Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

الصحفي السويدي يواكيم مدين: "الاعتقال حفزني أكثر للعودة ومواصلة نقل ما يجري هناك"

وقت النشر tisdag 1 december 2015 kl 13.26
"ان ننقل ما يجري على الأرض هناك امر ضروري لفهم ما تفرزه الاحداث "
(5:23 min)
Joakim Medin, frilansjournalist, Foto:Talib Yass/Sveriges Radio
الصحفي يواكيم مدين، عدسة : طالب عبد الامير / الاذاعة السويدسة

بعد اطلاق سراحه من سجن النظام السوري، عاد الصحفي السويدي يواكيم مدين الى سوريا عدة مرات لمواصلة تغطيته للاحداث هناك، مدين كان آخر الصحفيين الآجانب الذين تواجدوا في كوباني، حين دخلها تنظيم داعش. ذهب الى قامشلي التي يخضع قسم كبير منها لسيطرة قوات وحدات حماية الشعب الكردية وتم اعتقاله مع مترجمه حين مرورهما بأحد الحواجز الأمنية التابعة للنظام السوري، واقتيدا معصوبي العينين الى سجن في دمشق، لكنه وبعد عدة أيام قضياها في السجن اطلق سراحهما بصفقة تبادل رهائن مع خمسين عنصرا من عناصر النظام، تم اعتقالهم من قبل القوات الكردية.

وفي حديثه للقسم العربي في الإذاعة السويدية، قال يواكيم مدين ان ذهابه الى سوريا والكتابة عما يجري هناك مهم بالنسبة للسويد:
" ان نقل ما يجري على الأرض هناك امر ضروري لفهم ما تفرزه الاحداث وتوخي الحيطة، مما قد يؤثر على السويد، كما حدث في باريس مؤخراً".

كان ذلك في منتصف فبراير، شباط الماضي، حينما القي القبض على الصحفي السويدي يواكيم مدين ومترجمه، عندما كان يمران في منطقة، حينما استوقفهما جنود تابعين للنظام السوري، كانوا قد اقاموا حاجزا على الطريق، في منطقة قامشلي، والتهمة عدم حيازته على تأشيرة دخول.


"تحولت القضية الى لعبة سياسية، وبدلا من ان يطلقوا سراحي، نقلوني الى دمشق، وهناك استجوبوني مدة طويلة، وكانت اسألتهم تدور حول مجالات عديدة، عن السياسة الإقليمية، عن الدول الأخرى، وفيما اذا كنت جاسوسا؟ وهكذا".
بالرغم من عدم تعرضه الى تعذيب جسدي الا ان التعذيب كان نفسيا، بسبب السجن الانفرادي الذي وضعوه فيه وفترات الاستجواب الطويلة، ومن ثم سجنه مع مجموعة من محاربي داعش.
"كان الأمر بالنسبة لي مزعج ولكنه بنفس الوقت مفيد، كما يقول، حيث، وبرغم وضعه مارس عمله الصحفي بالقاء بعض الأسئلة عليهم، وكانوا كلهم سوريون، وخرج بصورة مختلفة عن السائد في الغرب، من ان هؤلاء مدتيينين ذوي لحايا طويلة وأجانب. مما توضح لي عن تعدد اقطاب تنظيم داعش ومن هم هؤلاء، يقول يواكيم مدين.

تم تحرير الصحفي السويدي ومترجمه، بعد مبادلتهما بـ 50 شخصا من عناصر النظام السوري، كانوا قد وقعوا رهائن في قبضة قوات وحدات حماية الشعب الكردية، كما يقول يواكيم مشيرا الى ان تجربة الاعتقال لدى النظام السوري لم ثنيه عن مواصلة رصد ما يجري في الداخل السوري، بل انها زادت من اهتمامه وقلقه في آن واحد، على مستقبل هذا البلد الذي يتعرض للدمار، كما يقول في حواره معنا:
في السجن تعرفت على جوانب أكثر حول النزاع في سوريا. وعندما اطلق سراحي شعرت بالتغيرات الجارية، طوال الوقت، في موازين القوى السياسية المتحكمة.


يواكيم مدين ليس الصحفي السويدي، او الأجنبي الوحيد، الذي تعرض للسجن، او الاختطاف او حتى التعذيب والموت، وهو يحاول ان ينقل صورة محادة عما يجري هناك، وهو مصر، متى سحنت الظروف، لعودته الى المنطقة، التي يعتبرها ضرورية، فعدم وجود الصحفيين الأجانب هناك يعد مشكلة، لان ليس هناك من ينقل بعيون محايدة عما يجري في الداخل، رغم وجود مراسلين محليين، لكن امكاناتهم في توفير المواد قليلة.


طالب عبد الأمير، الاذاعة السويدية

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".