Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

البنك المركزي السويدي يخفض معدل الفائدة الرئيسية سلبيا الى ناقص 0،1 في المئة

وقت النشر torsdag 12 februari 2015 kl 09.41
Photo: Riksbanken
1 av 2
Photo: Riksbanken
Annika Creutzer, privatekonomisk expert
2 av 2
تقول خبيرة الاقتصاد الشخصي آنيكا كروتزر:قد يؤثر ذلك على حسابات التوفير، ، عدسة كاتي غابور

اقدم البنك المركزي السويدي، صباح اليوم، على خفض معدل الفائدة الى ناقص 0،1 في المئة. ويقوم المركزي ايضا بشراء سندات سيادية بمقدار 109 مليارات كرون، ويعلل البنك المركزي سبب خفض معدل الفائدة، وهو امر غير طبيعي لاستمرار انخفاض معدل التضخم. كما يقوم البنك المركزي ايضا بشراء سندات سيادية بمقدار 109 مليارات كرون، ويعلل البنك المركزي سبب خفض معدل الفائدة، وهو امر غير طبيعي لاستمرار انخفاض معدل التضخم.

ويلوح البنك المركزي باجراءات اخرى لاحقة في المستقبل اذا لم تظهر هذه الاجراءات التي اتخذها اليوم انها كافية. وقد يقوم بمزيد من خفض معدل الفائدة. حسبما يكتب البنك المركزي في بيان له اليوم.

معدل الفائدة تحت الصفر، او ما يعرف بمعدل الفائدة السلبي، سوف يؤثر على توفير الناس في البنوك وعلى مستوى الرواتب في حياة العمل، تقول خبيرة الاقتصاد الشخصي آنيكا كروتزر:

- هذا يعني عندما تقترض البنوك من البنك المركزي، يجب عليها ان تدفع، في الواقع، فائدة على هذه القروض، بمقدار 0،1 في المئة. مما يتيح لها القيام بتقديم قروض اكثر، ويمكننا ان نقترض بفوائد اكثر خفضاً. وفي ذات الوقت ان هذا يعني اننا لا نحصل على اية نسبة فائدة على المبالغ التي نوفرها في البنوك. وهذه حالة جديدة. بل يمكن ايضا ان يترتب عليه دفع رسوم على امتلاك حساب توفير في بنك ما"، تقول آنيكا كروتزر.

الدافع وراء خفض معدل الفائدة الرئيسية الى تحت الصفر، وحصولنا على فائدة سلبية هو ان البنك المركزي يريد تسريع عجلة الاقتصاد السويدي، والوصول الى هدف ان يكون التضخم بمعدل اثنين في المئة. وتصف آنيكا كروتزر التضخم بأنه زيت الاقتصاد، وتوضح بأنه يمثل تكاليف البضائع والخدمات. وهدف البنك المركزي ان يبقى التضخم منخفضا بمستوى ثابت. غير ان البنك المركزي يقيم الآن بأن ثمة قلق مرتفع ازاء الاقتصاد الدولي، منذ ديسمبر، كانون اول الماضي، ولهذا السبب يقوم بخفض الفائدة ويشتري سندات سيادية بمقدار 10 مليار كرون. لكن هذه الحالة ليست مقتصرة على السويد فقط، تقول آنيكا كروتزر:

- في الواقع انها مشكلة عالمية. السويد بلد صغير ومنفتح اقتصاديا بتصدير واستيراد كبيرين، مما يعني اننا نتأثر بما يحدث في العالم المحيط. ما يجري الآن في السويد حدث سابقا في الدانمرك وسويسرا، وهما بلدان يتمتعان ايضا باقتصاد جيد.

آنيكا كروتزر تقول ان انخفاض اسعار النفط، والمشاكل التي تعاني منها منطقة اليورو، والتصريحات الامريكية حول تعثر النمو والازمة الاقتصادية في اليونان، كل هذه تؤثر في الاقتصاد السويدي. وقد يحتاج الأمر الى عدة سنوات لتغيير هذه الحالة.

ولكن ماذا يعني خفض الفائدة السلبي او الفائدة تحت الصفر بالنسبة للناس العاديين؟ على هذا تجيب آنيكا كروتزر:

- لا اعتقد ان هذا سيؤثر كثيرا على قروض السكن، لكن بالمقابل قد يؤثر ذلك على حسابات التوفير، بحيث لا تكون هناك اية فائدة على النقود الموفرة. يمكن ان يبقي المرء نقوده في حساب التوفير في البنك من منطلق الأمان فحسب، بدلا من ان تكون في البيت. تقول انيكا كروتزر، مواصلة الحديث من ان البنوك في واقع الامر ستقوم برفع رسوم حسابات التوفير، بدلا عن اخذ فائدة بالناقص من هذه الحسابات.

وتشير الخبيرة الاقتصادية الى انه لا يمكن توقع الحصول على فائدة جيدة من التوفير، ولكن من المهم التأكد من ان البنك الذي نوفر فيه لديه ما يعرف بضمانة الايداع، حتى لا تؤكل هذه المبالغ على المدى البعيد. وماعدا مبالغ توفير الناس في البنوك، فستؤثر الفائدة السلبية، ايضا على رواتب العمل، تعتقد آنيكا كروتزر:

- من المحتمل ان يقول ارباب العمل بانهم سوف لا يحصلون على مبالغ اكثرمن بيع البضائع، بمعنى آخر، ان ليس هناك تضخم، فلا نستطيع اعطاء رواتب اعلى. وهذا يعني ان بعض الناس يمكن ان يحصلوا على رواتب مخفضة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".