Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

وزيرة الخارجية السويدية غير مرحب بها في اسرائيل بسبب اعتراف السويد بفلسطين

وقت النشر torsdag 15 januari 2015 kl 14.01
الصورة من مهرجان أقيم في ستوكهولم عام 2011 للمطالبة بدعم عضوية فلسطين في الأمم المتحدة
الصورة من مهرجان أقيم في ستوكهولم عام 2011 للمطالبة بدعم عضوية فلسطين في الأمم المتحدة

كان من المنتظر اليوم أن تزور وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم إسرائيل  والمشاركة في محاضرة لذكرى الديبلوماسي السويدي راوول فالينبري، الذي انقذ العديد من اليهود من محرقة النازيين. لكن زيارة فالستروم الغيت، والسبب هو أن وزيرة الخارجية السويدية غير مرحب بها في اسرائيل بعد اعتراف السويد بالدولة الفلسطينية.

عللت الخارجية السويدية سبب الغاء رحلة وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم الى اسرائيل بان رزنامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لم تتسع لمقابلة مارغوت فالستروم، وقالت انيكا سودير ‏سكرتيرة الحكومة للشؤون الخارجية‏  للبرنامج الاذاعي الصباحي  P1 Morgon بان الفكرة  كانت ان تلتقي وزيرة الخارجية بكلا الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي، لكن الزيارة ألغيت ومارغوت فالستروم سافرت الى جنوب افريقيا للقاء بعض القادة الافارقة لأول مرة منذ توليها منصب وزيرة الخارجية السويدية.

أضافت سودير بأنها تأسف لعدم اتمام الزيارة الى اسرائيل والمشاركة في محاضرة  لذكرى راوول فلينبري، الدبلوماسي السويدي الذي دفع حياته ثمناً لإنقاذ ألاف اليهود من المحرقة النازية، عبر تهريبهم من بودابست بجوازات سفر سويدية، وذلك قبل أن يعتقل من قبل الجيش الأحمر السوفيتي في عام 1947 ويختفي الى يومنا هذا. وأشارت انيكا سودير الى ان السويد ارادت المشاركة في تلك المحاضرة للتأكيد على أهمية محاربة  معادات السامية. 

 أنيكا سودير سكرتيرة الحكومة للشؤون الخارجية  حاولت عدم التركيز على ان السبب الاساسي وراء الغاء زيارة  فالستروم الى اسرائيل هو أنه غير مرغوب بوجودها، وبانها في حال كانت قد سافرت الى اسرائيل فلا نظيرها الاسرائيلي افيغدور ليبرمان ولا رئيس الوزراء بنيامين نتينياهو يريدان الجلوس مع مارغوت فالستروم بسبب اعتراف  السويد بالدولة الفلسطينية، وهذا ما اكده ايمانويل ناخشون من الخارجية الاسرائيلية في مكالمة اجرتها معه مراسلة الاذاعة السويدية في القاهرة، سيسيليا أودين، والذي وصف اعتراف السويد بالدولة الفلسطينية بالتصرف غير الودي على اعلى الاصعدة.

 ورغم  وضوح الموقف الإسرائيلي من زيارة مارغوت فالستروم التي لم تستطيع الاذاعة السويدية التحدث معها بسبب سفرها الى جنوب افريقيا، الا ان انيكا سودير التي تولت الحديث باسم وزارة الخارجية، دعت الى عدم تصعيد الوتيرة  فيما يتعلق بالازمة الديبلوماسية بين اسرائيل والسويد، قائلة بأن وزارة الخارجية السويدية تتفهم ان اسرائيل على ابواب الانتخابات، الامر الذي قد يصعد من لهجة اسرائيل في الوقت الراهن. كما انها اكدت على ان الخارجية السويدية ترى منفعة لجميع الاطراف في حفاظ السويد واسرائيل على علاقات ديبلوماسية جيدة.

 وكان ديبلوماسي أسرائيلي لم يُكشف عن هويته، قد صرح الاسبوع الماضي لصحيفة Jerusalem post  بأن هنالك فقط حلان لللازمة الدبلوماسية بين اسرائيل والسويد، الاول أن تعتذر السويد عن اعترافها بفلسطين، اما الحل الثاني ان تحصل السويد على حكومة اخرى غير تلك التي تحكم اليوم.

الحكومة السويدية من جهتها كانت واضحة بأنها لن تعتذر وبأن خطوة الاعتراف بفلسطين لم تكن مبكرة بل على العكس تماماً. اما فيما يتعلق بحصول السويد على حكومة اخرى فعلى اسرائيل الانتظار ثلاثة اعوام ونصف، اي بعد الانتخابات البرلمانية القادمة، التي ستجرى في 2018، لكي ترى ان كانت الحكومة الحالية ستستبدل بالكتلة البرجوازية المعارضة للحكومة، والمعارضة ايضا للاعتراف بدولة فلسطينية في الوقت الحالي.

ولمعرفة رأي الكتلة البرجوازية المعارضة في هذا الموضوع اجرى ‏البرنامج الاذاعي الصباحي  P1 Morgon لقاءاً مع يان بيوركلوند، رئيس حزب الشعب المعروف بمواقفه الاكثر ميلاً لإسرائيل، والذي لإلقاء اللوم على حكومة الحمر الخضر فيما يتعلق بتدهور العلاقات الديبلوماسية بين اسرائيل والسويد، صرح قائلاً بأن السويد حافظت خلال العقود الماضية على موقف متوازن تجاه الفلسطينيين والاسرائيليين، وهذا الموقف لم يتغير مع تغير الحكومات في السويد، إن كانت بقيادة الاشتراكي الديمقراطي أو بقيادة المحافظين. مضيفاً بأن موقف الحكومة الحالية المفاجئ، غير توازن العلاقات لصالح الفلسطينيين الذين هم  سعداء بطبيعة الحال بالاعتراف، الذي شرخاً بين اسرائيل والسويد.

  

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".