Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

الانترنت وشبكات التواصل الإجتماعي تهدد الصغار بالإدمان

وقت النشر tisdag 17 februari 2015 kl 13.48
Foto: TT
Foto: TT

بات معروفا أن الافراط في استخدام الانترنت وتكنولوجيا الاتصال الحديثة يؤدي الى خلق جيل من الاطفال يعاني من الوحدة وعدم القدرة على التواصل الجيد مع المحيط.

سنان، رجل أعمال من أصول عربية، كان له تجربة صعبة مع ابنه ذو الثلاث سنوات حول الاستعمال المفرط لجهاز الايباد:

- كان يستعمل الايباد بصورة مستمرة الى حد أنه لم يكن يلتفت الينا أو الى أي شيء آخر. ووصل الأمر الى التأخر في النطق.

تفاجأ سنان منذ ما يقرب الشهرين ان الحضانة حيث يذهب ولده، تبلغه بانه يعاني من مشكلة تأخر في النطق. وطلبت اليه عرض الطفل على طبيب مختص لتبيان تلك المشكلة ومحاولة حلها.

- بعد أن فحصه الطبيب قال أن ابني لا يعاني من أي مشكلة صحية.

أدرك سنان ان ابنه لا يعاني من مشاكل في النمو أو مشاكل نفسية مثل التوحد وغيرها، لكن مشكلته تكمن في ادمانه على جهاز الايباد الذي يأخذ كثيراً من وقته ومن تركيزه، ويحول بينه وبين الالتفات الى ما يجري في محيطه. هذا ما دفع الاب الى أخذ قرار حاسم في عدم السماح لابنه باستخدام الايباد الا في الاجازة الاسبوعية ولساعات قليلة فقط. واستطاع ايجاد بدائل وأنشطة تمنح طفله المتعة كالتي يشعر بها عند جلوسه أمام الإنترنت.

وبينما استطاع سنان ترشيد استخدام الانترنت عند طفله الصغير، تعالت صرخة ميلاد، الاب لثلاثة اولاد في سن المراهقة، من عدم قدرته على السيطرة على اولاده، وقال أن الكلام او محاولات التضييق عليهم للكف عن استخدام الانترنت بشكل متواصل داخل المنزل لا تجدي معهم.

وأضاف ميلاد انه يشعر بالقلق على صحة اولاده من استخدامهم المتواصل للانترنت. وهو يحاول دائما ابقاء قنوات الحوار مفتوحة بينه وبين أولاده ليطلع على المشاكل التي قد تواجههم. لكنه أمل ايضا ان يتنبه اولاده الى شعور الوحدة الذي ينتابه وزوجته نتيجة انعزالهم عنهما داخل المنزل، حتى لو كانا انفسهما يقضيان الوقت في لعب بعض العاب الانترنت. 

على صعيد آخر، أبدت الكثير من البلديات اهتماما بمسألة الانترنت وكيفية استخدامه من قبل الاطفال. منها بلدية داندريد التي تسعى من خلال محاضرات تلقيها على الاهالي في المدارس، الى توعيتهم لمخاطر وفوائد الشبكة العنكبوتية، بالاضافة الى توضيح الصورة كاملا لكافة التطبيقات التي يستخدمها اولادهم على الهواتف الذكية واجهزة الاتصال الحديثة. يوناس يونسون، المسؤول عن المشروع في بلدية داندريد يوضح فكرته قائلاً:

- الهدف الرئيسي من تلك المحاضرات هو انشاء جسر بين الاهالي وأولادهم المراهقين والاطفال. هناك فجوة في هذه الثورة التكنولوجية الحديثة يمكن أن تؤدي الى وقوع تصادم. لذلك فان ما نركز عليه هو ايجاد تفاهم متبادل في هذه المسألة بحيث يفهم الشباب عالم الكبار، ويفهم الكبار عالم الشباب والصغار الذين هم هدفنا الرئيسي. يقول يوناس يونسون من بلدية داندريد ويضيف بأن الهدف ليس التركيز على ايضاح التطبيقات الحالية، التي تتغير من سنة الى أخرى، بقدر ما هو تركيز على مشاعر الشباب وطريقة تفكيرهم، والسبب من وضعهم الصور في التطبيقات على الانترنت رغم معرفتهم الشخصية بالدائرة المحيطة بهم.

وعلى الجانب الآخر، ابدى رامي، الاستاذ المساعد في احدى مدارس منطقة موربي، استغرابه من اعطاء مسألة الاستخدام المفرط للشبكة العنكبوتية أهمية كبيرة، اذ رأى أن الهواتف الذكية الحالية ما هي الا طفرة حصلت في الخمس سنوات الماضية وكان لا بد للصغار والكبار مواكبة ذلك التقدم السريع في التكنولوجيا. وأضاف أن لا أحد يدري ما الذي ستحمله الايام والسنوات القادمة من تقدم آخر في وسائل الانترنت ووسائل التكنولوجيا الحديثة. منوهاً الى ان تصرفات الاطفال تتأثر بالبيئة المحيطة بهم، لذا فهو يتوجب على الاهل أن يكونوا قدوة جيدة لأطفالهم من خلال الاقلاع عن الاستعمال المفرط لاجهزتهم وهواتفهم الذكية أمام أطفالهم بشكل خاص.

ديما الحلوة Dima El Helweh

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".