Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

تحديات كبيرة تواجه القوة السويدية المشاركة ضمن قوات الأمم المتحدة في مالي

وقت النشر fredag 23 januari 2015 kl 17.13
قائد القوة السويدية المقدم كارل ـ ماغنوس آر سفينسون. الصورة بعدسة: Anders Wiklund / TT
قائد القوة السويدية المقدم كارل ـ ماغنوس آر سفينسون. الصورة بعدسة: Anders Wiklund / TT

وصلت مالي يوم الجمعة الماضي أول دفعة من العسكريين السويديين للمشاركة في في القوة الدولية التي تعمل تحت قيادة الأمم المتحدة هناك. مهمة القوة السويدية ستكون محفوفة بالمخاطر وهي في مجال الإستطلاع. قائد القوة المقدم كارل ـ ماغنوس آر سفينسون قال عن مهماتها:

ـ أننا سنساعد الأمم المتحدة، عبر ما نوفر من معلومات إستخبارية، على حماية السكان المدنيين.

هذه المشاركة السويدية في الجهد العسكري للأمم المتحدة هي الأولى من نوعها من جانب السويد منذ عشر سنوات، وكان أخرها المشاركة في قوات الأمم المتحدة لتوفير الأستقرار في أفغانستان، وفي أطار تلك المشاركة ترتب على القوة السويدية أن تشترك في المعارك الدائرة هناك. لكن مهمة القوة السويدية في مالي ستقتصر على جهد استطلاعي استخباري، يتلخص في أكتشاف تحركات العدو في وقت مبكر، من أجل حماية المدنيين.

وكانت الأعمال الممهدة لعمل القوة قد بدأت منذ شهر تشرين الثاني نوفمبر المقبل ببناء معسكر قرب مدينة تيمبوكتو، وفي الجمعة الماضي وصل إلى هناك 70 عسكريا هم طلائع القوة السويدية التي سيرتفع عدد أفرادها لاحقا إلى 250.

ورغم ضئالة عدد أفراد القوة السويدية التي ستساهم في جهد الأمم التحدة إلا أن المقدم سفينسون يقول انها ستقدم عونا متعدد الجوانب:

ـ عموما أعتقد أن بأمكاننا ان نكون جزءا من من جهد رفع الكفاءة في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام، من خلال الكفاءة الإستخبارية. وفي توفير المعلومات الأستخبارية تمكن قوات الأمم المتحدة الأخرى من القيام بعمليات نشطة، بدلا من يكون عملها رد فعل على تحركات المعارضة.

وكان تدهور الأوضاع الأمنية في مالي في عام 2014 قد عقد من القوات الأممية التي تضم حوالي 9 الآف جندي من بلدان مختلفة يعملون تحتت قيادة الأمم المتحدة لتحقيق الإستقرار في مالي من خلال حماية المدنيين ومساعدة السلطات المالية على بسط سيطرتها على سائر أنحاء البلاد.

ومنذ بدء عمل القوة الدولية في مالي في تموز ـ يوليو من عام 2013 قتل أكثر من 30 شخصا من أفرادها، وقتل 17 آخرون يوم الأحد الماضي. وهذا ما يجعل من مهمة قوة الأمم المتحدة هناك هي الأخطر مقارنة بعدد ما تعرضت له من هجمات وما تكبدته من قتلى في هذه الفترة القصيرة نسبيا، كما تقول إيما شيبستروم محللة السياسة الأمنية لدى معهد أبحاث الدفاع، التي ترى ان مهمة مالي تشكل تحديا كبيرا أمام الأمم المتحدة:

ـ يتعلق الأمر بعدم التوصل إلى اتفاق سلام في البلاد، وهو أمر يصعب على الأمم المتحدة إنجاز تفويضها، وهناك أيضا العلاقة مع الجانب الحكومي، حيث لا ترغب الحكومة تناول مشكلات البلاد، ثم الوضع الأمني بالغ الصعوبة مما يؤثر بالطبع على قدرة الأمم المتحدة على إنجاز مهامها.

القوة السويدية ستتمركز في شمال غرب مالي ببالقرب من مدينة تيمبوكتو، وسيكون في أنتظارها وضع صعب ينطوي على الكثير من التحديات والتهديات. يرتصل بعض منها بالوضع الأمني وبعضها الآخر بالبيئة ودرجات الحرارة العالي ة وما يمكن أن ينجم عنها من أمراض. قائد القوم المقدم كارل ماغنوس آر سفينسون يقول:

ـ في عز الصيف ترتفع الحارة إلى 45 درجة مئوية، وهذا ما يؤثر على الطاقة التحملية للجنود والمعدات. وقد تهيأنا لهذه المهمة في أجواء قاسية من نوع آخر وهي أجواء القطب في شمال السويد، التي لا ترحم، وكذلك قضينا يوما واحدا في ما يسمى في صالة محاكاة لأجواء الصيف المالي بالغة الحرارة.

ويقول سفينسون أن القوة السويدية قد بدأت بالتمرن على مهامها في مالي منذ الصيف الماضي وكان من ضمنها معالجة الحالات المرضية ومهارات تنظيف السلاح.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".