Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

البلطيق يشهد تدفقا كبيرا للمياه الغنية بالاوكسجين اليه

وقت النشر fredag 16 januari 2015 kl 20.42
Havsvatten, Östersjön, vinter
البلطيق متجمدا خلال الشتاء. شتاء هذا العام كان معتدلا امر ساهم في تدفق كميات كبيرة من المياه الغنية بالاوكسجين من بحر الشمال الى البلطيق. صورة الوكالة السويدية للانباء

شهدت الاشهر الاخيرة تدفق كمية كبيرة من المياه الغنية بالاوكسجين الى بحر البلطيق، وهي اكبر كمية خلال اكثر من 100 عام الاخيرة. هذا ما قاله باحثون المان وما يؤكده الباحث في علوم المحيطات توماس هاماركلينت من وكالة الارصاد الجوية SMHI
- انها كمية كبيرة، ربما من الاعلى المسجلة، يقول توماس هاماركلينت.

وبالفعل، فقد شهدت الاشهر الماضية خلال فصل الشتاء تدفق ما يقارب 300 كيلومتر مكعب من المياه المالحة الغنية بالاوكسجين الى بحر البلطيق. ماذا تعادل كمية 300 كيلومتر مكعب؟ انها تعادل 12 مليون حوض سباحة، او ضعف كمية المياه الموجودة في بحيرة فانيرن، اكبر البحيرات السويدية.

الارقام تأتي من قياسات قام به المعهد الالماني لبحوث بحر البلطيق في فارنيمونده، وهي نتائج مماثلة لتلك التي سجلتها وكالة الارصاد الجوية في السويد SMHI.

وبما ان مياه بحر الشمال المالحة اثقل وزنا من مياه بحر البلطيق القليلة الملوحة، هذا يعني انها تتدفق في اعماق بحر البلطيق، حيث تقل نسبة الاوكسجين في الماء. هذا ينعكس ايجابيا على بحر البلطيق، كما يقول توماس هاماركلينت، الباحث في علوم المحيطات من وكالة الارصاد الجوية.

- هذه المياه المتدفقة ستحل مكان المياه التي تحمل نسبة قليلة من الاوكسجين وستسيطر على منطقة واسعة بالقرب من جزيرة غوتلاند وايضا بورنهولم، مما سيساهم برفع نوعية المياه في هذه المناطق، يتابع هاماركلينت من SMHI.

الاعماق الفقيرة بالاوكسجين، او الميتة كما يطلق عليها، هي من اكبر المشاكل البيئية التي يعاني منها بحر البلطيق والتي تؤدي الى زيادة في نسبة التتريف وانتشار الطحالب، وهي مشكلة تنتشر في قرابة 30 بالمئة من اعماق البلطيق. وصول مياه جديدة غنية بالاوكسجين سينعش الحياة البحرية في هذه الاعماق وربما يرفع من نسبة تكاثر سمك القد، وهي اسماك باتت مهددة نتيجة المشاكل البيئية التي يعاني منها البلطيق، كما يقول توماس هاماركلينت من وكالة الارصاد الجوية SMHI.

- سمك القد الموجود الان في المناطق الجنوب شرقية من بحر البلطيق سيعود، وسمك القد الذي وضع في هذه البيئة سيعاود نشاطه. هناك حاجة الى نسب معينة من الاوكسجين والملوحة في المياه من اجل نجاح عملية التكاثر وهي ظروف لم يتوفر عليها بحر البلطيق منذ سنوات عدة. لهذا فان الامل كبير الان، يتابع هاماركلينت، الباحث في علوم المحيطات في معهد الارصاد الجوية.

ولكن هذا الانتعاش سيكون مؤقتا. السبب يعود الى ان كثرة الاوكسجين ستساهم بارتفاع اعداد الاسماك والكائنات الحية الاخرى الموجودة في بحر البلطيق بالاضافة الى انخفاض نسب الطحالب مما سيؤدي بدوره الى انخفاض نسبة الاوكسجين في المياه من جديد. هذا الانخفاض سيستمر لحين وصول كمية جديدة من المياه الغنية بالاوكسجين قادمة من بحر الشمال.

اخر تدفق كبير لمياه غنية بالاوكسجين الى مياه البلطيق حصلت عام 1993، وهي مرة من 4 مرات اخرى سجلت منذ نهاية القرن التاسع عشر، اي عند بدء تسجيل هذه التدفقات. توماس هاماركلينت من SMHI يقول ان الامر يعود الى ان هذه التدفقات تحتاج الى ظروف مناخية غير عادية، مثلا فص شتاء معتدل كهذا الذي شهدته المنطقة خلال الاشهر الاخيرة، بالاضافة الى هبوب رياح غربية قوية. هاماركلينت يضيف ان بحر البلطيق يحتاج الى هذا دعم متكرر من هذه المياه الغنية بالاوكسجين.

- يجب ان تتم هذه التبادلات المائية مرة كل بضعة اعوام عوضا عن كل 10 او عشرين عاما. الوضع الذي مر به البلطيق الان ليس وضعا عاديا. هناك حاجة الى رياح جنوب غربية وشتاء معتدل كالذي نعيشه الان من اجل ان تتم عملية التدفق الى البلطيق. كل هذه الشروط يجب ان تتوفر، ولهذا نرى انه امر نادر الحدوث، يتابع الباحث في علوم المحيطات توماس هاماركلينت من وكالة الارصاد الجوية SMHI.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".