Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
في الذكرى 30 لكارثة تشيرنوبيل

نصف السويدين يرغبون في التخلص من الطاقة النووية

وقت النشر tisdag 26 april 2016 kl 11.26
سورين هولمباري: نصف الشعب السويدي يريد التخلص من الطاقة النووية تدريجياً
(2:26 min)
Photo: Efrem Lukatsky / AP
مفاعل تشيرنوبيل النووي صورة: Photo: Efrem Lukatsky / AP

تمر اليوم الذكرى الثلاثون لوقوع كارثة تشيرنوبيل النووية، تزامناً مع مسح سنوي قام به معهد سوم البحثي في جامعة يتبوري الذي أوضح أن نصف الشعب السويدي يرغب بالتخلص التدريجي من الطاقة النووية، وأن القضية أصبح متفق عليها من نصف الفئات المجتمعية.

من جانبة أوصى أستاذ العلوم السياسية في جامعة يتبوري سورين هولمباري، بضرورة التخلص من الطاقة النووية بشكل تدريجي

- هناك فقط نسبة 30% من يرغبون في استخدام الطاقة النووية وبالتالي فإن هناك توافق واضح في الرأي العام على ضرورة التخلص تدريجياً من الطاقة النووية، يقول هولمباري

وبحسب الدراسة فإن %50 من الشعب السويدي يريدون التخلص التدريجي من الطاقة النووية في حين أن 30% يريدون استخدامها. وما نسبته 20٪ ليس لديهم رأي واضح.

وأضاف هولمباري أن الصورة تبدو مختلفة تماماً عما كانت عليه في عام 1970، فالانقسام كان واضحاً بالنسبة للآراء المؤيدة أو المعارضة لاستخدام الطاقة النوووية بخلاف اليوم:

- حزب الوسط واليسار والحزب الاشتراكي الديمقراطي كانوا في السابق يقدمون الدعم للطاقة النووية. ولكن بالتأكيد ليس الآن. يقول هولمباري

الجدير ذكره أن انفجار المفاعل النووي تشيرنوبيل يُعد أكبر كارثة نووية شهدها العالم، فبعد حدوث الانفجار بدأت عمليات دفن وتغليف المفاعل بالخرسانة المسلحة لمنع تسرب الإشعاع الناجم عنه، والذي أدى إلى حالات وفيات كثيرة في السنوات اللاحقة بسبب االإشعاع.

 

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".