Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
رغم مخالفة ذلك لقواعد مصلحة الهجرة

طفل يعلم برفض إقامته عبر البريد

وقت النشر onsdag 13 april 2016 kl 14.07
مصلحة الهجرة تمنع إرسال خطابات خطية للإعلان عن رفض اللجوء
(5:33 min)
جزء من رسالة توصل بها طفل لاجئ رفضت مصلحة الهجرة طلب إقامته
جزء من رسالة توصل بها طفل لاجئ رفضت مصلحة الهجرة طلب إقامته صورة: راديو السويد

توصل عدد من الأطفال والقُصر اللاجئين ينحدرون من المغرب برسائل من مصلحة الهجرة تفيد رفص طلب إقاماتهم في السويد، وأنهم مطالبون بمغادرة البلاد في غضون أربعة أسابيع، حسب أحكام صادرة عن محكمة الهجرة. رغم أن التشريعات تمنع إجبار القُصر على مغادرة السويد قسراً. وقواعد مصلحة الهجرة تقف ضد إرسال أي خطاب خطي عبر البريد للقُصر.

مصلحة الهجرة تمنع إرسال رسائل مشابهة، لكن الطفل عصام البالغ من العمر 16 سنة توصل بها عبر البريد وفقاً لما صرح به رشيد الجوهري، موظف لدى مصلحة مترو الأنفاق (MTR)، وفي نفس الوقت يعمل مستضيفاً (Jourhem)، للقصر اللاجئين دون ذويهم، ويعيش معه الطفل عصام.

القسم العربي في راديو السويد اطلع على الرسالة المذكورة وتوصل بنسخة منها وأكد رشيد الجوهري توصلهم ببريد من طرف مصلحة الهجرة، مفاده رفض طلب إقامة عصام في السويد، وأن القرار نهائي غير قابل للاستئناف.
في تعقيبها على ذلك أكدت مصلحة الهجرة، أنهم يقومون بإخبار الأطفال بمثل هذه القرار عن طريق ولي الأمر (God man)، والمستضيف شفهياً قبل إرسال رسائل عبر البريد.

وقال تيريي تورفيك، خبير في شؤون وقضايا الأطفال اللاجئين دون ذويهم، "مصلحة الهجرة لا تبعث رسائل للأطفال بهذه الطريقة، وتبليغ القُصر بقرار رفض إقامتهم في السويد عبر البريد، لا يدخل ضمن القواعد الجاري بها العمل في مصلحة الهجرة. بل يجب أولاً دعوة ولي الأمر (God man)، والمستضيف الذي يعيش معه الطفل لإخبارهم شفوياً بالقرار، بعد ذلك يمكن إرسال تفاصيل حول قرار الرفض".

ويرى تيريي تورفيك أن مصلحة الهجرة لم تكن موفقة في إقدامها على هذه الخطوة، في حالة ثبت بالفعل أن الأطراف المعنية توصلت بالقرار عبر البريد دون أن تتم دعوتهم للمصلحة، وأن الرسالة التي توصل بها الطفل لم تكن ملائمة في هذه الحالة.

ووفقاً لأرقام صادرة عن مصلحة الهجرة، تستقبل السويد ما بين 350 و450 من القُصر اللاجئين دون ذويهم سنوياً وذلك منذ سنة 2013. وهناك توقعات تشير إلى أن العدد أكبر من ذلك، لكن لا يدخل هؤلاء الأطفال ضمن الإحصائيات الرسمية، لعدم تقديمهم طلبات اللجوء لدى مصلحة الهجرة.

وفي هذا الصدد قال تيريي تورفيك ان الشرطة وموظفي مصالح الخدمات الاجتماعية يلتقون في الشارع مع أطفال لم يتصلوا بعد بمصلحة الهجرة. كما شهدت السنة الماضية تقديم حوالي 400 طفل مغربي ومائة جزائري لطلب اللجوء في السويد. هذا مع تسجيل تراجع طفيف في أعدادهم منذ أن بدأت السويد في مراقبة حدودها مع الدنمارك.

وبالعودة لقضية الطفل عصام، اتضح أن مصلحة الهجرة يجب أن تلتزم بعدم إرسال رسالة خطية من هذا النوع للبالغين وليس فقط للقُصر، وذلك على حد تعبير تيريي تورفيك.

تيريي تورفيك، والذي تابع منذ سنوات طويلة قضايا الأطفال اللاجئين دون ذويهم لدى مصلحة الهجرة، وصف الرسالة التي توصل بها الطفل عصام بالخطوة المجنونة، لأن أسلوب الخطاب ليس ملائماً للقُصر، وأضاف بالقول "المصلحة تعمل دائماً على تحسين أسلوب كتابة المعلومات، لتلبي حاجيات كل مجموعة معينة من اللاجئين، والآن يتضح أنه يجب العمل والأخذ بعين الاعتبار الأطفال اللاجئين دون ذويهم في هذا الجانب.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".