Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

حزب الوسط في اوريبرو يتراجع عن مقترح مثير للجدل بشأن مساعدة "الجهاديين" العائدين

وقت النشر måndag 19 januari 2015 kl 17.05
.
.

تراجع حزب الوسط في بلدية أوربروا عن مقترح تقدم به ويدعو إلى توفير أعمال للعائدين من حروب سوريا والعراق، بعد مشاركتهم في القتال إلى جانب تنظيم الدول الأسلامية الأرهابي، للحيلولة دون عودتهم لممارسة هذا النشاط. جاء التراجع عن المقترح الذي حظي في البداية بتأييد المنسقة الوطنية لأعمال مكافحة عنف التطرف مونا سالين، بعد تعرضه لانتقادات شديدة من أطراف أخرى في البلدية وغيرها.

بدأ الموضوع بتصريحات أدلى بها للتلفزيون السويدي عضو مجلس بلدية أوربرو عن حزب الوسط راسموس بيرشون قال فيها أننا كما نناقش الإجراءات الوقائية لمنع تجنيد الشبيبة في المنظمة الإرهابية نناقش كيفية مساعدة الشبيبة العائدين، على عدم العودة إلى النشاطات الجهادية ووجوب توفير الأعمال لهم ومعالجة التجارب المؤلمة التي مروا بها:

قيادة بلدية اوربرو عبرت عن رغبتها بعرض فرص عمل على الجهاديين العائدين بغرض الحد من الأوضاع الهامشية التي يعانون منها، والتي يمكن أن تكون سببا في مشاركتهم في المعارك في سوريا والعراق الى جانب المنظمة الإرهابية.

رد فعل غاضب على هذا التوجه جاء من أناس عاديين قبل أن ينبري السياسيون لنقده، حيث قال أحد سكان أوربرو للتلفزيون السويدي أنه لأمر سخيف أن الناس الذي يجيئون إلى أوربرو من سوريا والعراق وفقدوا هناك أبنائهم، سيسمعوا أن من انخرطوا في الحرب هناك يعودون ليحصلوا على المساعدة النفسية:

ممثل حزب المحافظين في بلدية أوربر آنديرش أورلين فضل التريث على توجيه النقد للمقترح محل الجدل:

ـ لا أريد ان أنتقد المقترح.نحن في البلدية علينا فعل شيء لمعالجة أوضاع الشبيبة الذين أرتبطوا بمثل هذه المنظمات، ما أفتقده الآن هو لمحة عن الكيفية التي ستتعامل بها البلدية مع المشكلة، وهذا ما سأطالب به مجلس البلدية.

من جانبها أنتقدت رئيسة منظمة النساء الليبراليات التابعة لحزب الشعب غولان آفيتشي مقترح حزب الوسط في أوربرو وتساءلت في تغريدة لها على تويتر عما أذا صاحب المقترح قد فقد صلته بالواقع؟

وكان بين منتقدي المقترح روبين نيلسون رئيس الشبيبة الليبرالية التابعة هي الأخرى لحزب الشعب الذي إعتبر المقترح أستخفافا بدافعي الضرائب في إوربرو أن توجه أموالهم إلى الأرهابيين، وهو كذلك أستخفاف بضحايا الدول الإسلامية الذين قتلوا هناك، وكذلك بأقاربهم هنا في أوربرو، الذين يشعرون بالقلق.

مقترح حزب الوسط في أوربرو حظي بالتأييد من جانب المنسقة الوطنية لأعمال مواجهة عنف التطرف مونا سالين التي دعت البلديات الأخرى الى الإستفاقة ووضع سستراتيجية لمعالجة المقاتلين العائدين، معللة ذلك بان ليس كل العائدين لم يجر تقييم لأوضاع كل العائدين، لكي يعاقب من يستحق العقاب، ومساعدة من غرر بهم بهذا الشكل أو ذاك لتمهيد عودتهم إلى الحياة العادية.

وأرتباطا بتصريحات سالين عاد صاحب المقترح راسموس بيرشون ليضمن مقترحه فقرة تتحدث عن معاقبة من أرتكبوا جرائم من العائدين:

ـ أولا وقبل كل شيء معاقبة أولئك الذين ارتكبوا جرائم، ثم الدعم والمساعدة. بالضبط كما يجري التعامل مع المجرمين الذين ينشقون عن العصابات الإجرامية.

روبن نيلسون من الشبيبة الليبرالية لا يتفق مع هذا المنحى ويشير إلى أن بريطانيا تناقش منع عودة مواطنيها الذين قاتلوا في صفوف تنظيم الدولة الأسلامية الإرهابي من العودة إليها. ومادام مثل هذا الأجراء لم يتخذ بعد في السويد، لا يتعين على الأقل مكافأتهم على ما قاموا به عبر توفير الأعمال لهم.

التقرير لعبدالله عطية

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".