Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
لجنة مكافحة معاداة الرومر

الرومر عرضة للتمييز في المرافق العامة

وقت النشر fredag 6 februari 2015 kl 12.54
مؤسسة للدفاع عن حقوق أقلية الرومر أصبحت ضرورة ملحة
(4:29 min)
توماس هامارباري رئيس لجنة مكافحة معاداة الروم / صورة أولا فيستيرباري TT
توماس هامارباري رئيس لجنة مكافحة معاداة الروم / صورة أولا فيستيرباري TT

أظهرت أولى تقارير لجنة مكافحة معاداة الرومر، التي أُنشأت حديثاً، أن أقلية الرومر لا زالت عرضة للعنصرية في الحياة اليومية. وفي لقاء أجراه قسم الرومَني شِيب في راديو السويد مع توماس هامارباري، أبدى هذا الأخير أسفه لوضعية هذه الأقلية في السويد، وقال أن هناك هاجس سائد بين العديد من الرومر لإخفاء إنتمائهم وهويتهم، وهذه إشارة واضحة على تعرضهم للعنصرية في المجتمع السويدي، ويجب أن يُؤخذ ذلك على محل الجد".

تمييز في الأماكن العامة

وأشار هامارباري لتعرض أقلية الرومر للتمييز في كل مكان، بما في ذلك المطاعم، وأثناء البحث عن السكن، وفي الأسواق، وغيرها من المرافق العامة.  ويذكر أن لجنة مكافحة معاداة الرومر بدأت عملها منذ عام واحد، وذلك بترحيب من وزير المساواة السابق إريك أولينهاغ، ويقودها توماس هامارباري رفقة ثمانية أعضاء آخرين، وتُقدم الآن أول تقرير للحكومة الجديدة.

إنشاء هذه اللجنة يعتبر ضرورة ملحة، بسبب التمييز الذي تتعرض إليه هذه الأقلية، وهو ما أكده غلين هيدبلوم من رومر مدينة يوتيبوري بالقول "عند وصولك إلى مخيم ما، ويعرفون أنك من الرومر المتنقلين، تواجهك صعوبات كبيرة لدخول المخيم. فأحياناً أقبل هذا التمييز، وفي أحيان أخرى أعارض ذلك، وأبدي غضباً شديداً اتجاه الموقف".

الرومر لا يبلغون عن تعرضهم للتمييز

لكن غلين هيدبلوم، لم يقدم شكاوى ضد هذا التمييز. وقال توماس هامارباري أن تعرض الرومر للتمييز أصبح أمراً عادياً، وبالتالي فهم لا يعتقدون أن التبليغ على مثل هذه الجرائم يعتبراً أمراً مفيداً ومهماً. وأضاف بالقول "يجب أن يتغير الوضع، و أن تكون هناك فرص لتقديم شكاوى ضد مظاهر التمييز التي تستهدف الرومر، وأن تُتخذ إجراءات حازمة ضد تلك الجرائم. لكن النظام السويدي لا يعمل بشكل جيد في هذا الجانب، وللأسف فَقَدَ العديد من الرومر الثقة في إعادة إصلاح هذا النظام، ولهذا ينبغي إعادة النظر فيه.

ضرورة توعية المجتمع 

تعرض الرومر للعنصرية والتمييز في السويد يعود بالأساس للمواقف والأفكار المسبقة التي ترافق هذه الأقلية أينما حلت وإرتحلت، بما في ذلك الشرطة والدوائر الحكومية. ولهذا تعالت الأصوات، مطالبة بتحسين الشرطة والدوائر الحكومية لعملها، للتصدي للتمييز الذي يتعرض إليه الرومر في المرافق العامة.

ولهذا الغرض ستعمل لجنة مكافحة معاداة الرومر، على مدار عامين، للوقوف على الحقائق وجمع المعلومات المتعلقة بتهميش وتمييز الرومر في المجتمع السويدي. وإدراج كتاب في المناهج الدراسية يتطرق للمعاناة التي عاشتها أقلية الرومر في السويد. وهو منهج دراسي سيعتمد على "الكتاب الأبيض" الذي يتحدث عن الإنتهاكات التي تعرض لها الرومر في السويد على مدار مائة عام، والذي قُدم للحكومة في العام الماضي. ويُؤمل في المستقبل أن يصبح هذا الكتاب جزءاً من المنهج الدراسي العادي في المدارس السويدية. وبالإضافة إلى ذلك هناك إقتراح آخر بإنشاء مؤسسة وطنية، تكون مهمتها العمل على القضايا المتعلقة بمعاداة الرومر وحقوقهم. لأن هذه الأقلية تحتاج لمؤسسة تتحدث بإسمها، على حد تعبير توماس هامارباري.

عدم طلب الدعم من وكيل الجمهور ضد التمييز

هذا وأفاد أول تقرير للجنة مكافحة معاداة الرومر، أن قضايا التمييز ضد الرومر التي تعرف طريقها للقضاء، تبقى قليلة جداً. وفي هذا الصدد قالت أغنيتا بروباري، وكيل الجمهور ضد التمييز، أنهم يجدون صعوبات في التعامل مع مظاهر التمييز التي يتعرض إليها الرومر. وأضافت بالقول "أعتقد أننا نتوفر على مهنية عالية في التعامل مع الإجراءات القضائية في مجالات عديدة، بإستثناء قضايا التمييز ضد الرومر، خصوصاً أن الضحايا غالباً ما يسلكون طرقاً أخرى، دون طلب المساعدة من وكيل الجمهور ضد التمييز. وهذه المسؤولية تقع على عاتق الحكومة والبرلمان،. ولهذا قمنا بمراسلتهما، لأخذ هذه القضية بعين الإعتبار".

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".