Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
#FamiljUtomlands

السويد لا تساعد الأشخاص الذين يراعون أقاربهم في خارج البلاد

وقت النشر tisdag 24 november 2015 kl 16.52
"أسافر إلى فنلندا خمس مرات في السنة على الأقل، وتكلفني هذه السفرات آلاف الكرونات لكل مرة"
(3:32 min)
Merja Bahlsten. Kuva: Teija Martinsson / Sveriges Radio Sisuradio
ميريا بالستين ووالداها كالي و ميريما. Foto: Teija Martinsson / Sveriges Radio Sisuradio

الأشخاص الذين يرعون أقربائهم المرضى المتواجدين في خارج البلاد، لا يتلقون المساعدة من المجتمع السويدي. فهنالك العديد من فنلنديي السويد، ذوي والدين مسنين في فنلندا. إحدى المعنيات ميريا بالستن من بوروس.

- إنني لا أرى أي عدل في هذا الشأن، فنحن نعيش في دول الشمال، من المفترض أن لا يكون هناك فرق بين هذه الدول.

 

تعيش ميريا منذ 35 سنة في السويد، و تعمل كمدرسة خاصة في بوروس. و يعيش والدها كالي ووالدتها ميريامي في هيلسنكي، على بعد 90 ميلاً منها. كلاهما يعاني من مرض الزهايمر.

يعيش والدا ميريا لوحدهما، لحد الآن، ويتلقيان المساعدة من الخدمة المنزلية في فنلندا. ولكن، في حال حدوث أمر طارئ لأحدهما، لن يقدم صندوق الضمان الاجتماعي أية تعويضات لميريا، إذا أرغمت على الغياب من العمل للسفر إلى فنلندا ومساعدة والديها. علماً بأنه هناك تعويضات بخصوص حالات مشابهة، ولكن يجب آنذاك أن يكون كل من مقدم الرعاية و متلقي الرعاة مسجلان في الضمان الاجتماعي في السويد.

ولكن، إذا كانت ميريا بالستين تعيش في الدانمارك أو النرويج على سبيل المثال، كان سيمكنها تلقي تعويضات لرعاية والديها، لأن أنظمة الضمان الاجتماعي في تلك الدول المذكورة تسمح لمتلقي الرعاية أن يكون مقيماً في خارج البلاد.

أما في فنلندا، فإن نظام الضمان الاجتماعي مختلف، ولا يوجد أي دعم لرعاية الأقارب.

غالباً ما تتصل ميريا بوالديها، وعلى الأقل خمس مرات في السنة تسافر ميريا إلى هيلسنكي لمساعدة والديها في كل الأشياء الممكنة، من التواصل مع السلطات المختلفة، إلى التنظيف والغسيل وزيارات الطبيب. تحدثنا ميريا بأنها تأخذ إجازة من العمل لهذا الغرض.

 

- كل سفرة إلى فنلندا تكلفني آلاف الكرونات، سواء كانت تكاليف الرحلة بذاتها، أو خسارتي لقسم من أجر العمل. يسعدني أن زملائي في العمل وزوجي يتفهمون الوضع الذي أعانيه. ولكنني أشعر بضغط مستمر، فعلي دائماً أن أكون في حالة استعداد للسفر، في حال حدوث أي شيء.

 

و تشير ميريا إلى أنها فكرت ملياً فيما إذا كان الحل الوحيد يتمثل في جلب والديها إلى السويد، ولكن سرعان ما أدركت بأنه ليس من الممكن فعل ذلك.

-بعد تفكير دام طويلاً، أدركت بأنه ليس حلاً صائباً، فإن طل حياتهم وعلاقاتهم موجودة هناك في هيلسنكي. وأنا أيضاً لا يمكنني أن أنتقل إلى فنلندا، فزوجي وأولادي وعملي كلهم هنا في بوروس.

لا يوجد هناك أبحاث تظهر عدد فنلنديي السويد المتضررين مثل ميريا.

حسب التقارير الإحصائية التي أعدها المركز السويدي للإحصاءات، هناك 87 ألف فنلندي في السويد، تتراوح أعمارهم ما بين 40 و 65 عاماً، يعتقد أن الكثير منهم يعانون أوضاعاً مشابهة لأوضاع ميريا.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".