Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

تأخر التحقيقات بشأن الإرهابيين في السويد بسبب أزمة اللجوء

وقت النشر fredag 18 december 2015 kl 15.40
"إن عددا قليلا من الاشخاص قادرون على تنفيذ عمل إرهابي، وهؤلاء يشكلون الأولوية في مهامنا"
(3:16 min)
الشرطة السرية سابو  Kod 10300
الشرطة السرية سابو/ وكالة الأنباء السويدية

أخّرت أزمة اللاجئين عملية اكتشاف الإرهابيين، وهذا ما حذرت منه مصلحة الهجرة ، خاصة بعد استقبالها للآلاف من قضايا اللجوء، أمر سيستغرق منها سنتين على الأقل قبل أن تتمكن من إرسال إشارات التحذير للشرطة السرية سابو.

فخلال العام الحالي تقدم حوالي 160 ألف طلب للجوء، وبالاضافة للاجئين من سوريا، فهنالك من أفغانستان والصومال، ومن المحتمل في ظل الوضع الطارئ أن ينجح بعض الإرهابيين في التسلل بين هذه الأعداد.

مصلحة الهجرة حولت خلال هذه السنة 363 ملف من طلبات اللجوء ، و107 من طلبات منح الجنسية، الى الشرطة السرية للتحقيق فيها. هذا بحسب ما كتبته صحيفة سيد سفينسكان.

ووفقاً للمعلومات الواردة من الشرطة السرية فإن العديد من أصحاب هذه القضايا، يشكلون تهديداً للأمن العام، في حال حصولهم على إقامة، أومنحهم الجنسية السويدية، وغالباً ما تكون متعلقة بانتمائهم لتيارات إرهابية وتنظيم الدولة الارهابي داعش.

هيلينا هيدبريس، من القسم القضائي، في مصلحة الهجرة، ومسؤولة تبادل المعلومات بين الهجرة والشرطة السرية، ذكرت أن النسبة لم تختلف كثيراً عن مثيلاتها في العامين السابقين، ولكن بحسب تعبيرها، فلربما هذه الأرقام فقط على الورق، وأن فرق هذه السنة عن السنوات الماضية هو أن أعداد اللاجئين القياسية خلال الخريف الماضي، الذين قدموا الى السويد دون تسجيل بصماتهم، وبالتالي لم يتم رصد الأشخاص المشتبه بتورطهم بالارهاب، عمليا فإن السلطات ليس لديها فكرة عن جميع الأشخاص المتواجدين على أراضيها.

مع العلم أن فترات انتظار قرارات البت بطلبات اللجوء بدأت تستغرق أوقاتا أطول فأطول، و لا تبدأ مصلحة الهجرة بإشراك الشرطة السرية إلا بعد أن تبدأ بملف المتقدم بطلب اللجوء.

وأعربت هيلينا هيدبريس في حديثها للصحيفة عن قلقها من أن فترات الانتظار للبدء بالتحقيقات قد تطول الى سنتين، وهذه مدة ليست بقليلة من لانعدام الاستقرار.

الشرطة السرية تقر بدورها بالصعوبات التي تواجهها في خضم أزمة اللجوء الراهنة، وبحسب تعبير فريدرك ميلدر، مسؤول العلاقات في الشرطة السرية فان

"إن عددا قليلا من الاشخاص قادرون على تنفيذ عمل إرهابي، وهؤلاء يشكلون الأولوية في مهامنا، ولكن بالطبع من الصعب تحديد هوياتهم، ضمن الأعداد الهائلة من القادمين للجوء في السويد".

وفقاً للشرطة السرية، فإن 300 شخص يحملون الجنسية السويدية، قد سافروا الى سوريا والعراق بهدف الإلتحاق بتنظيم الدولة الاسلامية الارهابي، ومايقارب 100 منهم قد عادوا الى السويد، هؤلاء وميولهم الإرهابية، يشكلون التهديد الأساسي لأمن وسلام السويد.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".