Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
تنبيه هام لكل من يسكن في سوليتيونا: هنالك حريق في المنطقة الصناعية في كرونوسين، مما يؤدي الى تصاعد الدخان الكثيف.

تزايد نسبة الاعتداءات على النساء المحجبات

وقت النشر måndag 9 februari 2015 kl 08.00
دونا الجمال أول شرطية محجبة في السويد / صورة جوليا بلومغرين SR
دونا الجمال أول شرطية محجبة في السويد / صورة جوليا بلومغرين SR

ارتفعت اعداد البلاغات المتعلقة بجرائم الكراهية في السويد، وباتت تلك الجرائم تشكل توتراً بين الأقليات ذات الاصول الاجنبية والدينية. وبعد ان سلط التلفزيون السويدي الضوء على معاداة اليهود والمسلمين، قامت صحيفة إيكسبرسين بنشر سلسلة تقارير عن تجارب نساء مسلمات تعرضن للاضطهاد بسبب لبسهن للحجاب.

قامت صحيفة إيكسبرسين الاسبوع الماضي بنشر سلسلة تقارير على مدى خمسة أيام، سلطت فيها الضوء كل يوم على قصة امرأة مسلمة تعرضت للاضطهاد أو الاعتداء اللفظي أو الجسدي بسبب ارتدائها للحجاب، ولذلك أُطلق على سلسلة التقارير الصحيفة أسم " الكراهية ضد الحجاب"، #Hatetmotslöjan.

جاءت فكرة السلسلة من قبل الصحفي ديامنت ساليهو الذي يعمل في صحيفة إيكسبرسين، والسبب وراءها هو ان الحوار حول المسلمين في المجتمع السويدي اصبح اكثر عدائية، على حد تعبير ساليهو الذي ايضاً يتابع ما تبينه صفحات التواصل الاجتماعي من قصص حول الاضطهاد اليومي الذي تتعرض له النساء المحجبات في السويد، كما انه يرى تزايداً في اعداد البلاغات التي تصل الى الشرطة، دون أن تؤدي الى اصدار حكم فيها، ولذلك قرر ايصال صوت النساء المسلمات المتضررات من جرائم الكراهية وابراز بشكل صحفي ما الذي تتعرض له المحجبات اليوم في السويد. 

تواصل الصحفي ديامنت ساليهو مع معارفه الشخصية وحركات نسوية تعمل ضد التمييز والعنصرية لكي يلتقي بنساء مستعدات لمشاركة المجتمع السويدي قصصهن، لكن رغم كثرة حالات جرائم الكراهية الموجهة ضد النساء المحجبات الا انه وجد صعوبة بإقناعهن بالوقوف امام الكاميرا والاعلان عن اسماءهن  والحديث عنما تعرضن له من اعتداءات مختلفة، لما يمكن أن يشكل لهن من ألآم نفسية عند استرجاع تفاصيل الحوادث، بالإضافة الى خوفهن من التعرض الى المزيد من الاضطهاد عندما تخرجن في العلن يقول ديامنت ساليهو. 

بحسب مجلس مكافحة الجريمة Brå تلقت الشرطة في عام 2013، 5510 بلاغات عن جرائم كراهية، صنف ثلاثة من اربعة منها بأنها ارتكبت لأسباب عنصرية، ووجهت 327 من جرائم العنصرية تلك ضد اشخاص من خلفيات مسلمة، والجزء الاكبر منهم كان من النساء. والمشكلة بحسب ساليهو هي ان الشرطة لم تستطيع حل تلك القضايا واصدار حكما فيها، حيث يظهر مجلس مكافحة الجريمة بانه في عام 2012 تم معرفة الجاني ومحاكمته في فقط 3% من القضايا.

بدأت سلسلة التقارير حول الكراهية ضد الحجاب يوم الثلاثاء الماضي بقصة رملة عبدلاهي فتاة من اصول صومالية وتبلغ من العمر 20 عاماً. وفي حديث مع القسم العربي في الاذاعة السويدية قالت رملة بأنها ترددت قبل ان تقبل دعوة صحيفة إيكسبرسين لأنها تكره الظهور كضحية، لكنها غيرت رأيها عندما اتيح لها فرصة تقديم نفسها كفتاة قوية وشجاعة تختار ارتداء الحجاب رغم كل ما تتعرض له من إساءة يومية. وتستغرب رملة ردود افعال المجتمع السويدي على فقط مجرد رداء، على حد تعبيرها.

تشير التحقيقات في جرائم الكراهية الى صعوبة تحديد الاسباب وراءها ، فمن الممكن ان تكون خليط بين معاداة المسلمين والعنصرية والتمييز بسبب لون البشرة ، او اختلاف الجنس والاختلاف الطبقي. ويرى الصحفي ديامنت ساليهو بان دوافع التعرض الى المرأة المسلمة اكثر من الرجل المسلم، هي خليط بين الاسلاموفوبيا والذكورية، حيث ينظر للمرأة بأنها كائن ضعيف لن تستطيع الدفاع عن نفسها ولذلك تتعرض المرأة المسلمة لمعاناة مضاعفة، يقول ساليهو.

من جهتها لا توافق رملة عبدلاهي الصحفي ساليهو الرأي فيما يتعلق بأن تعرض النساء المسلمات للاعتداء له علاقة بالذكورة وما تعرف بكراهية بعض الرجال للنساء، والسبب يعود الى ان رملة ومحجبات اخريات، تعرضن للاضطهاد من قبل بنات جنسهن ايضاً، حيث روت رملة للقسم العربي بأنها تعرضت للبصق والاعتداءات اللفظية من قبل نساء أخريات، لذلك ترى بأنه في حالتها كان الدافع وراء الاعتداءات، الكراهية للمسلمين وفي بعض الاحيان كانت العنصرية تجاه بشرتها الداكنة ايضاً سبباً آخراً حيث يسميها بعض المهاجمين "بالزنجية".

العنصرية والتمييز تجاه المسلمين في السويد ازدادت بحسب مجلس مكافحة الجريمة بنسبة 69% منذ عام 2009. وتظهر تلك المشكلة ليس فقط بالاعتداءات المباشرة بل ايضاً في سوق العمل وعند البحث عن سكن. وتروي رملة عبدلاهي التي تدرس لتصبح معلمة في مادة الشؤون الاجتماعية، بأنها في اول يوم لها كمتدربة في احدى المدارس، كانت تفتش عن الصف الذي ستدرس فيه كمعلمة متدربة في احدى المدارس في مدينة يوتيبوري حيث تقطن. فالتقت بالمرشدة الاجتماعية والنفسية في المدرسة، التي سارعت للتساؤل ان كانت رملة هي عاملة النظافة الجديدة في المدرسة، فأجابتها رملة بأنها ليس كذلك بل هي المتدربة الجديدة ووجودها في المدرسة من اجل التدريس وليس التنظيف. ولدهشة رملة، اجابتها المرشدة الاجتماعية والنفسية في المدرسة بانها لم تكن تتوقع ذلك الامر.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".