Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

تحديات كبيرة للاستفادة من الدعم السويدي الجديد للمدنيين السوريين

وقت النشر torsdag 17 december 2015 kl 14.47
"الاستراتيجية الجديدة للمساعدات تؤكد على دعم المرأة السورية"
(4:21 min)
صبا نوزاري، من منظمة Kvinna till Kvinna، عدسة هيلينا اولاندر /الإذاعة السويدية
Saba Nowzari, Kvinna till Kvinna. Foto: Helena Ulander/Sveriges Radio.

الى جانب المساعدات الآنية الملحة التي تقدمها السويد للاجئين السوريين، تشمل الاستراتيجية الجديدة التي اتخذتها الحكومة السويدية اليوم لمساعدة الشعب السوري، على المدى الطويل بتخصيص 340 مليون كرون سنويا ولمدة خمسة اعوام ، ترميم البنى التحتية، في مجالات التعليم والصحة وغيرها في مناطق لجوء السوريين داخل سوريا وفي مخيمات البلدان المجاورة. لكن التحديات كبيرة امام تحقيق هذه المهمة، في ظروف الحرب الدائرة في سوريا منذ اكثر من اربع سنوات.

منظمة Kvinna till Kvinna "مرأة للمرأة" التي ستسهم في تنفيذ هذه الاستراتيجية لها باع طويل في العلاقة مع منظمات سورية تعمل في مجال مساعدة اللاجئين السوريين، في مجالات مختلفة، منها مساعدة النساء اللواتي تعرضن الى صدمات نفسية، و في تعلم مهن، تمكنهن من اعالة انفسهن، وغير ذلك، حسب صبا نوزاري الخبيرة في الشؤون السورية لدى المنظمة في حوار مع راديو السويد بالعربي، مشيرة الى "ان احدى هذه المنظمات السورية مؤسسة "بدائل" التي مقرها في تركيا ولكن لديها علاقات مع مجموعات مجتمع مدني تعمل يوميا في مناطق اللاجئين داخل سوريا، في أشياء كثيرة، مثل إيجاد طرق بديلة لتعليم الأطفال، حيث ان هناك اكثر من مليوني طفل سوري بدون مدرسة".

غير ان التحدي الكبير هو ان هذه المنظمات غير مسجلة، وثمة صعوبة في متابعة وصول هذه المساعدات الجديدة وعلى المدى الطويل، الى أهدافها، على هذا تجيب صفا نوزاري بالقول:
من "ان واحدة من اهم التحديات هي الوصول الى طرق بديلة لتجاوز الإشكاليات البيروقراطية، حيث ان بعض الدول المانحة لم تقدم المساعدات بسبب عدم وجود منظمات مسجلة، وهناك صعوبات في تحقيق ذلك، وتبذل المزيد من الجهود من اجل توفر الإمكانات الفنية لتسجيل هذه المنظمات وأيضا على الصعيد السياسي، بالضغط على دول الجوار السوري، تركيا، الأردن ولبنان التي يعيش فيها لاجئون سوريون باعداد كبيرة، لتسهيل هذه المهمة".

واحدة من القضايا التي تخصص لها السويد الدعم هي مشاركة المرأة في العملية السياسية الديمقراطية، حيث احتضنت السويد منذ فترة عدة مؤتمرات لنساء من بلدان عربية، ومن سوريا بالأساس، لانشاء شبكة من العلاقات النسوية ليكون للمرأة دور في تحقيق السلام، على سبيل المثال، ومنها مؤتمر دعا اليه مركز اولوف بالمه، وفيما اذا ستخصص مبالغ من هذه المساعدات الطويلة الأمد للشعب السوري لهذا الجانب ايضاً، على هذا تجيب صبا نوزاري من منظمة Kvinna till Kvinna بالقول:

-اعتقد ذلك، وان هذه الاستراتيجية الجديدة تؤكد وتعزز من تلك الفعاليات التي أقيمت للمرأة، مثلا عبر، مؤسسة المساعدات التنموية الخارجية سيدا، او عبر مركز اولوف بالمه. نحن في المنظمة، نجد في تلك الفعاليات، اسهاما في تعزيز دور المرأة في مفاوضات السلام التي تعقد على صعيد عالمي. للأسف لحد الآن نجد ان هذا الدور ضعيف، حيث لم يكن في مؤتمر الرياض، مثلا، سوى عشر نساء، من اصل 100 مشارك في المؤتمر.

طالب عبد الأمير / راديو السويد

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".