Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

أمر قدوم اللاجئين غير واضح

وقت النشر fredag 15 januari 2016 kl 15.46
"من المتوقع ازدياد تدفق اللاجئين في الربيع مجدداً"
(3:56 min)
En polis med ryggen mot kameran. Foto: Johan Nilsson / TT
1 av 2
Foto: Johan Nilsson / TT
المستشار كريستر زيترغرين من مصلحة الهجرة. صورة بعدسة يانيريك هنريكسون من وكالة الأنباء تي تي.
2 av 2
المستشار كريستر زيترغرين من مصلحة الهجرة. صورة بعدسة يانيريك هنريكسون من وكالة الأنباء تي تي.

تشير الأرقام التي أصدرتها مصلحة الهجرة إلى انخفاض قدوم طالبي اللجوء بشكل ملحوظ، لا سيما بعد البدء بتنفيذ نظام التدقيق في هويات المسافرين على الحدود.

ومع ذلك، يشير كريستر زيترغرين من مصلحة الهجرة إلى أن نظام التدقيق هذا واحد من عدة أسباب هذا الانخفاض، وأن الوضع يمكن أن يتغير مجدداً في الربيع:

- عادةً ما تنخفض أعداد الوافدين إلى السويد في هذه الفترة من السنة، وغالباً ما يكون الطقس هو السبب الرئيسي لهذا الانخفاض. نتوقع وفد المزيد من اللاجئين ما بين نيسان وأيار، هذا حسب تكنهناتنا التقليدية التي نقدمها في بداية كل سنة. نبني هذه التكهنات على الطقس وارتفاع الأمواج في البحر الأبيض المتوسط، والتي تنخفض في تلك الفترة من السنة، ويصبح العبور على الأبيض المتوسط أسهل بكثير.

وطالبت السويد في الرابع من كانون الثاني شركات التنقل بالتدقيق في هويات المسافرين على متن القطارات، الحافلات والسفن القادمة من الدانمارك. في ضمن الأسبوع الذي سبق تنفيذ التدقيق، تجاوز عدد اللاجئين الذين وصلوا إلى السويد ألفي لاجئ، وأشارت آخر الإحصائات التي أصدرتها مصلحة إلى انخفاض هذا العدد إلى ما لا يتجاوز الألف لاجئ في الأسبوع الفائت.  عندما وصلت أعداد اللاجئين الوافدين إلى السويد لذروتها في الخريف الماضي، كانت السويد تستقبل أكثر من عشرة آلاف لاجئ في الأسبوع. المستشار كريستر زيترغرين من مصلحة الهجرة مجدداً:

 - لقد كان لنظام التدقيقات تأثيراً كبيراً على قدوم اللاجئين، ولكنه ليس السبب الوحيد. الوضع في سوريا، ما يجري بين سوريا وتركيا، بين تركيا واليونان وفي دول البلقان وما تتخذه الحكومات في النمسا وألمانيا والدانمارك من قرارات يؤثر أيضاً.  تشكل هذه التفاصيل نمطاً معقداً، تصعب علينا تكهن الأعداد التي يمكن أن تلجأ إلى السويد.

 لكن ليس هنالك ما يدل على أن النضال لأجل الحصول على ملاذ آمن وحياة كريمة في أوروبا ينقص، على حد تعبير زيترغرين. وهذا يمكن أن يجبر اللاجئين على اتخاذ طرق أخرى للمجيء إلى أوروبا:

- هنالك دوافع عديدة وقوية للالتجاء إلى أوروبا، سواء كانت هذه الدوافع الهروب من التعذيب والاضطهاد، أو السعي لحياة أفضل. ومع الأسف، يضطر اللاجئون أن يلجؤوا إلى الشبكات الإجرامية والمهربين، الذين سيجبرونهم على استخدام وثائق مزورة لإيصالهم إلى السويد أو الدانمارك أو ألمانيا أو أية دولة أوروبية.

 ويؤكد كريستر زيترغرين أن لديهم معلومات تفيد بأن عدداً كبيراً من اللاجئين متواجدون في ليبيا وينتظرون تحسن الطقس للعبور على الأبيض المتوسط.

 وستقدم مصلحة الهجرة في الرابع من شباط القادم تقريراً تتكهن فيه حول عدد اللاجئين المتوقع وصولهم إلى السويد في العام القادم.  ولكن الوضع الغير آمن يجعل من أمر التكهن شبه المستحيل، هذا ما يقوله كريستر زيترغرين:

- إنه لم يعد من الممكن أن نقول عدداً محدداُ من اللاجئين الذين نتوقع أن يأتوا إلى السويد في السنة القادمة. وإنما يجب أن نكون مستعدين لسيناريوهات مختلفة ونوضح النتائج المحتملة لها.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".