Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
تنبيه هام لكل من يسكن في سوليتيونا: هنالك حريق في المنطقة الصناعية في كرونوسين، مما يؤدي الى تصاعد الدخان الكثيف.

تزايد اعداد الاشخاص الذين يراعون اقرباء لهم في بلدان اخرى

وقت النشر måndag 23 november 2015 kl 07.00
"الاشخاص الذين يسافرون الى بلدان اخرى لرعاية ذويهم يواجهون تحديات كثيرة"
(5:40 min)
Anhöriga som hjälper eller vårdar en närstående som bor i ett annat land är en växande. Foto.Talib Yass/SR
تزايد عدد الاشخاص الذين يساعدون اويقومون برعاية اقرباء لهم في بلدان آخرى، عدسة: طالب عبد الامير / الاذاعة السويدية

يتزايد عدد الاشخاص الذين يقومون بمساعدة او رعاية اقرباء لهم يعيشون في بلدان آخرى، والامر يتعلق، على سبيل المثال، بمساعدة اب او ام مريضة وتعيش خارج السويد.

ويلو تسكن في السويد منذ 25 عاماً، لكنها اضطرت للانتقال الى الصومال، لرعاية والدتها.

- احساسي بالخوف مما قد يحصل لوالدتي من امر لا استطيع تحمله، ماذا سيحل بأمي ان لم اكن الى جوارها؟ اذا اصيب بمرض، او سقطت على الارض، او اذا وصلني خبر عبر الهاتف من ان امي اصيبت بسوء وانا اعيش في السويد. هذا الشعور لم استطع تحمله، لذا كان علي ان اختار ان اكون معها، وارى بعيني اذا ما حدث شئ، فسأقوم برعايتها.

 وفق دراسة اجرتها ادارة الشؤون الاجتماعية، قبل عدة سنوات، كان هناك حوالي 1،3 مليون شخصاً (حوالي كل خامس شخص في السويد) يقوم وبشكل منتظم، بمساعدة واعانة قريب اليه، مصاب بمرض مزمن، او احد الوالدين مصابا بالزهايمر، او ام او اب يراعي طفله من ذوي الاحتياجات الخاصة.
ولكن ليس ثمة تقديرات لعدد الذين يساعدون ويرعون اقاربهم خارج البلاد غير السويد. لكن مما يبدو فالاعداد غير المعروفة كبيرة.
وحسب آن بريت ساند، باحثة في مركز الكفاءة الوطني للاقارب، وبجامعة ستوكهولم، التي قامت بدراسة لصالح المركز، فأن الكثيرين من الاقارب الذين يشعرون بالقلق الدائم، حتى اثناء العمل:

- لهذا الامر تأثير، اذ يصعب عليهم التركيز في العمل. يواجهون صعوبة في انجاز اعمال اخرى، صعوبة في الاسترخاء، مما قد يؤدي الى اخذ اجازات مرضية وغيرها.
تقول آن بريت ساند، وترى بأن الاشخاص الذين يقومون برعاية اقرباهم، لا يحصلون على ما يكفي من الاهتمام لما يبذلونه من جهود. وتذهب الباحثة التي امضت 20 عاما في دراسة هذا المجال، الى القول انه بالرغم من زيادة الاهتمام، فما زال هنالك الكثير الذي يجب عمله:

- اشعر وكأن البلديات لا تأخذ هذه المسألة على محمل الجد، وهي مشكلة كبيرة، اذ ليس بمقدور هؤلاء الناس الحصول على المساعدات التي يحتاجونها، لولا جهود الاقرباء الكبيرة.

هنالك العديد من القوانين السويدية التي تتحدث حول كيفية حصول الشخص على دعم عندما يقوم برعاية قريب له. كالحصول على تعويض مالي يسمى " نقدية رعاية القريب، وايضا اخذ اجازة من رب العمل لغرض القيام برعاية قريب له. ولكن هذه القوانين تعني فقط الذين يعيشون، ويعملون ولديهم ضمان اجتماعي في السويد.
بالنسبة للاشخاص الذين يراعون اقارب لهم خارج السويد، فهم يواجهون تحديات كبيرة، تقول آن بريت ساند.

تقول الباحثة ان بريت ساند.
من جهتها، تقول ان ماري هيغبيري، رئيسة اتحاد الاقارب، الذي يهتم بقضايا مساعدة الاشخاص الذين يقدمون المساعدة لذويهم، بانها لم تلحظ ثمة زيادة في عدد الاشخاص الذين يقومون برعاية ذويهم خارج السويد. لكنها تشدد من جهة اخرى على ان هذه المجموعة ستحظى باهتمام في المستقبل، عندما يزداد عدد الاشخاص الذين يساعدون او يرعون اقارب لهم في بلدان اخرى. والكثير منهم عاشوا في السويد، ومما يعني ان الاقارب هناك اصبحوا ايضا كبارا في السن، على اقل تقدير.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".