Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

تكافؤ تام بين التحالف الاحمر الاخضر والبرجوازيين، والفائز حزب ديمقراطيي السويد

وقت النشر tisdag 1 december 2015 kl 12.46
"علينا ان نتقبل الفكرة بأن نسبة دعم الاشتراكي الديمقراطي هي بين 20 و25 بالمئة"
(4:03 min)
هكذا سجلت الاحزاب في اخر استطلاع لاراء الناخبين نشره اليوم مكتب الاحصاءات المركزي SCB. الارقام تظهر نتائج الاستبيان الاخير بالمقارنة مع نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت العام الماضي. صورة SCB
هكذا سجلت الاحزاب في اخر استطلاع لاراء الناخبين نشره اليوم مكتب الاحصاءات المركزي SCB. الارقام تظهر نتائج الاستبيان الاخير بالمقارنة مع نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت العام الماضي. صورة SCB

واحد من بين كل 5 اشخاص في السويد يتعاطف مع حزب ديمقراطيي السويد ويصوت له اذا ما كان الان موعد الانتخابات. هذا ما اظهرته الارقام الاخيرة التي صدرت صباح اليوم عن مكتب الاحصاءات المركزي SCB، والتي بينت تقدما كبيرا لديمقراطيي السويد، مقابل تسجيل حزب الاشتراكي الديمقراطي اقل نسبة دعم بين الناخبين منذ سبعينات القرن الماضي.

وعلى الرغم من ان تراجع نسبة الدعم لاكبر احزاب الحكومة بعيد الانتخابات ليس بالامر الجديد، الا ان الارقام التي سجلها الاشتراكي الديمقراطي تثير القلق، كما تقول باحثة العلوم السياسية ماريا لمنه

- الارقام التي سجلتها الاحزاب المتعاونة معه هي الاخرى ليست جيدة. ربما نتقبل فكرة العيش في وقت تتراوح فيه نسبة دعم الاشتراكي الديمقراطي بين 20 و25 بالمئة، تماما كما هو الحال في عدد من الدول الاخرى، تقول لمنه.

الاشتراكي الديمقراطي سجل 27.6 بالمئة وهي اقل نسبة من الدعم يسجلها الحزب خلال استبيانات مكتب الاحصاءات المركزي لشهر تشرين ثاني نوفمبر. الحزب ليس وحده من سجل تراجعا، بل ان اليسار والبيئة، وهما حلفاء الاشتراكي الديمقراطي، تراجعا ايضا عن الارقام التي سجلت في اخر استبيان من هذا النوع قام به SCB في شهر ايار مايو الماضي.

بدورها ليس لاحزاب المعارضة البرجوازية ما يفرحها، تقول ماريا لمبه
- ما اتعجب منه هو استمرار تراجع حزب المحافظين ذلك على الرغم من انتخاب رئيسة جديدة له، تتابع لمنه.

تشديد القوانين الذي شهدته سياسة الهجرة خلال الخريف الماضي لم يجذب مؤيدين الى حزب المحافظين بل ان نسبة الدعم تراجعت الى 23.5 بالمئة.

حزب اخر قام بانتخاب رئيسة جديدة له هو المسيحي الديمقراطي الذي حلت في رئاسته ايبا بوش-ثور مكان يوران هيغلوند، لكن هذا لم يعط نتائج جيدة بل ان نسبة دعم الناخبين للحزب سجلت 3.5 بالمئة، وهي لا تكفي لدخول البرلمان في حال تمت الانتخابات الان.

الفائز الوحيد من هذه النتائج هو حزب ديمقراطيي السويد الذي تقدم بنسبة 5.5 بالمئة مسجلا 19.9 بالمئة من نسبة دعم الناخبين. ان يتمكن الحزب من تسجيل هذا الارتفاع خلال فترة الخريف هو امر مثير، حسب لمبه
- حزب ديمقراطيي السويد لم يظهر في الاعلام خلال فصل الخريف كما كان يفعل سابقا، والاعتقاد السائد كان ان نسبة دعمه ستنخفض بسبب التركيز الكبير على سياسة الهجرة، تقول ماريا لمنه.

استبيان الاراء الذي اجراء مكتب الاحصاءات المركزي تم خلال الفترة ما بين 2 و25 تشرين ثاني نوفمبر، اي ان مقترح الحكومة الذي قدمه وزير الهجرة مورغان يوهانسون ونائبة رئيس الحكومة الناطقة باسم حزب البيئة اوسا رومسون في الـ24 من الشهر نفسه، لم ينعكس على نتائج الاستبيان وهو ما ترك آثاره على الارقام المسجلة، تقول الباحثة في العلوم السياسية في جامعة ستوكهولم، ماريا لمنه
- من المؤسف ان الاستبيان تم بحيث لا نستطيع ان نرى تأثير التشديدات الاخيرة في سياسة الهجرة، تقول لمنه.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".