبكر الحديث عن "حركة" تعمل في هذا الإتجاه:

ـ أجتماع مجموعة من الناس في صفحة فيسبوك ليس مماثلا لحركة، وعلينا أن نرى ما إذا كان هذا التتجمع يمكن أن ينجح في التحول إلى حركة في السويد. نحن نعرف من التجربة كيف فشلت منظمة إنغليزية حاولت القيام بجهد مماثل. ولا إعتقد ان ما نراه يمكن ان يكون بذات الحجم الذي كان في إنغلترا.

حركة بيغيدا المناهضة لما تصفه بأسلمة الغرب، إنططلقت الخريف الماضي في ألمانيا عبر تنظيم مسيرات ضد الهجرة وتركز بشكل خاص على معارضة هجرة المسلمين إلى إلمانيا. وقد حققت نجاحا كبيرا في مهد إنطلاقها مدينة دريسدين في شرق ألمانيا، ونجحت في تحشيد 18 الف شخص في مسراتها، لكنها في تحقيق نجاح مماثل في المدن الألمانية الأخرى. ولم يتجاوز عدد المشاركين في تظاهراتها في المدن الأخرى بضعة أشخاص في كل مدينة.

الشخص الذي يقف وراء تحرك مماثل في السويد هو هنريك رونكفيست الذي كان يمتلك معرضا للفنون التشكيلية في منطقة سوديرمالم في ستوكهولم، وقد بنى شهرته على عرض أحد أعمال الفنان السويدي صاحب الرسوم المسيئة للنبي محمد لارش فيلكس في معرض مشترك أقامه في مدينة مالمو مع فنان آخر مثير للجدل هو دان بارك. لكن الأثنان ومعرضهما تعرضا للإدانه بجريمة الحض على كراهية مجموعة إثنية.

مشروع ونكفيست الجديد هو خلق حركة مماثلة لحركة بيغيدا في السويد، وبلبدان الشمال وبريطانيا. وحتى الآن لم يتجاوز المشروع كونه صفحة على موقع فيسبوك، يحظى بإعجاب ما يناهز الـ 7 الآف شخص. لكن التحرك بدأ أولى محاولاته للقيام بنشاط عملي بتنظيم مظاهرة في العاصمة النرويجية أوسلو. شعارات المظاهرة هي ذات شعارات بيغيدا، مناهضة الأسلمة. هنريك رونكفيست يقول:

ـ التقاليد والقيم السويدية صارت مخترقة. ثقافتنا أصبحت مخترقة. يقول رونكفيست ويمضي في شرح ما يراه إختراقا للتقاليد والقيم والثقافة السويدية بالقول:

ـ يمكن أن نبدأ بأمر بسيطمثل أن حفلات نهاية العام الدراسي للتلاميذ لم تعد تقام في الكنائس. نحن نتعرض للإنكسار، سحبت كتب تينتين، وجرى تغيير في فيلم كاله أنكاس الذي يقدم في عيد الميلاد. هناك أشياء أخرى أيضا تتعلق بالنظر الإغتصاب، وارتداء النساء للبرقع.

لكن ليست هناك أحصاءات عن المعتقدات الدينية لمرتكبي جرائم الإغتصاب؟ فكيف يلصقها رونكفيست بالمسلمين:

ـ ينبغي البحث عن الجذور يقول رونكفيست ويضيف، أن هذه الجرائم ليست من عادات السويديين.

في المقابل يسوق دانييل بول من مؤسسة أيكسبو المناهضة للعنصرية حججا مضادة:

ـ في البدء يمكن التأكيد ان مسلمي أوربا أقلية صغيرة تعاني من التهميش، وبهذا المعنى تصبح التحذيرات من سيطرتهم مثيرة للسخرية. هذه رواية سياسية تحتاج إلى أدلة لبث الحياة فيها، وهنا يكفي حذف مشهد من كاله آنكا، لوضع فصل جديد في الرواية.

لكن هنريك رونكفيست يصر على أن المخاوف من الأسلمة تستند إلى الواقع، ويسوق في إطار ما يصفه بالأسلمة حوادث باريس الأخيرة، ووجود التوجهات الإرهابية في المجتمع وبناء المساجد، والمتابعة الإعلامية للحرائق التي تعرضت لها بعض المساجد. لكن رونكفيست يحذر قبل كل شي مما يصفه بالمخاطر التي تتعرض لها الثقافة السويدية:

ـ نحن نأمل مواصلة الإحتفال بمناسبة عيد الميلاد في المستقبل، لكن هناك أسباب للقلق بشأن ذلك. لذلك وجدت بيغيدا.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".