Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
مناظرة قادة الأحزاب البرلمانية

التحرش الجنسي وأندماج المهاجرين يتصدران مواضيع النقاش

وقت النشر onsdag 13 januari 2016 kl 14.00
تغطية لوقائع مناظرة قادة الأحزاب الممثلة في البرلمان السويدي
(10 min)
.
صورة من نقاشات قادة الأحزاب البرلمانية. الصورة من: TT

إندماج المهاجرين، مشكلة التحرش الجنسي، العمل وسياسة سوق السكن هي القضايا التي تصدرت المناظرة الأولى لقادة الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان السويدي لهذا العام والتي شغلت الشطر الأكبر من نهار اليوم الأربعاء.

وكان موضوع التحرش الجنسي أول القضايا للنقاش بين رئيس الوزراء، رئيس الحزب الإشتراكي الديمقراطي ستيفان لوفين، ورئيسة أكبر أحزاب المعارضة، حزب المحافظين آنّا شينبري باترا. وفي تناوله للموضوع قال لوفين:

ـ جسم كل فتاة وأمرأة هو خاصتها، ويتعين أن تتمكن النساء والفتيات من التجول ليلا دون خوف من التعرض لإعتداء. وعند حصول إعتداء سيقف المجتمع إلى جانب الضحية، وسيعاقب المعتدي. بهذا أفتتح لوفين كلمته في بداية المناظرة الأولى لقادة الأحزاب البرلمانية لهذا العام.

وفي تناولها للموضوع، وملمحة إلى تعتيم الشرطة على حالات تحرش جنسي ارتكبها اشخاص من خلفيات أجنبية حذرت رئيسة حزب المحافظين من خضوع الشرطة لتوجهات سياسية، مؤكدة أن ما حصل ليس مقبولا بالمرة:

ـ يتعين أن لا يقبل أحدأ بهذا. ينبغي ان يثق الجميع بان الشرطة تقوم بما يتعين عليها القيام به. وأن لا يسمح للسياسة أن تؤثر في هذا. من الخطير على المجتمع أن لا يثق الناس بالشرطة. قالت شينبري باترا.

رئيس الوزراء رئيس الإشتراكي الديمقراطي ستيفان لوفين أكد أن البلاد تقف قوية على أعتاب العام الجديد، مبرزا الحاجة إلى إصلاحات تتضمن الأسثمار في مجالي التعليم والسكن، داعيا إلى حوار جديد مع المعارضة بغية التوصل إلى تسويات مشتركة معها. أما رئيسة حزب المحافظين فاتجهت إلى التركيز على الوضع الأقتصادي وسياسة إندماج اللاجئين والمهاجرين، وتوجهت إلى لوفين متسائلة:

ـ لماذا تغضي الحكومة عن مواجهة السويد لتحديات الإندماج؟

وكان رد لوفين:

ـ لا إغضاء في هذا المجال. هنا يجري القيام بكل ما يتطلب القيام به.!

وفي وقت لاحق وضعت شينبري باترا سياسة الحكومة سياسة الحكومة الأقتصادية في دائرة التساؤل:

ـ ما مدى مصداقية سياسة الحكومة الإقتصادية. في البدء قيل ان خزائن السويد خاوية، والآن توصف السويد بانها في وضع أقتصادي جيد مساو للبلدان حديثة الإنتاج.

وفي كلمته وصف رئيس "حزب ديمقراطيي السويد" ييمي أوكسون خريف عام 2015 بانه واحد من أكثر الفترات عتمة في التأريخ السويدي، وتساءل عما أذا ما كان ينبغي دراسة التحول من منح الإقامات الدائمة لللاجئين إلى منح الإقامات المؤقتة.

وأنبرى أوكسون خلال كلمتي لوفين وشينبري باترى وخلال كلمته الشخصية، أنبرى إلى طرح الأعتداءات الجنسية في كولون الألمانية وفي العاصمة السويدية ستوكهولم:

ـ هذه ظاهرة جديدة في الجزء الذي نعيش فيه ممن العالم، وبرأي أن للثقافة تأثيرها ومعناها فيما يتعلق بهذا الموضوع. وحسب رئيس "ديمقراطيي السويد فان الأمر يتعلق بالتساؤل عن معنيي الإندماج والثقافة.

من جانبه قال ستيفان لوفين أنه يصعب عليه أن يأخذ على محمل الجد أحاديث رئيس "ديمقراطيي السويد" بشأن مساواة الجنسين، مذكرا بما وصفه من أستخدام ممثلي حزبه كلمات نابية ضد النساء.

وفي معرض تعقيبه على أشارةرئيسة حزب المحافظين إلى استطلاعات الرأي التي تظهر ان ناخبي حزبها يرغبون في أن يتعاون الحزب مع "ديمقراطيي السويد" تساءل أوكسون عما أذا كانت شينبري باترا ستصغي إلى تلك الرغبات. وردا على ذلك قالت شينبري باترا:

ـ السويد بحاجة إلى حكومة أفضل ولذلك أريد أن أقود حكومة تحالف تتمتع بالمصداقية وذات سياسة إقتصادية جدية تمثل المجتمع برمته وتكسر الإقصاء، وتتناول القضايا التي لا يضعها "ديمقراطيو السويد" ضمن مسؤولياتهم.

أما القائم بمهام الرئاسة المؤقتة لحزب الوسط Anders W Jonsson فقد أنتقد الحكومة لأنها لا تقوم سوى بالقليل لأيلاج القادمين الجدد الى السويد في سوق العمل وتساءل قائلا:

ـ هل ستيفان لوفين مستعد للشروع في أتصال عملي بهدف التحري سوية حتى مع أولئك الذين لا يشككون بالعقيدة الإشتراكية بهدف ان يحصل مزيد من الناس على عمل؟

ولم يتردد رئيس الوزراء عن الإجابة بالأيجاب على تساؤل المتحدث باسم حزب الوسط:

ـ الإجابة نعم. لكني لا أفكر بالتخلي عما يجعل السويد قوية، يتمكن الأنسان فيها من التوجه إلى عملة الذي يعيش منه بشكل حقيقي. لن عما يحقق النجاح في السويد، عن النموذج السويدي.

موضوع السكن والسياسة السكنية قام بطرحه رئيس الحزب الليبرالي يان بيوركلوند مشيرا إلى الدعوة التي وجهتها الحكومة إلى إجراء حوار حول قضية السكن، مبرزا الحاجة إلى استبدال سياسة الدعم برفع القيود عن سوق السكن:

ـ سوق السكن في السويد تفتقر إلى شيئين، هما: مساكن وسوق. قال بيوركلوند وتابع، أنني لست مستعدا أن أناور بالقول أنه ينبغي تطبيق سوق الأيجارات في وقت يوجد فيه نقص في المساكن.

في إجابة لوفين الذي أبقى باب الحوار مفتوحا حول الموضوع قال أن السويد تخرج شيئا فشيئا من الوضع الحرج الناجم عن أزمة اللجوء في الخريف الماضي، وأن هناك أمكانيات وكذلك تحديات كبيرة.

حزب اليسار وجه نقده إلى كلا الجانبين الحكومة والتحالف البرجوازي المعارض بشأن تفاهمهما الذي صيغ في أتفاق ينص على أن العمل هو طريق اللاجيء للحصول على أقامة دائمة، حيث أشار رئيس الحزب يوناس خوستيت إلى أن ذلك يحمل خطر كبيرا بأستغلال قوة العمل في شروط عمل سيئة:

ـ هذا غير معقول. هذا إستغلال للناس. قال خوستيت.

وفي رده على ذلك قال رئيس الوزراء ستيفان لوفين أن هذا السيناريو سيصبح ملحا في حال لم تكبح موجة اللجوء، وبعكسه فسيكون هناك توجه آخر.

خوستيت طرح على نائية رئيس الوزراء أوسا رومسون وهي من حزب البيئة سؤال آخر يتعلق بالرقابة الحدودية التي فرضتها السويد على القادمين إليها:

ـ كان الهدف من تدقيق الهويات هو دفع البلدان الأخرى إلى تحمل مسؤولياتها في استقبال اللاجئين. ماذا تحقق من ذلك؟

وفي إجابتها قالت رومسون أن لا أحد يرغب بما أتخذ من إجراءات، وهي جاءت لمعالجة وضع صعب، ونحن نأمل بالتخلي عنها بأسرع ما يمكن. النقاش الكبير يدور حول ضرورة أن تتحمل أوربا مسؤولية أكبر بفتح مزيد من الطرق القانونية. وأنا لا أستطيع في الوضع الراهن الخروج بتقييم ما لما تحقق.

 

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".