Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

مساعي لإنشاء متحف للمهاجرين في مالمو

وقت النشر fredag 13 februari 2015 kl 15.22
"مصدر قوة للمدينة"
(4:46 min)
اقتراح بان يبنى متحف المهاجرين بمنطقة فيسترا هامنن بمالمو، عدسة: يوهان نيلسون / وكالة الانباء السويدية ت ت
اقتراح بان يبنى متحف المهاجرين بمنطقة فيسترا هامنن بمالمو، عدسة: يوهان نيلسون / وكالة الانباء السويدية ت ت

على غرار متحف المهاجرين فوق جزيرة أليس، في نيويورك، سيتم انشاء متحف للمهاجرين في مالمو. يأتي هذا على خلفية تلاقي مشروعين، احدهما لحزب البيئة والآخر عرضته شركة عقارات، لانشاء متحف للهجرة في السويد، في مالمو. وذلك بهدف تسليط الضوء على خلفية المدينة المتعددة الثقافات.

- توارد في خاطري ان تاريخ مدينة مالمو، باعتباره تطور ديمقراطي، يشكل ايضا تاريخ السويد. وهذه الفكرة تنطلق من ان المتاحف التقليدية الموجودة التي تتحدث عن القصور والقرون الوسطى وعهد النهضة، قد لا يجد فيها هؤلاء الناس انفسهم، لأن ليس لديهم جذور سويدية، لذلك نحن بحاجة الى ان نتحدث عن تاريخهم ايضاً.

 

يقول نيلس كارلسون، عضو مجلس بلدية مالمو، عن حزب البيئة، مشيرا الى ان المشروع مازال في مرحلة الفكرة، لكن ردود الافعال عنه ايجابية من جميع الجهات، ما عدا حزب ديمقراطيي السويد الذي يعارض الفكرة.

 و السياسيون في مالمو ليس وحدهم الذين يفكرون في بناء متحف للمهاجرين في المدينة، بل وايضاً شركة العقارات ديليجنتيا لديها خطة لبناء متحف في منطقة فيسترا هامنن، حيث طورت الشركة منطقة هناك.

وفي تعليق له لاذاعتنا قال اندرياس ايفارسون، المدير المحلي لسوق العقارات في الشركة، بأنهم اتصلوا بإدارة مدينة مالمو، والامل كبير في أن يتم انشاء المتحف بعد بضع سنوات:

  • فكرتنا هي انشاء متحف للهجرة، يشبه متحف جزيرة اليس، او بناية المتحف هناك، في مالمو، ليكون منطقة تجذب الناس لزيارته. وببساطة لكي يكون وجهة سفر، يقصدها الناس.

يقول اندرياس ايفارسون، مشيرا الى انهم يتطلعون نحو متحف المهاجرين في جزيرة أليس، خارج نيويورك، التي  وصلها، اولا، المهاجرون، حين حط بهم الرحال في الولايات المتحدة الامريكية، خلال نهاية القرن التاسع عشر، وبداية القرن العشرين. ويعتقد بأن منطقة الميناء في مالمو ملائمة، بشكل جيد، لبناء المتحف السويدي الشبيه عليه.

ونيلس كارلسون، من المجلس البلدي في مالمو، عن حزب البيئة يقول انه ايضا يفكر بان يكون المتحف شبيها بمتحف جزيرة أليس:

 - اولاً وقبل كل شيء، نريد ان نربط المتحف بمركز وطني لابحاث الهجرة، ويفضل ايضا ربطه بأرشيف الهجرة والهجرة المعاكسة، التي ستكون متاحة للناس الراغبين بالبحث عن جذورهم.

 في بداية الامر كانت فكرة انشاء متحف للهجرة في مدينة مالمو، قد طرت على بال نيلس كارلسون، دون ان يعرف بأن ذات الفكرة كانت تدور في مخيلة أندرياس ايفارسون، لكن بعد مقال في صحيفة سيدسفينسكا، قررا الآن ان يلتقيا ويتدارسا في امكانية التعاون بينهما حول مشروع المتحف. اذ ان كليهما يريدان تسليط الضوء على مالمو متعددة الثقافات، كمصدر قوة وشيء يُحافظ علية.

 وبالرغم من ان هناك الكثير مما يجب عمله للوصول الى الهدف، الا ان اندرياس ايفارسون، من شركة العقارات ديليجنتيا، يعتقد بأن المتحف سيكون جاهزا، خلال ثلاث سنوات من الآن:

 - نحن لدينا قوة في مالمو، ولأن مدينتنا مختلطة، وفيها مختلف النشاطات والاتجاهات والبشر، فهذا يعد مصدر قوة. هل يستطيع المرء، عندها، الاهتمام بهذا الامر، نحن نعتقد بأن هذا الشيء سوف يضيف قيماً كثيرة الى المدينة.

 

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".