Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

حزب ديمقراطيي السويد ينهي مؤتمره العام وقيادته تحقق اهدافها

وقت النشر måndag 30 november 2015 kl 13.56
"أرى امكانية لتعميق التعاون مع حزبي المحافظين والمسيحي الديمقراطي"
(4:03 min)
Sverigedemokraterna håller sina Landsdagar i Lund. Jimmie Åkesson håller ett inledningsanförande. Foto Björn Lindgren / TT
رئيس ديمقراطيي السويد جيمي اوكيسون يلقي خطابه خلال فعاليات المؤتمر العام للحزب الذي انعقد في مدينة لوند خلال عطلة نهاية الاسبوع Foto Björn Lindgren / TT

جاءت قرارات المؤتمر العام لاندسداغار الذي عقده حزب ديمقراطيي السويد وانهى اعماله خلال عطلة نهاية الاسبوع متماشية مع الخط السياسي الذي رسمته قيادة الحزب. الجمعية العامة صوتت لصالح امور جديدة في نهج الحزب ومنحت القيادة دعما كبيرا فيما يتعلق بمسألة تحقيق الارباح في منظومة الرفاه الاجتماعي.

رئيس الحزب جيمي اوكيسون عرض خلال المؤتمر تشكيل حكومة تضم حزبه الى جانب حزب المحافظين وحزب المسيحي الديمقراطي لكنه لم يحظى بالتجاوب حيث رفضت الفكرة كل من رئيسة المحافظين آنا شينبري-باترا وسكرتيرة المسيحي الديمقراطي أكو أنكاربري

جيمي اوكيسون الذي اعيد انتخابه وبدأ بالتالي سنته الـ11 في رئاسة حزب ديمقراطيي السويد لم يكن متفائلا من المقترح وقال في حديثه للتلفزيون السويدي ان امكانية تشكيل حكومة كهذه قد تصبح واقعا بعيد انتخابات العام 2018 او 2022. اما عن التعاون مع الاشتراكي الديمقراطي قال رئيس ديمقراطيي السويد

- هناك امور كثيرة قد تحدث في السياسة. اذا ما نظرنا الى الطريقة التي يتصرف بها ستيفان لوفين وكيف يميل الى اليسار بسبب تأثير حزبي البيئة واليسار عليه، فأرى ان تعميق التعاون مع حزبي المحافظين والمسيحي الديمقراطي هو اكثر واقعية من التعاون مع الاشتراكي الديمقراطي.

وقال رئيس ديمقراطيي السويد جيمي اوكيسون في خطابه ان حزبه في طريقه الى تحقيق فوز سياسي فالحكومة باتت تشارك حزبه الرأي فيما يتعلق بسياسة الهجرة، وحزب المحافظين يريد المضي ابعد من ذلك بشأن الحد من وصول اللاجئين الى السويد.

من ناحية اخرى، رفض المؤتمر العام للحزب، وباجماع كبير، تبني مقترح يقضي بالحد من تحقيق الارباح في منظومة الرفاهية الاجتماعية. اوسكار شوستيد، الناطق بشؤون السياسة الاقتصادية في الحزب حذر ديمقراطيي السويد من السير على سياسة حزب اليسار
- تحليلاتهم خاطئة ولا قيمة لها، قال شوستيد.

مقترحات القيادة المتعلقة بسياسة رعاية الاطفال ومكافحة الجريمة بالاضافة الى السياسة الصناعية والخارجية وكذلك سياسة الامن حظيت بموافقة الجمعية العمومية. المؤتمر شهد ايضا ابعاد بيورن سودير، الذي لطالما كان يعتبر الى جانب جيمي اوكيسون، ماتياس كارلسون، وريكارد يوهمسوف واحدا من المؤسسين الاربعة للحزب، ابعاده عن اللجنة التنفيذية في ديمقراطيي السويد. السبب الرسمي لازاحته كما اعلن الحزب هو ان سودير لم يعد سكرتيرا للحزب، وهو منصب الذي كان يضمن له مكانا ضمن اللجنة، الا ان السبب الحقيقي الذي تم تداوله هو ارتفاع حدة الاختلاف في الاراء بين الاعضاء الاخرين في القيادة وبين سودير الذي سببت البعض من تصريحاته الاخيرة انزعاجا في اواسط SD، ومنها بأن السامر والاكراد لا يستطيعون ان يصبحوا سويديين.

بيورن سودير، وفي حديثه للتلفزيون السويدي SVT عبر عن خيبة امله من القرار
- نستطيع الان ان نؤكد ان الكفاءة والخبرة التي املكها لا تكفي لضمان مقعد لي ضمن اللجنة التنفيذية، لكن من المفرح وجود اخرين يملكون الخبرة والكفاءة التي يطلبها الحزب، قال سودير.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".