Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

السويد تندد بتقييد وسائل الإعلام في بولندا

وقت النشر onsdag 13 januari 2016 kl 11.58

تعالت العديد من الأصوات في السويد منتقدة للقوانين الجديدة التي اعتمدتها بولندا في وسائل الإعلام، التي يحكمها "حزب القانون والعدالة" اليميني، الذي فاز بالانتخابات الماضية. 

 

وقرر الحزب الحاكم تشديد الرقابة على "الخدمة العمومية في وسائل الإعلام" (public service)، من خلال مشروع قانون مثير للجدل يسمح لوزير الخزانة بتعيين وإقالة كبار الموظفين في التلفزيون والإذاعة الرسميين.

وحذر رؤساء "الخدمة العمومية في وسائل الإعلام" في السويد، السياسيين من التطورات التي تشهدها بولندا، بإعتبارها مثال على مدى سرعة سيطرة القوى الأصولية على حرية التعبير. 

وعلى صفحة النقاش ديبات لجريدة داغنس نيهتر، كتبت كل من سيلا بينك (رئيسة الإذاعة السويدية)، هانا خارني (رئيسة التلفزيون السويدي)، وكريستل تولسيه فيلرز (رئيسة الإذاعة التربوية UR) "لقد حان الوقت لترسيخ مبادئ الديمقراطية التي نتمتع بها في السويد، من أجل مستقبل أفضل" 

ويهدف حزب "القانون والعدالة" الحاكم في بولندا من خلال هذا القرار، إلى تعزيز سلطاته وإسكات أي وسيلة إعلامية يمكن أن تراقبه، علما أن الحزب فاز في الانتخابات البرلمانية التي جرت أواخر العام الماضي بعد أن قضى 8 سنوات في المعارضة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".