Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

أول مناظرة بين قادة الأحزاب السويدية بعد أتفاقية ديسمبر

وقت النشر onsdag 14 januari 2015 kl 16.04
رئيس الوزراء ستيفان لوفين خلال مناظرة قادة الأحزاب البرلمانية والصورة من TT
رئيس الوزراء ستيفان لوفين خلال مناظرة قادة الأحزاب البرلمانية والصورة من TT

تواجه قادة الأحزاب السويدية اليوم في أول مناظرة برلمانية لهم في العام الجديد. الجلسة التي حضرتها لأول مرة آنّا شينبري باترا الرئيسة الجديدة لأكبر أحزاب المعارضة، غاب عنها رئيس حزب ديمقراطيي السويد ييمي أوكسون الذي يتمتع بإجازة مرضية ومثل حزبه في المناظرة رئيس الحزب المؤقت ماتياس كارلسون الذي تمسك بطلب حجب الثقة عن رئيس الوزراء ـ الإشتراكي الديمقراطي ـ ستيفان لوفين، رغم علمه بان تحركه لن يحظى بدعم أي حزب آخر.

بدأ رئيس الوزراء ستيفان لوفين كلمته التي أفتتح بها المناظرة بالحديث عن مسيرة الأحد في باريس لدعم حرية التعبير، وإدانة الإعتداء الإرهابي الذي تعرض له صحيفة شارلي أيبدو الفرنسية. مشيرا إلى أن هدف الإرهابيين من الإعتداء هو وضعنا في مواجهة بعضنا، وقال لكننا سنبين لهم ان قوة المجتمع المنفتح.

ومضى لوفين إلى الحديث عن الحاجة إلى تجريم السفر إلى خارج البلاد بغرض التمرين أو القتال مع الجماعات الإرهابية، مبينا ان الحكومة ستوسع من صلاحيات المنسق الوطني لمكافحة التطرف العنيف. كما طرح لوفين مقترحا بأرسال خبراء سويديين إلى العراق للمشاركة في تدريب القوات العراقية على على مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي.

مناظرة اليوم هي الأولى بعد أتفاقية ديسمبر بين الحكومة والتحالف البرجوازي المعارض التي ضمنت لحكومة الأقلية المؤلفة من حزبي الأشتراكي الديمقراطي والبيئة البقاء في الحكم، والتي تعرضت للإنتقاد كونها كما يرى معارضوها تتناقض مع الديمقراطية وتضعف دور المعارضة.

وفي حديثه عن الإتفاقية قال لوفين عنها أنها وفرت للسويد الأستقرار الذي هي بحاجة إليه متوجها بالشكر لتحالف المعارضة لتحمله المسؤولية في هذا الوضع السياسي:

ـ أن ذلك مكننا من نقل التركيز من اللاعيب والتكتيكات إلى الأهتمام معالجة الملفات السياسية.

من جانبها كرست رئيسة حزب المحافظين المعارض آنّا شينبري باترا جانبا كبيرا من مداخلاتها حول كيفية خلق مزيد من فرص العمل في البلاد للخروج من حالة الإنكمش الإقتصادي، وركزت على ضرورة فحص وتيرة الإصلاحات التي قامت بها الحكومة الحالية، متساءلة عن عدد تلك الأصلاحات، داعية خدمات البحث إلى مقارنتها بوتيرة الإصلاحات التي قامت بها الحكومة السابقة، في وقت يقر فيه رئيس الحكومة الحالي بعظم التحديات وقالت يجب علي أن أتساءل عن أسباب تدني الإصلاحات؟:

وفي إجابته على ذلك قال رئيس الوزراء ستيفان لوفين أنه بسبب مواقف حزب ديمقراطيي السويد ما كان بوسع الحكومة قبل إتفاقية ديسمبر العمل بطريقة معقولة، بعد أن أعلن الحزب المذكور أنه سيسقط أية حكومة لا تنسجم مع سياسته فيما يتعلق بسياسة الهجرة.

أجابة إعتبرتها شينبري باترا إقرارا بان الحكومة لم تقم بأي إصلاح، معلقة بانه لا يمكن إلقاء كل الأمر على عاتق حزب واحد، المقصود حزب ديمقراطيي السويد. غير ان ستيفان لوفين عاد ليشير إلى أن ظروف العمل مع البرلمان الحالي فريدة من نوعها:

ـ لقد كانت ظروفا فشل فيها مشروع الميزانية الذي قدمته الحكومة، وكان المشروع يتضمن مقترحات محددة بشأن ولوج الشبيبة إلى سوق العمل، وقد فشل ذلك، ولا أدري إن كنتم فخورون بإسقاطة؟ وأنتم تتساءلون الآن عن كيفية حل مشكلة البطالة بين الشبيبة. نعم سقط مشروع الميزانية الحكومي لكننا لا نفكر في التخلي عن هذه القضية، لقد بدأنا بالفعل باستئناف الأتصالات للتوافق على الموضوع.

رئيس حزب الشعب يان بيوركلوند أنصرف اهتمامه إلى ما وصفه بالتطورات المقلقة للأوضاع في روسيا، أمر يستدعي كما يعتقد ضرورة الأقتراب من حللف شمال الأطلنطي ـ ناتو ـ والحصول على عضويته، وضغط على رئيس الوزراء بالقول ان جميع أحزاب التحالف المعارض تريد الآن دراسة موضوع إنضمام السويد إلى الحلف:

ـ هناك الآن أربعة من الأحزاب الستة التي أبرمت إتفاقية ديسمبر متفقة على ضرورة الشروع في مشاورات بشأن السياسة الدفاعية، وأجراء دراسة بشأن عضوية الناتو.

دعوة بيوركلوند هذه جوبهت بلا حاسمة من رئيس الوزراء، حملت بيوركلوند على التساؤل عن أسباب ما أسماه بخشية لوفين من زيادة المعرفة التي يمكن أن توفرها الدراسات حول هذا الموضوع؟

الرئيس المؤقت لحزب ديمقراطيي السويد ماتياس كارلسون صب غضبه على رئيسة حزب المحافظين وتساءل أن كانت قد حصلت على تأييد إعضاء حزبها في إبرام اتفاقية ديسمبر، قائلا ان شطرا كبييرا من ناخبي حزب المحافظين يرغب في تعاون الحزب مع حزبه، ومع سياسة هجرة أكثر تشددا، وقال ان الكثير من أستطلاعات سبر الرأي العام تظهر ذلك:

ـ السويد بحاجة إلى حكومة أخرى، هذا ما قالته للتو آنّا شينبري باترا. نعم، هناك أغلبية واضحة لغير الأشتراكيين في هذا المجلس، فلماذا لا تصغ آنّا شينبري باترا لناخبيها، وتختار بدلا من ذلك التحول إلى ممسحة لستيفان لوفين؟

أما رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي يوران هيغلوند فقد أعاد طرح مقترحات حزبه بشأن سياسة الجوء والهجرة، وقال ان على الأحزاب أن تصغي إلى القلق الذي يعتمل لدى الناس الذين صوتوا لحزب ديمقراطيي السويد.

وأهتمت رئيسة حزب الوسط آني لوف بالحصول على إجابة من رئيس الوزراء عن الوقت الذي ستقوم فيه الحكومة بخفض الرسوم عن أرباب العمل. فيما ركز رئيس حزب اليسار يوناس خوستيت على ظروف العمل غير المستقلة للعاملين لدى شركات التوظيف. وحظي موضوع الأطفال الفقراء بالإهتمام في مداخلة الناطق المناوب بلسان حزب البيئة غوستاف فريدولين.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".