Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

خفارة المختبرات الطبية يمكن أن تنقذ كثير من المرضى من الموت

وقت النشر onsdag 18 februari 2015 kl 15.44
رئيس الأطباء آنديرش ترينهاغ يتحدث عن عواقب التأخر في التشخيص المختبري، والصورة بعدسة: Anna Larsson/Sveriges Radio
رئيس الأطباء آنديرش ترينهاغ يتحدث عن عواقب التأخر في التشخيص المختبري، والصورة بعدسة: Anna Larsson/Sveriges Radio

من عواقب محدودية فترات عمل المختبرات الطبية في المستشفيات، تأخيرمعالجة حالات خطيرة مثل تسممم مجرى الدم لدى المرضى. هذا ما أظهره أستبيان نشرت نتائجه المجلة الطبية، مشيرة إلى أن الكثير من الأطباء يطالبون حاليا بزيادة أوقات عمل المختبرات الطبية.

قبل تحديد نوعية البكتيريا التي تهدد المريض من خلال الفحص المختبري يضطر الأطباء إلى الأعتماد على المضادات الحيوية فقط، أمر يمكن أن يؤدي إلى تطور البكتيريا المقاومة. إذ أن أوقات عمل المختبرات الطبية تجعل كثير من المرضى ينتظرون لأيام قبل الحصول على العلاج المناسب، الذي لا يمكن الحصول عليه قبل تحديد نوعية البكتيريا التي يراد معالجتها. أمر يمكن أن تكون له مضاعفات بعضها خطيرة. آنديرش تيرنهاغ رئيس أطباء في مستشفى كارولينسكا الجامعي يقول أنه لا يجوز تأخير العلاج:

ـ ربما يكون هناك مريض يعاني من عدوى بولية خطيرة وأرتفاع في درجة الحرارة، وفي أسوأ الأحوال من تسمم في مجرى الدم، في مثل هذه الحالات يفترض ان يقدم له العلاج المناسب. لكن تبرز لدينا هنا مشكلة المقاومة التي يمكن أن تكتسبها البكتيريا العادية التي تتسبب بالتهاب المسالك البولية. في هذه الحالات من المهم جدا الحصول على تشخيص مختبري عن البكتيريا النامية، وكيفية مقاومتها.

وحول فترة الإنتظار المعتادة للحصول على التقارير المختبرية قال تيرنهاغ:

ـ في الحالات المرضية الحرجة يفترض أن لا يكون هناك أي أنتظار. عندها يجب الحصول على العلاج بأسرع ما يمكن، وحال وصول نتائج الفحوص المختبرية.

الاستبيان الذي أجري في مجال مختبرات الأحياء الدقيقة والذي نشر في المجلة الطبية Läkartidningen يظهر عدم وجود مختبرات خافرة تعمل بعد الدوام الرسمي، وهذا يعني أن أوقات عمل موظفي المختبرات هي التي تتحكم في سرعة تشخيص الحالة المرضية، وتأخير سرعة تلقي العلاج المناسب.

في كل عام يتوفي أكثر من 1000 شخص بسبب تسمم مجاري الدم، وتظهر البحوث العلمية أن طول أو قصر فترة أنتظار نتائج التحليلات المختبرية تلعب دورا حاسما في معالجة هذه الحالات وإنقاذ المرضى من خطر الموت، كما يقول آنديرش ترينهاغ:

ـ كل ساعة تمر دون الحصول على المضادات الحيوية المناسبة تزيد من خطر الوفاة.

ويؤكد البروفيسور أوتّو كارس من الشبكة الطبية العالمية ReAct أن تأخر نتائج الفحوصات المختبرية يؤدي إلى أكتساب البكتيريا مزيدا من المقاومة:

ـ من الواضح أن عدم الحصول على تشخيص سريع، يمكن أن يزيد دونما مبرر من تطور مقاومة البكتيريا. يقول كارس ويؤكد إن هناك حاجة إلى مختبرات خافرة، كما كان الحال في أوقات سابقة:

ـ المضادات الحيوية الفاعلة تبصح أقل فأقل، ونحن بحاجة إلى إرشادات من المختبرات . القضية تتعلق بسلامة المرضى. يقول أوتّو كارس.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".