Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

تزايد حالات اختفاء الأطفال الذين يقدمون طلبات لجوء دون ذويهم

وقت النشر fredag 13 februari 2015 kl 13.54
"يعيشون حياة صعبة"
(7:03 min)
صورة: وكالة الأنباء السويدية.
صورة: وكالة الأنباء السويدية.

حادثة الطفل ذي التسع سنوات الذي تعرض للعنف من طرف حارس أمن وسط مدينة مالمو الأسبوع الماضي، أثارت الرأي العام السويدي بشكل كبير، وطرحت معها نقاشات واسعة حول كيفية تعامل سلطات الأمن مع الأطفال الذين يقدمون طلبات لجوء في السويد دون صحبة ذويهم، ولكن مع اختفاء ذلك الطفل منذ يوم الاثنين الماضي، فإن هذه الحادثة فتحت معها قضية أخرى، وهي قضية اختفاء هؤلاء الأطفال الذين ليس لديهم عائلات في السويد.

الطفل الذي تعرض للعنف من طرف حارس أمن قام بحصره بطريقة عنيفة، وضرب رأسه على الأرض وسط مدينة مالمو يوم الجمعة الماضي، لم يكن الطفل الوحيد الذي يختفي أثره من فئة الأطفال الذين يقدمون طلبات لجوء في السويد من دون صحبة ذويهم، ووفقًا للإحصاءات الرسمية، فإنه في العام الماضي فقط اختفى 347 طفلًا من هؤلاء الأطفال، بمعدل يقترب من طفل يوميًا في تلك السنة، 58 طفلًا فقط تم العثور عليهم، بينما ما يزال الآخرون في عداد المختفين.

فريدريك بينغتسون رئيس القسم الصحفي في دائرة الهجرة السويدية "Migrationsverket"، أوضح أنهم لا يعلمون مكان هؤلاء الأطفال المختفين، طالما أن هؤلاء الأطفال لم يبلغوهم بمكان وجودهم، وتساءل رئيس القسم الصحفي في دائرة الهجرة السويدية في معرض حديثه، عن الكيفية التي يتم التعامل بها من السلطات المختصة في حالة اختفاء هؤلاء الأطفال، وهل كانت ستكون بنفس الكيفية التي يتم التعامل بها في حالة كون هؤلاء الأطفال من الأطفال السويديين، وأضاف بينغتسون بأنه يجب التعامل مع الحالتين بأفضل شكل، بغض النظر عن هوية الأطفال المختفين.

الجدير بالذكر أنه في حالة اختفاء طفل سويدي فإن الشرطة السويدية تقوم بعمليات بحث مكثفة للعثور على ذلك الطفل، ولكن في حالة اختفاء طفل من طالبي اللجوء الأطفال فإنه من غير المؤكد أن تقوم الشرطة بعمليات بحث عنه، الأمر الذي يراه أوسيون كانتويل الصحفي في صحيفة "Aftonbladet" أمرًا غير مقبول، حيث أشار إلى أنه يمكن أن يتفهم عدم وجود موارد كافية للشرطة تمكنها من القيام بعمليات بحث دقيقة وضخمة عن هؤلاء الأطفال، ولكنه يرى في نفس الوقت أن غض الطرف عن البحث عنهم بهذه الطريقة يعتبر أمرًا غير مقبول.

هؤلاء الأطفال الذين يختفون، يمكن أن يصبحوا ضحايا لعصابات قد تستغل حاجتهم للطعام والمأوى، ومن ثم دفعهم للقيام بأعمال غير قانونية، الأمر الذي دعا المديرة العامة لمنظمة "Rädda Barnen" إليزابيت دالين، لكي تبدي خشيتها من مصير هؤلاء الأطفال المختفين، حيث أوضحت أن هؤلاء الأطفال قد يكونون ضحية لأشخاص يقدمون لهم مساعدة السكن مقابل استغلالهم جنسيًا، أو يدفعوهم لعمالة الأطفال، أو توزيع المخدرات، أو حتى جمع صناديق المشروبات الفارغة لكي يتمكنوا من إعالة أنفسهم، وأضافت إليزابيت دالين أنه بغض النظر عن أصل هؤلاء الأطفال، فإن المهم في الأمر أنهم يعيشون في السويد، وأن اتفاقية رعاية الطفل تشمل جميع الأطفال الذين يعيشون على أرض السويد.

جهاد أبو شباب Jehad Abushabab

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".