Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
#lunchbuller

تناول الغداء في قاعة الطعام في المدارس اشبه بتناوله في ورشة عمل

وقت النشر onsdag 4 februari 2015 kl 11.11
"عليك رفع صوتك اثناء الكلام لدرجة الصراخ"
(4:38 min)
Decibelmätare i lunchmatsal visar siffrorna 78,9. Foto: Christian Höijer/Sveriges Radio.
1 av 2
صورة الاذاعة السويدية
Tallrikar vid en skolmatsbuffé. Foto: Sveriges Radio
2 av 2
صورة الاذاعة السويدية

مستوى الضوضاء في قاعات الطعام المدرسية مرتفع جدا في عدد كبير من المدارس السويدية. هذا ما توصل اليه مراسلو الاذاعة السويدية الذين زاروا عددا من المدارس في عموم البلاد للاطلاع على مستوى الضجيج اثناء تناول التلاميذ لطعام الغداء.

مايا سفانستورم ليفرينز وينس فيبري جلسا مع زملائهم في الصف الثالث يتناولان وجبة الغداء في قاعة الطعام في مدرسة يلليهسكولان في بورلنغه. مايا تقول ان الصوت مرتفع ويتسبب بصداع في الرأس اما ينس فيقول ان الضجيج يرغم الجميع على رفع صوتهم اثناء الكلام لدرجة يصل فيها لحد الصراخ.

والمدرسة آنا اينبوري التي جلست معهما على الطاولة تقول
- الضجيج يجعل التلاميذ يتوقون للخروج من هنا باسرع وقت ممكن.

الاسترخاء اثناء تناول الطعام في مدرسة يلليهسكولان امر غير ممكن، وهو غير ممكن ايضا في نورتسكولان في مورا، هيلسينغوردسكولان في فالون ولورينسبريا في لودفيكا وهي بعض من المدارس التي زارتها الاذاعة السويدية.

مستوى الضجيج في قاعات الطعام في هذه المدارس تراوح بين 60 ديسيبل في ادنى مستوياته و95 ديسيبل واستقر ما بين 70 و75 ديسيبل خلال فترات طويلة من تواجد المراسلين في قاعات الطعام. هذا الامر اشبه بتناول الطعام على بعد 100 متر من قطار يسير بسرعة 100 كلم في الساعة.

مراسلو الاذاعة السويدية في مختلف انحاء البلاد زاروا 71 مدرسة قاموا فيها بقياس مستوى الضجيج في قاعات الطعام خلال الدقائق العشر التي تشهد النسبة الاكبر من العمل. النتائج اظهرت ان المستوى قد يصل الى 80 ديسيبل في ربع المدارس التي زارتها الاذاعة السويدية، ويمكن بالتالي مقارنته بتناول الطعام في ورشة عمل او وسط شارع مزدحم بالسيارات.

العمل ليوم كامل وسط ضوضاء بالمستوى الذي سجل في قاعات الطعام التي زارها مراسلو الاذاعة السويدية يستوجب إستخدام واقي للأذنين لحماية السمع. وفي الوقت الذي لا يؤثر الضجيج في المدارس على سمع الأطفال لانهم يتعرضون له لفترات قصيرة، الا انه يؤثر عليهم بطريقة اخرى. مايا كاسبرسون مثلا في هوستنزسولان في فاربري تقول انها تشعر بصداع عندما تعود الى الصف.

الارتفاع في الصوت يجعل التلاميذ غير قادرين على تلقي المعلومات أثناء الدوام الدراسي، كما ترى البرفسورة شيشتين بيرشون وايِ، أستاذة طب البيئة المهنية لدى أكاديمية سالغرينسكا في يوتيوبري
- هذا المستوى من الضجيج امر غير مقبول وليس مقبولاً أن يضطر التلاميذ للدراسة في مثل هذه البيئة لانها تؤثر سلبا على تعلمهم بحيث تنخفض قدراتهم على التذكر ويصابون كذلك بالارهاق. الاطفال الذين لا يحملون اللغة السويدية كلغتهم الام وكذلك الاطفال الذين يعانون من ضعف في حاسة السمع هم الاكثر تأثرا من هذه الضوضاء، تتابع بيرشون واي.

وعلى الرغم من ان بعض المدارس تحاول ايجاد حلول لهذه المشكلة الا ان بيرشون واي، برفسورة الطب المهني في أكاديمية سالغرينسكا، ترى بأن الجهد ليس على مستوى المشكلة
- اعتقد وللاسف بأن الامر يتعلق بعدم اعطاء بيئة عمل الاطفال حيزا كبيرا من الاهتمام والقيمة، تقول البرفسورة شيشتين بيرشون وايِ، أستاذة طب البيئة المهنية لدى أكاديمية سالغرينسكا في يوتيوبري.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".