Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

الاعتراف بزواج فتاة تبلغ الرابعة عشر عاما بشاب يبلغ الواحد والعشرين.

وقت النشر torsdag 19 februari 2015 kl 15.42
Foto: Kenny Bengtsson/TT.
Foto: Kenny Bengtsson/TT.

أقرت في السنة الفائتة حالة زواج فتاة تبلغ من العمر أربعة عشر سنة على شاب عمره 21 عاما. ومع أن هذه الواقعة أثارت جدلا واسعا الا انها ليست الحالة الواحيدة من نوعها، وهي واحدة من أمثلة عدة على إقرار الزواج المبكر من قبل السلطات في السويد، رغم تعارضه مع القانون السويدي.

الفتاة ذات الـ 14عاما قدمت الى يوتيبوري في الصيف الماضي طالبة اللجوء في السويد، بصحبة الشاب البالغ من العمر 21 سنة. ورغم أنهما تابعان لادارة الشؤون الاجتماعية في بلدية يوتيبوري، الا ان الاخيرة قررت تقديم شقة سكنية لهما في بلدية أخرى من منطقة فاستسفيريه ليقيما فيها معا.

جوبه قرار اقامة الفتاة والشاب معا كزوجين، بقوة من قبل ادارة الشؤون الاجتماعية في البلدية الاخرى. وعلق مديرها قائلا لقسم الاخبار في الاذاعة السويدية أنه من المستحيل بالنسبة لقانون الشؤون الاجتماعية تقديم الخدمات لطفل ويؤمن تنشأته، وهو في الحقيقة يمارس حياته كالبالغين.

- أنا أعتقد أن ردة الفعل كانت ستكون قوية جدا لو أن الفتاة من مواليد السويد، وقالت انها متزوجة. لكن من الواضح ان ردة الفعل ليست بنفس القوة في حال قدومها من الخارج. يقول مدير الشؤون الاجتماعية.

من جهة اخرى ترى رئيسة وحدة الخدمات الاجتماعية في بلدية يوتيبوري، راغنهيلد ايكيلوند، أنه لا يوجد مستحيل في قانون الشؤون الاجتماعية من ناحية تقديم الخدمات لطفل يعيش حياة زوجية، وأنه ليس من الضرورة اعتباره خطأ وضع طفلة تطلب اللجوء في شقة سكنية واحدة مع زوجها الراشد:

- المسألة تتعلق حول شعور الامان بالنسبة لها. يمكن ان يكون هذا الشعور مرتبط بالشخص الذي معها. يقول راغنهيلد ايكيلوند.

وفي هذا الشأن تقول بياتريس أسك، رئيسة ‏اللجنة الفرعيّة‏ في وزارة العدل، ووزيرة العدل السابقة في حكومة التحالف التي أجرت تغييرات تشريعية في قانون الزواج القسري للأطفال والذي دخل حيز التنفيذ في العام الماضي، تقول في مداخلة لـ p1 في الاذاعة السويدية أن حالة زواج الفتاة القاصر لم تتبين آثارها الكاملة بعد.

- أولا، أنا لا أبدي الرأي في حالات فردية، ولكن هناك أسباب لاعادة النظر في المسألة، وهي أسباب واضحة تماما. واذا نظرتم الى التشريع فهو واضح في عدم قبول زواج الاطفال.

أما عن تطبيق كلا من الشؤون الاجتماعية ومصلحة الضرائب القانون المتعلق بزواج الاطفال، تجيب أسك بالقول أن السلطات المختلفة تقوم بأخطاء في تقييمها لحالات تدور في ما بينها وذلك يعود الى ان التشريعات الجديدة والأكثر صرامة تأخذ بعض الوقت ليتم العمل بها.

وفي حديث مع القسم العربي في الاذاعة السويدية، أشارت الحقوقية نيغار ابراهيم، الى ضرورة تعديل القانون المتعلق بأحكام الزواج لما تمثل تلك الخطوة من أهمية في الحيلولة دون التعامل المختلف في حالات مماثلة لحالة تلك الفتاة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".