Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

اعتبارات تكتيكية وراء مطالبة المعارضة بدراسة موضوع أنضمام السويد للناتو

وقت النشر torsdag 15 januari 2015 kl 15.50
الصورة بعدسة: VADIM GHIRDA/TT
الصورة بعدسة: VADIM GHIRDA/TT

تتصاعد ضغوط التحالف المعارض على الحكومة من أجل ضم السويد إلى عضوية حلف شمال الأطلسي ـ ناتو ـ وقد إنعكس هذا المسعى في المناظرة التي شارك فيها أمس قادة الأحزاب الثمانية الممثلة في البرلمان الأوربي، حيث أنبرى رئيس حزب الشعب يان بيوركلوند للتأكيد بان أحزاب المعارضة الأربع والتي وقعت مع الحكومة أتفاقية ديسمبر ترى ضرورة الشروع في أجراء دراسة بشأن السياسة الدفاعية وبشأن إنضمام السويد إلى عضوية الناتو:

ـ هناك الآن أربعة من الأحزاب الستة التي أبرمت إتفاقية ديسمبر متفقة على ضرورة الشروع في مشاورات بشأن السياسة الدفاعية، وأجراء دراسة بشأن عضوية الناتو. قال رئيس حزب الشعب يان بيوركلوند.

خبير الاستراتيجيا العسكرية ستيفان رينغ يعتقد أن المعارضة تطرح موضوع الناتو لأعتبارات تكتيكية:

ـ هنا يمكن التساؤل عن أسباب تحريك هذا المطلب بهذا الإلحاح حين كانت السلطة في يد التحالف المعارض حاليا. ولم يجر تحريكها على مدى السنوات الثمان التي كانت خلالها السلطة في حوزة التحالف. حينها كان بإمكانهم القول أنه "الآن آن لنا أن نتخذ قرارا دفاعيا". هذا ما يثير الإستغراب. هناك تعامل من منظور من منظور السياسة الداخلية مع هذه المسألة، وإثارتها في هذا الوقت بالذات.

ما يقصده ستيفان رينغ أن الأمر مرتبط باتفاقية ديسمبر التي سمح تحالف المعارضة من خلالها بتمرير ميزانية حكومة الحمر والخضر حتى نهاية فترة التفويض الإنتخابي. وهذه فرصة لتحريك سياسة معارضة قوية:

ـ هذا الإنتقاد يرتبط باضطرار المعارضة إلى التسليم باتفاقية ديسمبر لصالح الحكومة، فان موضوع الناتو يشكل مجالا لإظهار الأستقلالية عن الحكومة، يبين من خلاله أن يمارس سياسة معارضة فعالة.

أحزاب التحالف البرجوازي الأربع تطالب الحكومة بالشروع في دراسة موضوع عضوية السويد في حلف الناتو، إذ لم يقتصر الأمر على ما طرحه بيوركلوند في مناظرة الأمس فقد سبق وان طرحته الرئيسة الجديدة لحزب المحافظين آنّا شينبري باترا في مؤتمر الحزب الأخير الذي جرى أنتخابها فيه يوم السبت الماضي، حيث أعلنت أنها إلى جانب إجراء تلك الدراسة، بعد أن كان حزب المحافظين يعارض أجراء مثل تلك الدراسة خلال فترة قيادته لحكومة التحالف البرجوازي السابقة.

الإشتراكيون الديمقراطيون يعارضون الأمرين: عضوية الناتو، واجراء دراسة لبحث موضوع الإنضمام إليه. وفي حديثها عن الموضوع حذرت وزيرة الخارجية مارغوت فالستروم من أن إجراء الدراسة سيبعث إلى المجتمع الدولي رسالة مفادها أن السويد في طريقها للتخلي عن سياسة النأي عن الأحلاف.

وبدلا من ذلك تريد فالستروم أجراء مناقشة موسعة حول السياسة الأمنية، تتهيا للشروع فيها في الربيع المقبل. وهي تعتقد أن إجراء دراسة بشأن عضوية الناتو تتعارض مع مثل هذا المسعى، لأن التركيز سيجري على قضية محل جدل. كما قالت في حديث لللوكالة السويدية للأنباء TT.

خبير الإستراتيجيا العسكرية سيفان رينغ يعتقد هو الآخر أن ذلك قد يؤدي إلى تركيز النقاش على الجانب الخطأ:

ـ الأحتياجات الإقتصادية للجهد الدفاعي ستتوارى في النقاش نوعا ما، وسيجري التركيز بدلا منها على موضوع الناتو. هذا ما يقلقني في الحقيقة. أن يحصل هذا النوع من الجمود بشأن هذه المسألة التي يصعب الإتفاق عليها. لكني أأمل ان يتم الفصل بين هذين المنظورين، الإحتياجات الإقتصادية الحقيقية للجانب الدفاعي والنقاش حول عضوية الناتو.

لكن رغم أتفاق أحزاب التحالف الأربعة بشأن المطالبة بدراسة موضوع عضوية السويد في الناتو، فان مواقفها تتباين في الحقيقة بشأن العضوية، ففيما يريد حزبا الشعب والمحافظين دخول السويد للناتو، ما يزال حزبا الوسط والديمقراطي المسيحي غير راغبين بذلك. وقد عبرت رئيسة حزب الوسط آنيا لوف عن موقف الحزب بالقول ان أتفاقنا مع إجراء الدراسة لا يعني أننا مع أو ضد الإنتماء إلى الناتو. بل أن الأمر يتعلق بتكوين صورة أوضح عن الموضوع.

ويعلل ستيفان رينغ الرفض الحاسم من جانب الحزب الإشتراكي الديمقراطي لأجراء الدراسة قناعة الحزب أن القيام بهذه الخطوة يمثل موافقة غير مباشرة على ضم السويد لعضوية الناتو.

رينغ لا يجرؤ على التكهن فيما إذا كانت الدراسة ستجرى أم لا، لكنه لا يعتقد ان أجراءها ينبئ بتغيرات سياسة مستقبلية:

ـ لقد أجرت فينلندا ثلاث دراسات حول ذات الموضوع دون أن يؤثر ذلك على مواقفها السياسية. ويمكن أن توفر الدراسة أسسا أفضل للشروع في نقاش حول ما يمكن القيام به في السويد إستنادا إلى ما تخلص إليه من خلاصات.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".