Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

معظم جرائم الكراهية ضد يهود السويد ترتكب من قبل شبان من خلفيات مسلمة

وقت النشر tisdag 27 januari 2015 kl 16.56
Kippavandring i Malmö
مظاهرة ضد معاداة اليهود في مالمو/ صورة : الاذاعة السويدية

تصادف اليوم الذكرى السبعون لتحرير الجيش الاحمر السوفيتي لليهود من معسكر اوشيفيتز الذي كان يديره النازيين على ارض بولندا اثناء الحرب العالمية الثانية. وقد اعتمدت السويد في عام 1999 الـ 27 من شهر كانون ثاني – يناير كيوم رسمي لذكرى المحرقة النازية  وفي 2005  قررت الامم المتحدة  اعتماد هذا التاريخ كيوم عالمي لذكرى المحرقة المعروفة ايضا بالهوليكوست. والسؤال هو أن كان تعلم العالم من التاريخ مدى خطورة كراهية الآخر المختلف وما قد تؤدي اليه من نتائج كارثية.

 بروفيسور علم النفس الاجتماعي لدى جامعة روسكيلديه لارش دينسيك أجاب على هذا السؤال بعبارة للفيلسوف الالماني فريدريش هيغيل وهي:

 - ما نستطيع تعلمه من التاريخ هو اننا لا نتعلم من التاريخ.

 لكن البروفيسور لارش دينسيك يرى بأن العالم أصبح يركز على  العنصرية التي تمارس ضد الغير بشكل افضل وهذا قد يؤدي الى تدارك الامر في الوقت المناسب.

 لارش دينسيك ينحدر من عائلة يهودية هاجرت من تشيكوسلوفاكيا الى السويد. وهو متخصص في مراقبة ودراسة وضع يهود اوروبا، طرق عيشهم، ومعايشتهم لمعاداة السامية  في الدول الاوروبية المختلفة. ويرى ديسنيك ان ما يميز يهود السويد هو انهم يشعرون بمواطنتهم كسويديين اكثر من يهود الدول الاوروبية الاخرى كفرنسا، بلجيكا والمجر على سبيل المثال، رغم أن نسبة كبيرة من يهود السويد هم من المهاجرين أو ينحدرون من عوائل مهاجرة.  

 رغم أن يهود السويد يشعرون بمواطنتهم اكثر من غيرهم من يهود أوروبا ورغم انهم اكثر يهود أوروبا انتقاداً لدولة إسرائيل. الا أن دراسة البروفيسور لارش دينسيك تبين ان جرائم الكراهية  ضد يهود السويد  التي عادة ما تتمثل بالاعتداءات الجسدية او اللفظية، لا تأتي من قبل الجماعات المنتمية  للفكر النازي أو الفكر الذي ينادي بأفضلية العرق الابيض. بل مصدرها شخصيات تنحدر من خلفيات عربية أو مسلمة وعادة ما تكون تلك الاعتداءات لها علاقة بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي. وتظهر مشكلة الاعتداء على اليهود في السويد بشكل كبير في مدينة مالو التي يعيش فيها العديد من العوائل ذات الخلفية العربية.

 أُبرزت الاسبوع الماضي الاضطهادات التي تمارس ضد يهود مالمو من قبل شباب من خلفيات عربية في برنامج التلفزيون السويدي الاستقصائي Uppdrag Granskning. سألت لارش دينسيك إن كانت الكراهية  ضد اليهود في مالمو تعتبر معادة  للسامية  تشبه تلك التي يمارسها النازيين. فأجاب بأنها تصنف كذلك كونها لا تمارس ضد أشخاص لا تعرف توجهاتهم السياسية  فيما يتعلق بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي، بل ضد مواطني مالمو العاديين لمجرد انهم يهود.

 أعرب شبان مالمو في البرنامج التلفزيوني الذي تناول معاداة السامية  في مالمو عن مدى غضبهم لما يتعرض له الفلسطينيين وخاصة اهل غزة من  قتل واضطهاد  وهم يقفون مكتوفي الايدي هنا في السويد ولا يستعطون فعل شيء لمساعدة الفلسطينيين. لكن دوافع ولاءك الشبان لا تعنق محمد موعد وهو شاب فلسطيني  سويدي يعمل من أجل تقريب وجهات النظر  بين الشباب خاصة شباب الاقليات في السويد إن كانوا يهودأ، مسلمين، من اقلية الرومر، من افريقيا أو سويدي الاصل.

ويقول محمد بان الكراهية والعنف لن ينقذا الفلسطينيين، فهو قام بتفريغ عضبه مما حصل في الحرب الاخيرة على غزة عبر مشروع تبرعات بدئه مع صديقه واستطاع من خلاله جمع 29 الف كرون، حيث كان ذلك المبلغ كفيلاً بإعالة 50 عائلة على مدى شهرين.

 حاول برنامج "اوبدراغ غرانسكنينغ" الاتصال بالاتحاد الفلسطيني في مالمو لمعرفة رأيه مما يحصل هناك. لكن الاتحاد لم يريد المشاركة  في البرنامج، حيث صرح جمال ابو عطا من الاتحاد الفلسطيني في مالمو بأنه لا يوجد معاداة للسامية في مدينته، بل هنالك اسلاموفوبيا، واتهم ابو عطا الاعلام السويدي بأنه يركز على معاداة السامية لكي يصرف  الانظار عنما هو أهم على حد تعبيره.

 حاول القسم العربي في الاذاعة السويدية التحدث مع الاتحاد الفلسطيني في مالمو لكن دون جدوة. وعلق محمد موعد على رد فعل الاتحاد الفلسطيني في مالمو  بالقول بأنهم يحتاجون للشباب في تلك الاتحادات والمنظمات. لان الجيل الجديد لديه دراية وافية بكيفية ادارة الحوارات في السويد. فما يحصل في اسرائيل ليس له علاقة بالسويد، بحسب محمد موعد الذي يقوم عبر مشروع يحمل اسم  Gränslöst Mänskligt  "انسانية بلا حدود"،  بإبراز قيمة الانسان بغض النظر عن خلفيته من خلال المسرح وفتح الحوار مع الشبيبة اليهودية. واشار محمد الى ان جميع المواطنين السويديين يتمتعون بذات الحقوق وبأن السويد تفتح المجالات للشباب وهي أرض خصبة للحوار وحل المشاكل، يقول محمد موعد.

  

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".