Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
في اليوم العالمي للغة الضاد 

اللغة العربية تجد مكاناً لها في السويد

وقت النشر fredag 18 december 2015 kl 10.34
أستاذة العربية أستريد أوتوسون: لغة الضاد غنية وواسعة
(8:43 min)
صورة عبد العزيز معلوم / راديو السويد
صورة عبد العزيز معلوم / راديو السويد

يحتفل العالم باليوم العالمي للغة الضاد، اللغة العربية، الذي يصادف 18 من ديسمبر/كانون الأول من كل عام، وهو التاريخ الذي أقرت فيه الجمعية العامة لمنظمة لأمم المتحدة إدراج اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية في عملها. وفي السويد هناك إهتمام متزايد على اللغة ليس من طرف العرب فقط، بل بين صفوف كل مكونات المجتمع السويدي، وأشخاص من أصول وجنسيات أخرى غير عربية.

 

القسم العربي في الإذاعة السويد قام بجولة في شوارع العاصمة ستوكهولم لإستطلاع آراء بعض السويديين، فكان الأمر مثيراً للإهتمام، حيث أن معظم الأشخاص الذين إلتقيناهم يعرفون بعض الجمل أو الكلمات باللغة العربية، كالسلام عليكم، ما إسمك، ما لغتك أو مبروك وغيرها من الكلمات والعبارات.

أستريد أوتوسون البيطار أستاذة اللغة العربية في جامعة ستوكهولم، والتي إنتقلت من دراسة اللاهوت إلى دراسة لغة الضاد، قالت أن اللغة العربية غنية جداً، ومعبرة وهي تتفوق في ذلك على اللغة السويدية في هذا الجانب، كما أن اللهجات المختلفة تغني اللغة الفصحى، مما يجعل العرب يعبرون عن مشاعرهم بدقة، عكس الناطقين بالسويدية. 

وقالت إحدى الطالبات من فلندا، أن اللغة العربية جميلة وكانت تتمنى دراستها منذ مدة، والآن تسنت لها هذه الفرصة في جامعة ستوكهولم.

العربية تعتبر إحدى أكثر اللغات إنتشارًا في العالم، يتحدث بها أكثر من 422 مليون نسمة ويتوزع متحدثوها في الدول العربية، بالإضافة إلى العديد من المناطق الأخرى المجاورة كالأحواز وتركيا وتشاد ومالي والسنغال وإرتيريا. وتحظى بمكانة مميزة لدى مليار ونصف من المسلمين، حيث لا تتم الصلاة في الإسلام إلا بإتقان بعض من كلماتها. والعربية هي أيضا لغة شعائرية رئيسية لدى عدد من الكنائس المسيحية في الدول العربية، كما كُتبت بها الكثير من أهم الأعمال الدينية والفكرية اليهودية في العصور الوسطى.

وفي السويد أصبح للعربية ولهجاتها مكانة واضحة في كل نواحي المجتمع، كالمدراس والجامعات والمرافق العمومية كالمكتبات وغيرها. وفي هذا الصدد قال كاسبار سيلفان أمين مكتبة شيستا ضواحي العاصمة ستوكهولم، أن العربية أصبحت لغة كبيرة في السويد، وبهذا المناسبة تقدم بتهنئة لجميع المحتفلين باللغة العربية في هذا اليوم. 

في جامعة ستوكهولم تدرس أيضاً الطالبة الإيرانية هيليا، وتعتقد أن اللغة العربية صعبة مقارنة بلغتها الأم الفارسية، لكنها وجدت لغة الضاد تتميز بنبرة شعرية. 

آية محسن بدورها تدرس في جامعة ستوكهولم اللغة العربية، لكن على عكس زميلاتها، لم تكتشف أشياء جديدة في دراسة اللغة العربية بحكم تقديرها للغة الضاد قبل إلتحاقها بالجامعة.

من جانبه بول كاتسيفيليس، الذي يحضر أطروحة دكتوراه في الللغة العربية، يعتقد أن لغة الضاد غنية ومتطورة جداً، ويمكن الإعتماد عليها في العديد من المجالات التقنية، فقط يجب الإهتمام بها من طرف المفكرين والباحثين العرب.

يذكر أن القسم العربي في جامعة ستوكهولم يستقطب حوالي مائة طالب وطالبة كل سنة أغلبهم من السويديين وطلبة من أصول وجنسيات غير عربية، 75% منهم يحصلون على شهادات جامعية. كما أن 18 من ديسمبر/كانون الأول من كل عام يصادف إحتفاء العالم حسب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (unesco)، باليوم العالمي للغة الضاد، وذلك منذ سنة 2012.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".