Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

هل يحفز خفض الاجر الاول الشركات على التوظيف؟

وقت النشر onsdag 23 december 2015 kl 12.34
"لا نريد العودة إلى مجتمع تسوده الاختلافات الطبقية"
(4:34 min)
Sedlar. Foto: Fredrik Sandberg/TT.

اجور اولى منخفضة في وظائف جديدة تحاكي الحاجات المستقبلية في سوق العمل. هذا ما يدور حوله التحقيق الذي اقترحت هيئة التدقيق المالي Finansinsepktionen على الحكومة اجراءه.

المقترح لاقى انتقادات من قبل العديد من نقابات العمال التي رأت ان الاجور المنخفضة في الوظائف الاولى ستؤدي الى خفض الاجور في كافة قطاعات سوق العمل.
هناك حاجة الى استثمارات في التعليم والتدريب قبل دخول الموظف الجديد الى سوق العمل لأن خفض الاجور سيخلق تفاوتا طبقيا في المجتمع، كما رأى توربيورن يوهانسون، سكرتير لجنة المفاوضات في اتحاد نقابات العمال في السويد LO

- اجراء كهذا سوف يرفع من الفوارق الطبقية في المجتمع، عندما يصبح الاجر الذي يتقاضاه موظفو الدوام الكامل غير كاف للمعيشة، ويدفعه بالتالي الى طلب معونات اجتماعية. السويد انهت من مجتمع تسوده اختلافات في الطبقات ونحن لا نريد ان نعود اليه، قال يوهانسون في حديثه للاذاعة السويدية.

رئيس المفاوضات في منظمة ارباب العمل Svenskt Näringsliv بيتر يبسون، ايضا نائب مدير المنظمة، رأى بأن السويد يجب ان تفتح سوق عملها امام الوافدين الجدد تماما كما تستقبلهم وقال بأن السياسة الحالية في سوق العمل في السويد تصعب على اصحاب الشركات توظيف العاملين الجدد نظرا لارتفاع اجر الوظيفة الاولى الذي يعتبر الاعلى في اوروبا، ويقارب18 الف كرون. خفض هذه الاجور امر ضروري وسيفتح المجال لدخول عدد اكبر من الوافدين الجدد الى سوق العمل

- الطلاب يكفون حاجتم المعيشية الان بمبلغ يقارب 10 آلاف كرون. هذا قد لا يكون مناسبا كاجر اولي، لكن اعتقد ان اجرا شهريا يترواح بين هذا وبين ما يتقاضاه المرء الان في الوظيفة الاولى قد يكون مناسبا، قال يبسون.

هيئة التدقيق المالي ليست وحدها التي تنظر بايجابية الى امكانية خفض الاجور الاولى في سوق العمل بل هذا ما يراه ايضا معهد البحوث المالية والنمو الاقتصادي Kunjunkturinstitutet. اتحاد نقابات العمال LO يرى ان التعليم هو الطريق الذي يضمن ان يتمكن الوافدون الجدد من دخول سوق العمل والحصول على الوظيفة الاولى، خاصة ان ارباب العمل في السويد لا يوظفون الا من هم حملة الشهادات، على الاقل الثانوية

- هناك 450 الف عاطل عن العمل في السويد لا يتم توظيفهم الان لانهم يفتقدون للتعليم ورب العمل يختار دوما الاشخاص من حملة الشهادات. خفض الاجور لن يدفع صاحب العمل على اختيار من هم دون شهادات، انما سيؤدي الى توظيف اصحاب الشهادات ولكن لقاء اجور اقل. هذا يعني ان هذه السياسة ستجعل الموظفين اكثر فقرا، قال توربيورن يوهانسون، سكرتير لجنة المفاوضات في اتحاد نقابات العمال في السويد LO

منظمة ارباب العمل لا توافق الرأي بأن خفض الاجور سيؤدي الى افقار الموظفين الذين يدخلون حديثا الى سوق العمل بل ترى، وكما قال بيتر يبسون، بأن اتحاد LO هو وحده الذي يحمل هذا التخوف

- ليس بمقدور الوافدين الجدد التنافس مع حملة الشهادات في سوق العمل السويدية وبالتالي ما نحتاجه هو وظائف جديدة تناسبهم. هذا الوظائف يمكن ان تتوفر الا ان تكلفتها الان مرتفعة بالنسبة لارباب العمل قال بيتر يبسون، نائب مدير منظمة ارباب العمل Svenskt Näringsliv ورئيس المفاوضات في المنظمة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".