Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

الفتيان اصحاب النظرة النمطية الجاهزة عن الجنس الآخر، يكونون اكثر عرضة لارتكاب العنف.

وقت النشر onsdag 28 januari 2015 kl 13.40
تحاول الحكومة السويدية اكتشاف العنف العائلي بشكل مبكر.
اصحاب الافكار الجاهزة حول الجنس الآخر يمارسون العنف بصورة اكبر من غيرهم

يمكن ان يقع الفتيان اصحاب الافكار النمطية الجاهزة حول الجنس الآخر، والسلبية ازاء المساواة، في خطورة اكبر لارتكاب اعمال عنف او  اهانات اضعاف عديدة، نسبة لآخرين،  حسب بحث جديد

- الناس ينظرون الى ان الفتيان يدافعون عن انفسهم وعن فتياتهم. يجب علينا ان نكون اشداء، نحن نشأنا على هذه النظرة.

  •  يقول الصبيان وهما في التاسعة عشرة من العمر، ولم يرغبا البوح باسميهما، حين التقتهما الاذاعة في وسط ستوكهولم.

     ومن المرجح ان ما يقولانه، يعبر عن نظرة مألوفة، نوعا ما بين الكثيرين.

وهذا ما يبينه بحث مبني على استطلاع آراء الشبيبة، اجرته العام 2012 ادارة شؤون الشباب Ungdomsstyrelsen وهو الاسم السابق لمصلحة الشباب والشؤون الاجتماعية، حاليا  Myndigheten för ungdoms- och civilsamhellsfrågor.

 

 في الاستطلاع المذكور تم الاطلاع على اجابات الاسئلة المتعلقة باستخدام العنف والاهانات، وجرى ربطها في سياق ان كان اصحاب الاجوبة يملكون مواقف جاهزة ازاء الجنسين.

وان كان هناك موقف  سلبي من مسألة المساواة. وافضى الاستنتاج الى ان الفتيان الذين يملكون نظرة سلبية ازاء المساواة، يمكن ان  يكونوا مهيئين بثلاثة اضعاف، فاصلة اثنين لخطورة ارتكاب اعمال عنفية او مهينة . بالنسبة للفتيات  تشكل الخطورة ضعفين، فاصلة خمسة. ثم تدخل عوامل اخرى، من قبيل اذا كانوا يعيشون في مدينة كبيرة ام لا، واذا كانوا من ابوين  جامعيين، ام لا، او من اصول مهاجرة، ام  سويديي المولد، تلعب هذه العوامل دورا الى هذا الحد او ذاك.

 

اجري البحث على فتيان وفتيات في سن ما بين 16 الى 25 عاما، وهو العمر الذي يرتكب فيه جزء كبير من جرائم العنف.

ضاها شعباني بور لها من العمر 24 عاما تجلس في الكافيتريا تدرس للدخول في كلية الطب، تقول انها لم تشعر ان تعرضت الى ضغط ما  لتتعامل بطريقة خاصة، كونها امرأة:

  • لم يكن والداي ينتظران منا انا  واخي ان نقوم بعمل خاص  بسبب جنسينا. انا لم اترعرع في عائلة فيها الاب يعمل والام تجلس في البيت، مع ذلك انا من الشرق الاوسط، حيث من المعتاد، ان يكون الامر كذلك نوعا ما، لكنني لم اعشه. هذا الشيء.

في نفس الكافتيريا يجلس ماغنوس لوفتسون، نفساني ويدرس للدكتوراه في موضوعة العنف  لدى الذكور والاناث. تحدث لقسم الاخبار في الاذاعة بأن من السهل تغيير المواقف النمطية ازاء نوع الجنس، ومع تغير الموقف يقل العنف:

 

-  هنالك العديد من الامثلة التي تبين ان المرء يمكن ان يغير من مثل هذه المواقف، كخرافات الاغتصاب، بمعنى الافكار التي تقول ان الحق على الفتيات في حالة تعرضن الى عملية اغتصاب. وعندما تتغير هذه النظرة الى الجنس الآخر، يقل ايضا العنف، بما فيه ممارسته، والتعرض اليه نوعا ما.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".