Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

كيف عكس الإعلام السويدي تداعيات الهجوم الأرهابي على باريس؟

وقت النشر måndag 16 november 2015 kl 16.35
على صفحات التواصل الإجتماعي: جهاديون سويديون هللو لهجمات باريس
(6:20 min)
.
الصورة من TT

مثل الشعوب الأوربية الأخرى صدم الشعب السويدي بالإعتداءات الأرهابية التي روعت العاصمة الفرنسية مساء الجمعة الماضي والتي بلغ ضحاياها 132 شخصا، بينهم مواطن سويدي.

ومنذ ورود أول الأنباء عن تلك الهجمات حتى اليوم، تواصل وسائل الإعلام السويدية بالأضافة إلى نقل آخر التقارير عن تطور ألأحداث، متابعة ردود الفعل السويدية على الصعيدين الرسمي والشعبي، واستقصاء آراء المختصين السياسيين والأمنيين، ونشر مختلف الآراء بشأن الموضوع وما يتصل بانعكاساته على السويد.

الإذاعة السويدية نقلت عن آنديرش تورنبري رئيس جهاز الأمن السويدي "سيبو" قوله ان الشرطة السويدية تقدم الآن المساعدة للسلطات الفرنسية. مضيفا " لا أريد الحديث بالتفصيل عما نقوم به لكن رجالنا هناك، ونحن نتبادل المعلومات". معتبرا تبادل المعلومات فائق الأهمية للوقاية من الأعمال الإرهابية.

وحول آداء أجهزة الأمن الفرنسية قال تورنبري أن تلك الأجهزة من أحسن الأجهزة في أوربا، وأن أستخدام كلمة فشل لوصف أدائها سابق لآوانه. وتابع أن ما كان يقع في السابق مجرد اعتداءات فردية يقوم بها بعض الأشخاص، لكن أمامنا هجمات كبيرة، ويتعين علينا أن نفكر فيما يعنيه ذلك. وكيف يمكن إحبتاط مثل هذه الإعتداءات قبل الشروع فيها.

وبشأن المعلومات المتعلقة بتدرب بعض منفذي الأعتداءات في قواعد في سوريا، وأحتمال تسلل إرهابيين مع اللاجئين قال رئيس جهاز الأمن السويدي يتعين علينا فحص ما جرى، ونحن نعتقد أن بعضهم يتستر بالاجئين. وأن بين اللاجئين أشخاصا من مختلف الإتجاهات. ولذلك فنحن نعمل مع مصلحة الهجرة عن كثب للحيلولة دون دخول من يشكلوا خطرا أمنيا على السويد.

وبشان حوالي 120 شخصا ممن عادوا من سوريا إلى السويد قال تورنبري أن بعضهم تحت أعيننا على مدار الساعة. ونحن لا نعتقد أنهم جميعا من العناصر الإرهابية، لكن وجود شخص أو أثنين من المستعدين للقيام بعمل ما يشكل خطرا يتعين إحباطه. مشيرا أن الخطر لا يأتي من العائدين فقط، ولكن أيضا من الأعمال الفردية وكذلك من نشاطات الشبكات.

وأكد تورنبري أنه لا يجوز الإكتفاء بمراقبة المتطرفين العنيفين من الإسلاميين، بل يتعين الأنتباه ومراقبة المتطرفين السياسيين من كل الأتجاهات ممن لديهم الأستعداد لأستخدام العنف.

وختم رئيس جهاز الأمن السويدي تصريحاته للإذاعة بالقول أن جهازه سيحلل ما حدث في فرنسا وسيحاول ان يتعلم منه، كما فعل مع حادث الأعتداء الأرهابي الذي نفذه بريفك في النرويج.

السخط العام في السويد على الجرائم الأرهابية التي أستهدفت العاصمة الفرنسية، خرقته أصوات مهللة للجريمة عبر مواقع الإتصال الأجتماعي رصد جانب منها الصحفي المستقل ماغنوس ساندلين، الذي قال للتلفزيون السويدي أنه وخلال فترة قصيرة شاهد العديد من الصفحات الأسلامية التي تهلل لما وقع ويامل أصحابها بحدوث مزيد من الهجمات.

أحد المعلقين على وسائل التواصل الإجتماعي وصف الهجوم بـ " الإنتقام الجميل "، فيما قال آخر أنه " صحى مبتهجا على أخبار الهجوم " متمنيا تصاعد أرقام أعداد القتلى. فيما كتب آخر أن الرئيس الفرنسي يقصف المسلمين في سوريا، لذلك فان المدنيين الفرنسيين سيلقون ذات المصير. والحديث يدور هنا عن صفحات تواصل أجتماعي تعود لأشخاص سويديون.

ماغنوس ساندلين قال للتلفزيون السويدي أن الأنترنيت يلعب دورا كبيرا في نشر البروبوغاندا، ويوفر أمكانية الأتصال بين الأشخاص الذين يحملون هذه التوجهات، وهو أمر لم يكن متوفرا للأرهابيين في الأوقات الماضية، مؤكدا أن بعض الرحلات إلى سوريا ربما يجري تنسيقها عبر صفحات مواقع التواصل الإجتماعي. كما أن تلك الصفحات من وسائل التجنيد الهامة للمنظمات الأرهاببية.

في ذات السياق نقلت الإذاعة السويدية عن منظمة الصليب الأحمر السويدية شروعها بافتتاح خط هاتفي لتقديم المساعدة إلى من يشكون بان أبنائهم أو أحد المقربين إليهم في طريقه للأنضمام إلى الحركات المتطرفة. ويحظى الخط الهاتفي الذس أفتتح اليوم بدعم سلطة المنسق الوطني ضد التطرف العنيف.

أما الصحف الصادرة هذا اليوم فقد تابعت الموضع عبر مقالات رأي ومقالات إفتتاحية، وكان عنوان إفتتاحية صحيفة أفتون بلادت " دون سلام في سوريا سنعيش رعبا ". ونشرت الصحيفة مقالا لوزير الداخلية أنريرش أيغمان عنوانه "سنحمي الأمن والحرية"

أما صحيفة داغينس نيهيتر فقد حذر عنوانها من اعتماد الحلول السهلة، مشيرة إلى أن هناك أئمة في المساجد السويدية يحثون على "الجهاد"، ولكن هناك في المقابل أئمة يعملون ضد التطرف. وعلى صفحتها السادسة نشرت الصحيفة مقالا للنقاش بقلم رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأسبق كارل بيلدت تحت عنوان " تشنجات العالم العربي ستستمر طويلا ".

أفتتاحية صحيفة أيكسيبريسن كانت تحت عنوان " علينا التوقف عن تصدير الموت " مشيرة أن أعتاداءات باريس كان يمكن أن ترتكب من قبل سويديين. مشيرة إلى ان ثاني أكبر مدينة سويدية تعتبر أكثر مدن أوربا من حيث المجندين في التنظيمات الأرهابية نسبة إلى عدد سكانها.

وفي افتتاحية صحيفة سفنسكا داغبلادت كتبت ألكسندرا أيفانوف تحت عنوان " يجب الدفاع عن الحرية " قائلة أن العالم الحر قد هوجم يوم الجمعة الماضي من قبل من يريدون إزالته. من الناس الذين يحتقرون الديمقراطية ويحقدون على الحرية، ومهمتنا الآن هي الدفاع عنهما.

 

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".