Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

الشرطة على علم مسبق بسجلات النساء

وقت النشر onsdag 18 februari 2015 kl 15.38
T.T.
T.T.

نشر قسم الأخبار في الاذاعة السويدية معلومات جديدة حول سجلات شرطة ستوكهولم عن النساء المعنفات مفادها أن القيادة العليا للشرطة كانت على علم مسبق بالسجلات السرية المثيرة للجدل والتى تم الكشف عنها كانون الأول / ديسمبر من السنة الفائتة، لكنها لم تؤخذ على محمل الجد.

وكان قسم الاخبار في الاذاعة السويدية قد كشف عن السجل السري وغير القانوني، الذي نظمته شرطة سوديرتورن، والذي تضمن أوصافا غير لائقة بحق  النساء المدرجات فيه. الأمر الذي أدى الى انتقادات واحتجاجات واسعة النطاق. وصلت الى حد فتح ثلاثة تحقيقات منفصلة لغاية الآن.

ومع ان ادارة الشرطة حافظت طوال تلك الفترة منذ الكشف عن تلك السجلات، على نفيها الدائم لمعرفتها المسبقة بوجودها، الا ان البيانات التي حصل عليها ايكوت أشارت الى وجود عدة بلاغات حول السجلات قبل عامين ونصف. فقد حدث في عام 2012، أن كتبت المفتشة الجنائية كيكيس أوري ألغامو والتي شغلت سابقا منصبا رفيعا في شرطة سوديرتورن، عدة رسائل ومنها رسائل الكترونية الى قادة الشرطة تخبرهم فيها عن تعامل قسم شرطة سوديرتورن مع تلك البيانات. لكن ألغامو رفضت الادلاء بأي تصريحات أو اجراء أي مقابلات مع قسم الاخبار في الاذاعة السويدية ايكوت.

وجاء في مضمون رسالتها الأولى الى قادة الشرطة التالي:

- في وقت متأخر من منتصف شهر آذار/ مارس من عام 2012، رأيت كيف تتعامل شرطة سوديرتورن مع البيانات والتي يمكن اعتبارها بيانات شخصية حساسة ... وقد تم الآن تخزينها بين ملفات بيانات أخرى.

تلك الرسالة كانت بمثابة البلاغ الأول الى قادة الشرطة والتي بدورها احالته الى وحدة الشؤون الداخلية. لكن الأخيرة أغلقت ملف القضية بعد يوم واحد على التحقيق. مما دفع بالمفتشة الجنائية الى ارسال رسالة الكترونية جديدة حتى جاء قرار المدعي العام بالشروع في التحقيق.

المفارقة المستغربة، كما وصفها منسق وحدة التحقيق الداخلي للشرطة يان فريبيري، كانت في اختفاء كل آثار التحقيق في نظام الكومبيوتر لدى الشرطة:

- أنا لا أعلم حقا ما الذي جرى هنا. يقول يان فريبيري.

يضيف فريبيري أن الاشخاص الذين استلموا هذا القرار أو الذين تعاملوا معه اختفت أسماءهم في بيان نظام الكمبيوتر. ولم يتمكنوا من فتح البيان مرة أخرى. ومع أن اختفاء هذا البيان دون غيره كان مستغربا، الا أن منسق وحدة التحقيق الداخلي للشرطة يان فريبيري، رجح فرضية وقوع خطأ لا أكثر:

- أنا لا أعتقد ان السؤال المناسب هو لماذا حصل ذلك، الامر على الارجح هو مجرد وقوع خطأ. يقول فريبيري.

بعد أربعة أشهر من فتح أول تحقيق في أمر السجلات، عاد التحقيق ليتوقف لمدة تسعة أشهر أخرى. وفي سبتمبر / ايلول من عام 2013 تم في النهاية استدعاء المفتشة الجنائية كيكيس أوري ألغامو للاستجواب. على الشريط المسجل لافادتها في جلسة الاستماع، يستطيع الشخص سماع تقديمها كل الحقائق المتعلقة ببيانات شخصية حساسة، وملفات ايكسل على جهاز الكمبيوتر تتضمن ملاحظات حول المجني عليهن، وقواعد للبيانات.

- انها بيانات شخصية ذات طبيعة حساسة، وبالتالي هي حساسة لانها تتعلق بعوامل الضعف للمجني عليهن. تستطيع أن تقول انه تم انشاء بيانات، أو تسجيلات أو قاعدة بيانات، كما تريد ان تسميها، حول تلك المسألة.

هذا ما أدلت به كيكيس أوري ألغامو في أول استجواباتها حول تلك البيانات والتي أطلق عليها لاحقا اسم السجل السري للنساء. بعد هذا الاستجواب تم اغلاق التحقيق. ولكن من ضمن المفارقات الاخرى، فقد ارتأت لجنة قضايا الاخلاق المهنية في النهاية احالة المسألة بعد تقييمها الى ‏سلطة مراقبة تسجيل البيانات‏ وذلك بسبب تعلقها بالبيانات الشخصية الحساسة. لكن مهمة احالة القضية اليها انتهت على طاولة نائب قائد الشرطة أولف يوهانسون. ولم تستطع سلطة مراقبة تسجيل البيانات الحصول عليها. وهكذا بقيت تلك المسألة معلقة الى حين كشفها من قبل قسم الاخبار في الاذاعة السويدية، ايكوت.

وعندما حاولت الاخيرة الوصول الى أولف يوهانسون الذي يشغر حاليا منصب مدير شرطة منطقة ستوكهولم بأكملها، كان الرد يأتي من المسؤول الاعلامي فاري ييللاندر بأن الاول لا يريد الرد على أي أسئلة.

- لا يريد الرد. هناك ثلاث تحقيقات جارية في مسارات مختلفة للقضية. لهذا السبب هو لا يستطيع التحدث. يقول فاري ييللاندر.

ويضيف الأخير مجيبا على سؤال حول ما اذا كان أولف يوهانسون لا يستطيع الادلاء بحديث أم لا يريد:

- لا ليس الامر كذلك. انه على الارجح لا يستطيع. لا يوجد قانون يقول انه ينبغي له الكلام. لذا الجواب هو لا. يقول المسؤول الاعلامي فاري ييللاندر.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".