Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

20 شخصاً من فيفالا التحقوا بداعش

وقت النشر fredag 8 april 2016 kl 18.24
عشرة من مقاتلي داعش عادوا الى فيفالا
(5:39 min)
Vivalla polis insats
دورية للشرطة في فيفالا صورة: Karwan Tahir/Sveriges Radio.

 بثت الإذاعة السويدية يوم أمس وثائقي إذاعي يتناول قصص الملتحقين بتنظيم داعش، والذين سافرو الى سوريا من ضاحية فيفالا الواقعة في مدينة اوريبرو. ففي غضون السنوات الثلاث الأخيرة سافر 20 شاباً وشابة من فيفالا الى سوريا بغرض الالتحاق بالجمعات المقاتلة ضد نظام الاسد هناك.

البرنامج الوثائقي يتابع قصة سمير وعلي، وهما اسمان مستعاران لشابين التحقوا بالحرب في سوريا. في بدية الامر لم يكن تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي موجود على الساحة، لكن الشابين ارادا مساعدة الشعب السوري، بحسب أمهات الشابين اللواتي تحدثن في الوثائقي. واللواتي وصفتا حجم الصدمة التي اصابتهما عند السماع بخبر سفر ابنائهن، وأيضا مدى الإحساس بالعجز امام الموقف، فلن يوجد من يساعدهن في إعادة ابنائهن، ولا حتى الشرطة.

 تروي سارا وهي والدة سمير، بانها انهارت عندما عرفت بسفر ابنها، وبانها هرعت للشرطي فريدريك مالم لكي يساعدها، لكن كل ما استطاع فعله هو الاتصال بمطار ارلندا لمعرفة فيما إذا سمير غادر البلاد، ومواساتها. لكن مالم شرح لسارا بان سمير الذي كان يبلغ من العمر 22 عاماً، راشد ولا تستطيع الشرطة منع رجلا راشدا من السفر. ويروي مالم بان سارا شعرت بخيبة امل لأنه لم يستطع مساعدتها.

 سمير سافر الى سوريا في شهر آب – أغسطس 2013، حينها لم يكن هنالك قانون يمنع المسافرين بغرض القتال في بلد آخر او الالتحاق تنظيم إرهابي. فالقانون دخل حيز التنفيذ في الأول من شهر نيسان – ابريل 2016.

تعاني ضاحية فيفالا الاهلة بذوي الأصول الأجنبية، كضواحي السويد الأخرى من البطالة التي تصل الى 25 %، كما ان نصف من يتخرجون من المرحلة المتوسطة ليس لديهم علامات تؤهلهم من دخول الثانوية، ولذلك يشعر الشباب بالفشل وعدم تحقيق الذات. لكن هنالك أيضا حالات لشباب وشابات ناجحين تركوا دراستهم او عملهم للالتحاق بتنظيم داعش او غيره من التنظيمات الإرهابية.

 أدت موجة التجنيد بين شباب فيفالا الى دهور علاقات سكان المنطقة ببعضهم بعضا. فقبل الحرب في سوريا لم تكن هنالك مشاحنات بين المجموعات العرقية والدينية في الضاحية لكن الامر اختلف الآن بحسب امينة، والدة علي صديق سمير الذي فقد حياته في سوريا.

 تروي امينة بانها سقطت ارضا عندما تلقت خبر وفاة ابنها، وبان أبنائها الاخرين كانوا يخشون من الخروج من البيت بسبب موجة الكراهية التي تعرضت اليه العائلة، فالأكراد والسريان والشيعة في المنطقة كانوا يشعرون بالغضب من علي الذي سافر الى سوريا للقتال ضد تلك المجموعات العرقية والدينية.

 علي واحد من بين الأربعة شبان الذين ينحدرون من فيفلا وقتلوا في سوريا. ومن بين الـ 20 شاب وشابة ممن سافرو من فيفلا، عاد 10 منهم الى السويد، والباقي مازالوا هناك، ومن بينهم سمير. وتقول والدة سمير بانه أخبرها حين حدثها من سوريا، بانه لن يعد الى السويد، وبان الأمور أفضل بالنسبة له في سوريا. فهو فقد الامل من السويد، بحسب سارا.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".