Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

الرقابة الحدودية تؤثر سلبا على الحركة الإقتصادية بين الدنمارك والسويد

وقت النشر onsdag 20 januari 2016 kl 12.28
أستمرار إجراءات الرقابة الحدودية سيضر بالوضع الإقتصادي في منطقة أوريسوند
(1:43 min)
.
جسر أوريسوند الذي يربط السويد بالدانيمارك والصورة من TT

رأى وزير الداخلية السويدي آنديرش أيغيمان أن إجراءات الرقابة الحدودية داخل أوربا، ومنها على سبيل المثال على الحدود السويدية الدانماركية تقلص من حجم التبادل التجاري بين البلدان الأوربية وتضر بحركة النمو الإقتصادي.

وكان مفوض الشؤون الأقتصادية في المفوضية الأوربية جان كلود جينكر قد حذر من عواقب أقتصادية خطيرة في حال استمرار أجراءات مراقبة حركة الحدود، وقد تصل كلفتها إلى مليارات.

وكانت سبعة بلدان أوربية قد أعادت حتى الآن فرض الرقابة على حركة السفر عبر حدودها، منها المانيا والدانمارك والسويد. أيغيمان تساءل عن المدة التي يمكن أن تتواصل فيها هذه الإجراءات، وأقر بان استمرارها سيضر بحركة التجارة بين البلدين:

ـ نعم، في حال استمرار هذه الأجراءات لمدى زمني طويل من الواضح أن من يعيشون في هذا البلد ويعملون في البد الآخر سيفكرون بتغيير ذلك، وسيتساءلون عن الحكمة في مواصلته. كثير من سكان مالمو ويعملون في كوبنهاغن، ولدينا الكثير من الدانماركيين يعملون في منطقة مالمو. قال إيغمان وأضاف أني أفكر بالسفر قريبا إلى الدانمارك لمناقشة ما أذا كان ثمة ما يسهل الأمر، والبحث عن حلول عملية.

 

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".