Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

انتقادات متزايدة لاتفاقية دبلن

وقت النشر tisdag 17 februari 2015 kl 15.07
"اتفاقية خاطئة منذ البداية"
(6:49 min)
صورة: وكالة الأنباء السويدية.
صورة: وكالة الأنباء السويدية.


تتزايد الأصوات الأوروبية التي تنتقد اتفاقية دبلن حول بلد اللجوء الأول، وهي الاتفاقية الأوروبية التي تشترط أن يقوم أول بلد من بلدان الاتحاد الاوروبي يصله اللاجئ، بالنظر في طلبه.

وأوضح بيو هانسن الباحث في مجال الهجرة من جامعة "لينشوبنغ" أنه كغيره من مئات الباحثين في مجال الهجرة لاحظوا عدم جدوى اتفاقية دبلن، وذكر أن سبب ذلك يعود إلى أن اتفاقية دبلن كانت خاطئة منذ البداية، وإلى وجود توجه دائم لدول الاتحاد الأوروبي للعب قبالة بعضهم البعض فيما يختص بتطبيق هذه الاتفاقية، وذلك لأن الدول الحدودية في منظومة الاتحاد الأوروبي تريد زيادة القوات العسكرية الأوروبية لحراسة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي بهدف تقليص أعداد الهجرة، في حين لا ترغب دول الشمال الكبيرة والقوية في زيادة تقديم الدعم لهذا الامر قبل الحصول على ضمانات من دول الحدود على زيادة الإجراءات الأمنية في تلك الدول، حسب رؤية الباحث في مجال الهجرة من جامعة لينشوبنغ بيو هانسن.

يعتقد الباحث في مجال الهجرة أن إعادة توجيه سياسة الهجرة للاتحاد الأوروبي صارت ضرورة ملحة الآن ولا تحتمل أية دقيقة تأخير حسب رأيه، وأضاف بأن المنظور العام لسياسة الهجرة في الاتحاد الأوروبي يجب أن يتغير، حيث لا يمكن أخذ رؤية أحادية خاصة بدول الاتحاد الأوروبي فقط، بل الأهم من ذلك هو أخذ المنظور الخاص بطالبي اللجوء، حيث أن اللاجئين بحاجة إلى إيجاد مكان يلجؤون إليه، وأشار هانسن أن النسبة الكلية التي يستقبلها الاتحاد الأوروبي من اللاجئين السوريين على سبيل المثال هي نسبة ضئيلة جدًا، حيث يرى أنه ينبغي على الاتحاد الأوروبي استقبال أعداد أكبر من طالبي اللجوء الذين تستقبلهم دول الاتحاد الأوربي حالياً.

يذكر أن الهجرة إلى دول الاتحاد الأوروبي تتم في الغالب عن طريق عصابات التهريب التي تربح الملايين من خلال الاستفادة من منظومة الهجرة في الاتحاد الأوروبي، حيث يشترط على أن يقدم من يرغب باللجوء في دول الاتحاد الأوروبي أن يكون متواجداً على أراضيها، مما يضطر طالبي اللجوء إلى دفع الكثير من الأموال لعصابات التهريب لكي توصلهم إلى أوروبا، الأمر الذي يجب أن يتغير حسب ما يراه الباحث في مجال الهجرة بيو هانسن، الذي يعتقد أنه من المهم بالنسبة للاتحاد الأوروبي أن يقرر زيادة عدد اللاجئين الذين يمكن استقبالهم، وذلك بتوسيع نظام حصص اللاجئين، بحيث يمكن استقبال اللاجئين مباشرة من معسكرات اللجوء على سبيل المثال من لبنان والأردن والعراق، الأمر الذي سيوفر على الناس مشقة سلك المسلك التقليدي للوصول إلى دول الاتحاد الأوروبي.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".